Blog

جارتى - قصص جنسية مثيرة

لكم تمنيت ان اجد من يسمعنى او تاجد مكانا لاقص قصتى اللتى حدثت معى فانا رجل ابلغ من العمر 40 عاما اعيش بمفردىفى شقة باجد المنازل بالزقازيق شقتى مكونة من غرفتين وصالة وفى الشقة المجاورة لى يسكن رجل يبلغ من العمر 55 عاما ومعه زوجته وتبلغ من العمر 35 عاما وبحكم الجيرة تعرفنا ببعضنا واصبحت ادخل عندهم دائما وهم يدخلون عندى دائما وكنت كثيرا ما ارى نظرات غريبة من عينى جارتىوكنت لا اهتم بتلك النظرات 

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

حتى جاء يوما وانا نائم فوجئت بالباب واحدهم يطرق على بابى ولم اكن معتادا على ان ياتى الى احد مبكرا هكذاوقمت افتح الباب فوجدت امامى تلك الجارة وهى تطلب منى ان احمل عنها انبوبة الغاز حتى حتى تقوم بتغييرها وقمت مسرعا وحملت انبوبة الغاز على كتفىوهى شاخصة ببصرها على وبعدما انتهينا من اللانبوبة ونحن فى المطبخ لنجربتها وهى مبتعدة عنى فنظرت اليها وانا اضحك قائلا لها انتى خايفة على نفسك ومش خايفة علية فضحكت... قصص جنسية مثيرة

ثم طلبت منها علبة من الثقاب فانحنت امامى وياهول ما رأيت رايت اجمل تيز ممكن ان تقع عليها عين انسان فوجدت نفسى بدون ارادة احتضنها من الخلف وانا اخشى من رد فعلها فقاومتنى قليلا ثم استسلمت عندما احكمت قبضتى عليها ثم مددت يدى اداعب ثديها من خارج ملابسها فزجدتها اغلقت عينها وبدأت تتلوى منتشية امامى فما كان منى الا ان مددت يدى داخل الفستان الذى تلبسه فلم اجد حمالة للصدر فأمسكت بصدرهاوظللت

امسك بالحلمات وهى تتأوه ثم تذكرت ان الباب مفتوح فقمت بسحبها حتى باب الشقة وقمت باغلاقهوبعد ذلك وجدتها تمد يدها وتمسك بزبرى من خارخ الجلباب ثم اجلستها على الارض وظللت اقبلها فى كل مكان فى وجهها ثم مددت يدى ورفعت الفستان الذى تلبسه ويا هول ما رايت رأيت امامى كلوتا جميلا بورردة على كسها فخلعت لها الفستان ثم مددت يدى وامسكت بصدره وانا اهرسه بيدى وهى تتلوى ثم مددت يدى وانزلت الكيلوت ومددت يدى على كسها وانا العب فى زنبورها ثم نزلت بفمى وانا ارضع من كسها وهى تتلوى وتتاوه وللقصة بقية ارجو ريكم وشكرا
ساخنه بتضرب, سكس اجنبى, سكس نيك عذراء, مشعر

 

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له أنا بحبك يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم ... معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع ... حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم ... يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده، فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي ... ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي *** بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما

يأتي الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده ... كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحمل مثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك .... ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة ... عاوزاه ... نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟ فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين ... يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم قبل عودة هاني لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الأيور تتراءي في مخيلتي وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعرو بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل

 قصص سكس  -  قصص سكس نسوانجي   -  صور سكس نسوانجي  -  صور سكس  -  قصص نسوانجي

أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب. الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع هاني عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ... سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ،

 منتديات نسوانجي  -   منتديات نسوانجي  -   نسوانجي منتديات 

حتي أتي يوم سمعت طرقات على الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعة و كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي قصص جنسية عربية

موقع نسوانجي  -   سكس نسوانجي  -  نسوانجي  -   قصص سكس عربي  -  افلام سكس عربي

سارفع ملابسه وأري قضيبه واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده ممددا على السرير بدون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي وهي ترتعش مقتربه من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير ... فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلام

 قصص سكس  -  قصص سكس نسوانجي  -  صور سكس نسوانجي  -   صور سكس  -   قصص نسوانجي  -  منتديات نسوانجي

ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتصطدم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كقضيب هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي، ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتطمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي، إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم

سكس حيوانات  -  سكس حيوان   -  سكس حيونات   -   سكس حونات   -   سكس حيوانات مع بنات -

، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وحيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا فوجدت محطة المترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح، وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت للبحث عن مكان اخر إقترب المترو

نيك حيوانات   -   نيك حيوان   -   نيك حيونات   -   سكس كلاب   -   سكس حصان  -  نيك حيوانات مع بنات 

من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانيه لتبدأ تلك الأيادي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك السيدة تعابير الإمتعاض على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي حتفضحي نفسك ... سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذلك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل اللعين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكنت أرغب فى إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كل منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة ... وشك ولا وش القمر ... فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء ... معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلال دقائق وهي تقول خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا ***** الإخري فقد كان جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بشرجها وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد

سكس محارم مصري

الذروة لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا ... ولا ... ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة، خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟ كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا

 

من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي، وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان يري أنه شئ بيد **** ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط لأقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل،

 

فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعدني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة و*****ي فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة، بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل، رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ... كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب *****ب وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك ال***** قد أثار الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق فمي، تعجبت وقتها فلا بد

موقع نسوانجي   -  سكس نسوانجي -  نسوانجي -   قصص سكس عربي  -   افلام سكس عربي

أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا ... تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز *****ي وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا شديدا بينما الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يح

الفتاة المصرية و التحرش الجنسي

حكت لي فتاة كانت زميلتي في الجامعة عن قصتها مع الجنس وهذه هي قصتها بالكامل وراعيت ان اكتب كل شيء: انا اسمي سارة وانا من اسرة متوسطة الحال ولي ثلاث اخوات بنات اصغر مني واتميز عنهم بجمال جسمي ووجهي ولكنني كنت اخاف من الناس حيث ان والدي توفى منذ صغري ووالدتي هي المكفلة بتربيتنا حيث انها تعمل بمنصب كبير في احدى الشركات. اكملت تعليمي حتى تخرجت من الجامعة وعلي ان ابحث عن عمل ولم انجح في تكوين اي علاقة مع اي شاب وجميع صديقاتي مثلي فنحن تربينا على عادات وتقاليد صارمة كما ان والدتي شديدة الشخصية وكانت تراقبني وتراقب هاتفي المحمول. كنت احلم كاي فتاة بالزواج ولكنني

بزاز      -         سكس  

قررت ان ابحث عن عمل اولا ومن هنا بدات قصتي الحقيقية. بدات بقراءة الجرائد للبحث عن الوظائف وكنت اقرا معها الاخبار التي لاتبشر بخير مطلقا فقد شعرت ان احوال الشباب تزداد سوءا يوما بعد يوم فقررت ان اركز تفكيري في البحث عن عمل وبدات اعتمد على نفسي في هذا الامر وكانت البداية عندما ركبت الاتوبيس للذهاب لاحدى صديقاتي بمدينة نصر ورغم احتشامي في ملابسي حيث انني كنت البس بنطلونا واسعا وبلوزة وايشارب الا ان هذا لم ينقذني من التحرش الذي تعرضت له فقد شعرت بشاب خلفي يمرر ظهر يده على مؤخرتي وكانه لايقصد وبعدها بلحظات شعرت بكف يده وهو يدخل بلطف بين الفلقتين وشعرت باصبعه داخلهما تعجبت كثيرا وانا اقول في نفسي "ماذا عليا ان افعل هل ارد عليه وامنعه ام ماذا؟" وماهي الا لحظات اخرى وبدات اشعر باصبعه يتوغل داخلي اكثر واكثر ويتحسس منطقة حساسة مني, بدات اشعر بدفء ولذة رغم اعتراضي لافعاله بي ولكنني شعرت ان هذا عادي خصوصا انه كان محترفا ومتمكننا وكانه وصل لهذا الاحتراف من كثرة تحرشة بالبنات في المواصلات العامة ولم اكن اعلم

 x-videos       -        brazzers

لماذا يفعل ذلك فهل كان يتمتع بفعلته ام انه يريد ان يمتعني انا لانه يدخل اصبعه برفق ويزغزغ برقة حتى شعرت بمتعة ونشوة شديدة ولسوء الحظ نزل الركاب فجاة فقد كانت محطة رئيسية وفرغت الكراسي وجلست وانا متعجبة مما حدث لي. وفي نفس اليوم اثناء الرجوع ركبت ميني باص ذاهب لرمسيس وبالطبع كان مزدحما بشدة وكنت افكر هل سيحدث لي كما حدث في الاتوبيس ام انها حالة فردية وعندما ركبت وقفت بجانب فتاة اخرى محجبة مثلي ولكنها تلبس جيبه واسعة وازداد الزحام وفي هذا الزحام شعرت بيد تعبث بمؤخرتي, يبدو انه سيحدث لي كما حدث اثناء ذهابي انها اذن ليست حالة فردية فنظرت للبنت الواقفة بجانبي فلمحت يد الشاب الواقف وراءها يمر على مؤخرتها برفق وانا انظر اليها لارى رد فعلها ولكن لاشي فاقتربت منها وقلت لها بصوت خافت "انتي سيباه يعمل فيكي كده" فقالت وهي مبتسمة "انتي مستغربة ليه" فقلت ليها "انا بيحصل معا كده دلوقتي" فقالت "سيبيه .. اه" فقلت لها "ايه مالك" فقالت "بيبعبصني جامدة ابن ال..." فقلت "بيعمل ايه؟" فقالت "بيبعبصني ايه مش عارفه معناها" وشعرت باصبعه يتوغل بشدة بداخلي من الخلف فقلت في نفسي "اه عرفت معناها دلوقتي!" فنظرت اليها وجدت الشاب خلفها ملتصق بها بكامل جسده وهي مبتسمة وتعض شفتيها من اللذة وانا متعجبة مما يحدث لنا وبعد ان اشبعني هذا الشاب الواقف خلفي تفعيص وبعبصة حيث انها المرة الاولى التي اعرف فيها معنى هذه الكلمة ثم احتضنني هو الاخر فشعرت بشيء صلب يدخل بين فلقتي مؤخرتي شعرت حينها بلذة ونشوة

xxnx   -    سكس امهات   

شديدة جدا وكان قضيبه يحتك باعمق منطقة داخل مؤخرتي الناعمة ويتحرك لاعلى ولاسفل بلطف ومن حسن حظنا ان العربة التي نركبها واقفة تقريبا من شدة زحام الطريق والناس يشعرون بالملل وينظرون من النوافذ ولااحد يدرك مايحدث لنا رغم انني اشعر بان مايحدث لي في هذه اللحظة اهم بكثير من اي شيء اخر فماهذا الاحساس وماهذا الشي الذي يتحرك بداخلي بعنف من الخلف ويشعرني بكل هذه اللذة هل هذا عادي وانا انظر للفتاة واقول "انها هائمة وتفتح ساقيها قليلا لتمكنه منها اكثر واكثر سافعل مثلها واتركه يفعل مايريد" وانا اقبض بالفلقتين على زبه من نشوتي حتى شعرت بتعمقه اكثر وبقوة وفجاة شعرت بسائل دافئ يخرج منه فشعرت وكانني اعيش حلما جميلا والفتاة التي بجانبي شجعتني لان اترك نفسي لهذا الشاب فلو كنت بمفردي لنزلت من العربة من الخوف فهذه المرة الاولى التي اتعرض لها لمثل هذا الموقف وانا ليست لدي اي فكرة عن الجنس. وصلنا محطة رمسيس وبالطبع كنت اتمنى ان تطول الرحلة ونزلنا فسالت الفتاة "هو ده عادي" فردت علي بسؤال اخر "هو جابهم عليكي" فقلت لها "يعني ايه؟" فقالت "يعني حسيتي ببلل" فقلت لها "ايوه" فضحكت وقالت "يابختك" فقلت لها "انتي يعني مش باين عليكي حاجة ولبسك عادي ورغم كد بتتكلمي في الحاجات دي؟" فقالت "اقولك حاجة كمان .. انا جاية هنا اقابل شاب اتعرفت عليه في الميني باص اللي كنا راكبينه بس ده بقى كان جامد مفيش مرة يركب معايا الا لما يجيبهم عليا" فقلت لها "طيب بس ده غلط" فقالت "مين قال انه غلط .. البنات دلوقتي بتعنس ومفيش جواز ولاحاجة وحتى اللي بيتجوزوا بيندموا وبيطلبوا الطلاق يعني خربانه خربانه انتي احسنلك تعيشي سنك وتتمتعي بانوثتك وجمالك" فقلت لها "انا لازم اروح اتاخرت واتبادلنا ارقام المحمول وذهبت للمنزل ولم استطع النوم في هذه الليلة من شدة التفكير. اتصلت بصديقتي التي زرتها في اليوم التالي وحكيت لها عن هذا الموضوع وفوجئت بردها ان هذا مايحدث معها وان هذا عادي وكانت متعجبة من جراتي ومن بعض الالفاظ التي قلتها فاخبرتها انني تعرفت على فتاة تعرضت لما تعرضت له وعلمتني بعض الاشياء فقالت لي "عندها حق .. انتي عارفة ان الشباب بيزيد وفرص الجواز بتقل وكله بيدور على المتعة دي". في الواقع افتنعت بهذا الكلام خصوصا اني وصلت لسن الخامسة والعشرين ولم يتقدم احد لخطبتي ولاامل في ذلك لان علاقاتي محدودة جدا وحتى لو حدث ذلك فان غرضه سيكون غير شريف كما حدث لاحدى صديقاتي التي سلمت له نفسها بعد سيل من الكلمات واللمسات التي استمرت لشهور. شعرت بالياس من حياتي وتعرضت لحالة نفسية سيئة وخرجت من هذه الحالة بعد ان تعرضت لحالة تحرش اخرى عندما ذهبت للبحث عن عمل في احدى مكاتب السياحة ولكنها في منطقة ليست معروفة بالنسبة الي وكنت البس ملابس مغريه ووضعت الميك اب لكي يختاروني عن باقي المتقدمات لهذه الوظيفة واثناء ذهابي مشيت في شارع هادئ وكان هناك شخص يتتبعني وفجاة ضربني على مؤخرتي او بمعنى اخر "بعبصني" بقوة وهرب فنظرت خلفي فوجدته شابا في مثل سني ويلبس ملابس عادية جدا ويوجد ايضا رجال وشباب في المحلات والقهاوي وقد رؤوا المنظر ولم يتحرك احد فاكملت المشي وكانه لم يحدث شيء وماهي لحظات الا وشعرت بنفس الشاب يكرر بي فعلته فلم التفت له ثم شعرت بيده للمرة الثالثة وهي تبعبصني بقوة فالتفت له وكلمته وقلت "انت بتعمل فيا كده ليه مش عيب؟" فقال "انتي حلوة قوي" وانا لمح ذلك الشي يبرز من بنطلونه فتذكرت اللحظة التي شعرت فيها بهذا الشيء بداخلى عندما كنت اركب المواصلات المزدحمة فقلت له "ممكن تسيبني في حالي" فقال "انتي عصبية ليه الدنيا مش حاتطير انتي رايحة فين؟" فقلت له "فيه شركة سياحة هنا" فقال "ايوه انتي رايحة علشان تشتغلي مش كده؟" فقلت له "وانت مالك؟"

 سكس اخوات     -     سكس محارم  مترجم 

فقال لي "بلاش الشركة دي انا نصحتك وخلاص" فقلت له "لا واضح انك خايف عليا قوي!" فقالي "انتي حرة انا مستنيكي هنا" وتركني وانا متعجبة من كلامه وتعجبت اكثر من انتظاره لي. وصلت اخيرا وانتظرت حتى جاء دوري في المقابلة الشخصية وعندما دخلت وجدث شابين يسالني كل واحد منهما عن خبرتي وكفاءتي ثم بدات الاسئلة تاخذ جانبا شخصيا كسؤالهم عن ظروفي واخوتي ثم اخذت الاسئلى طابعا جنسيا فرفضت الاجابة وقلت "انا جاية اشتغل مش جاية علشان حاجات تانية" فقال لي احدهم "ماهو علشان تشتغلي لازم الحاجات التانية" فقلت "انتوا شكلكم ميطمنش انا ماشية" فقام احدهم وحاول ان يمسكني ولكنني نجحت في الهرب. لم اصدق مايحدث واثناء ذلك تعرض لي ذلك الشاب مرة اخرى وقال لي "مش قولتلك" فقلت له "كلامك صح" وثناء نطقي بهذه الكلمة شعرت بيده وهي تمر بلطف على مؤخرتي وتبعبصني وانا امشي ببطء فقال لي "يعني متكلمتيش" فقلت له "انا تعبانه وزهقانه تعرف منطقة هادية" فقالي "تعالي في الحارة دي" واثناء مشينا قال لي "انتي ملكة جمال وجسمك يجنن ولبسك يهبل" فقلت له "خف ايدك شويه انت بتقرصني جامد" فقال "اعمل ايه طيزك مفيش انعم منها انا نفسي الحسها لحس" فقلت له "تلحس ايه انت شايفني ايس كريم" فقل "احلى من الايس كريم على الاقل الايس كريم بيخلص لكن انتي مهما الحس فيكي مش حاتخلصي" شعرت بهيجان شديد من كلماته فلم اكن اعلم انني ممتعة ولذيذة لهذا الحد ام انها كلمات فقط ودخلت معه هذه الحارة الضيقة وقال لي "ده بيتنا تعالي" فقاومته في البداية ولكنه طمانني بانه لايوجد احد ولن ناخذ وقتا ولحظة دخولنا اغلق الباب واخذني في حضنه وضمني له بقوة وانا اشعر بهذا الشيء يحتك بكسي وهو يقوم بتقبيلي في وجهي وفمي بقبلات رقيقة ودافئة ثم اندمج اكثر ليدخل فمه بالكامل في فمي ويلحس فمي من الداخل بلسانه ويداعب لساني ويمص لعابي حتى هجت بسرعة لم اكن اعلم ان الجنس ممتع لهذه الدرجة فما اجمل احساس الفتاة عندما تشعر بان كل شيء فيها مرغوب وجذاب حتى لعابها. استمر في استمتاعه بي وانا اشعر بذلك الشيء على كسي وانتظر خروج هذا السائل الذي احلم به وهو هائم بفمي الجميل وانا ايضا مستمتعة بقبلاته فكلما ينتهي من قبله عميقة اقوم انا بتقبيله في فمه فكنت افعل بفمه مايفعل بفمي ثم اخرج فمه من فمي وقال "تسمحي لي" فقلت له "بايه؟" فشعرت بيده تدخل تحت البنطلون من الخلف واشعر بها على لحم مؤخرتي الناعمة فابتسمت له واعطيته قبلة رائعة في فمة وشعرت بيده وهي تمر بين الفلقتين دون حائل ويدخل اصبعه باحثا عن فتحة طيزي ثم شعرت باصبعه يتعمق بين فلقتي طيزي فشعرت باثارة شديدة وتاوهت فقال لي "حلوة" فقلت له "ياه كل دي متعة؟" ولم نتكلم بعدها لمدة ربع ساعة من كثرة التقبيل الذي وصل حتى اللحس حيث بدا بلحس رقبتي وبدا بنزع البلوزة ولحس صدري ومصه وانا لست مصدقة انه احساس رائع ثم نزل بعد ذلك لكسي بعد ان نزع بنطلوني لاكون عارية وبدا بلحسه بشراهه ويمص السائل الذي يخرج مني ليس هذا فقط بل لف جسمي وبدا بلحس فلقتي طيزي بقوة ويدخل لسانه بينهما بشراهه وانا متعجبة من افعاله بي ولكنني تركته يكمل مايفعله بي وانا اشعر بلسانه وهو يلحس فتحة طيزي ويبلله بلعابه. احببت هذا الاحساس خصوصا انه تمادى في لحس طيزي فترة طويلة وانا اتاوه ولااحد يسمعني ثم قام ونزع ملابسه وكانت المرة الاولى التي ارى فيها زب رجل انه كبير وقوي ولكن هيجاني واستسلامي لهذا الشاب ازال عن الخوف ولم تتعدى رؤيتي لزبه ثواني حتى شعرت به بداخل كسي واشعر معه بسيل من القبلات والكلمات الرقيقة وماهي لحظات وشعرت بذلك السائل يندفع بداخلي وكانت لذة ليس لها مثيل ثم شعرت بعدها بالهدوء والراحة وكانني شبعت من وجبة دسمة جدا. لبسنا ملابسنا وقلت له "انت طلعت حوت" فقال "وانتي طلعتي ملكة جمال بجد" ولم اكن ارغب بالذهاب فكلماته ورقته معي تذهب العقل ولكنني لم اندم مطلقا على مافعلت وتبادلنا ارقام التليفونات وتركته وذهبت مسرعة فقد تاخرت على البيت. رجعت لاركب المواصلات وانا ذاهبة للمنزل وانا سعيدة ولااريد ان انسى ماحدث لي وركبت اتوبيس مزدحم وتعرضت للبعبصة ثلاث مرات في هذا الاتوبيس فقط حتى وصلت للبيت وعدى موضوع تاخيري عن المنزل بسلام فقد اقتنعت والدتي بان البحث عن العمل ليس بالامر السهل! هذه هي قصة الفتاة التي لم تكن تعلم اي شيء عن الجنس واول علاقة جنسية معها... اي واحدة نفسها تتمتع بجد زي ساره حتى لو خايفة على عذريتها تكلمني وتصارحني وانا حمتعها بكل الوسائل وحاحقق كل رغباتها. لو اي واحدة نفسها تحس بانوثتها وسابتني ابعبصها وادلعها ليها عليا اني احسسها انها ملكة لاني حاقول لها كلام وحاعمل معاها اللي متعملش في واحدة قبلها.

فيديو سكس     -    مايا خليفه

عرب نار قصص سكس رهيبة لزوجة عربية و حفلة بدوية

أعتقد حكايتي هي مشكلة الكثير من الزوجات العربيات , أنا امرأة حياتي كلها تقليدية بشكل مبالغ فيه لم أكن أعرف شيء عن الجنس قبل الزواج سوى أن الزوج يدخل قضيبه في الزوجه ويحدث الحمل ولما أكن أعرف أن هناك متعة في الأمر أبداً وكنت أتعجب لماذا الفتيات من الممكن أت تفعل هذا بدون زواج ما الدافع , تزوجت وعمري 20 عام ولم أكمل دراستي الجامعية , مع الأيام الأولى في الزواج لم أكن أستمتع بالجنس كان الأمر في عقلي مجرد متعة للرجل وأنا لم أعطي نفسي الفرصة للمتعة , كانت الأسابيع الأولى مجرد ألم وزوجي كان مثار جداً دائماً وكانت الممارسة تقليدية كل مرة حوالي 5 دقائق لكن من الممكن أن يمارس معي 5 مرات في اليوم الواحد , وحدث الحمل و الولادة مرتين خلال ثلاثة سنوات قلت معها مرات الممارسة بشكل كبير , وبعد مرور خمس سنوات على زواجي تعرفت على جارة لي عمرها أكبر من عمري بعشر سنوات وكنت أجلس معها كثيراً خصوصاً أنني ربة منزل و زوجي تحسن وضعه المادي بشكل كبير و أصبح لدينا خادمة تفعل كل شيء و أنا لا أفعل أي شيء في حياتي حتى العناية بالأطفال , تطرق حديثي مع جارتي للجنس وأدركت أنني لم أكن أعلم عنه أي شيء فعرفت منها معنى الشهوة و النشوة و الأورجازم و جعلتني أشاهد أفلام إباحية فيها بنات تصل للأورجازم وجسمها يرتعش و مشاهد مص و نيك خلفي و لحس و نيك عنيف وطول و أحجام قضيب كبيرة و عرفت وقتها أن الجنس أكبر و أمتع مما كنت أتخيل . ساره جاي      -    سكس مترجم عربي 

أدركت أن زوجي يعاني من سرعة قذف و أن قضيبه صغير جداً و أنه بالفعل ضعيف جداً جنسياً ولا يفعل شيء سوى إدخال قضيبه و القذف خلال دقيقتين و إنتهى الأمر , أصبحت بعد معرفتي بهذه الأمور أفكر في الجنس كثيراً و أستمتع بالتخيل و أريد من زوجي المزيد وهو لا يستطيع عمل ما أريده , خيالاتي لم تكن عادية بل أصبحت أتخيل نفسي مكان الممثلات الإباحيات أتمايل و أثير رجل ثم يلامس جسمي ويعريني و يلحس كسي و ينيكني في مؤخرتي و يضربني وأمص قضيبه , صارحت صديقتي بكل شيء وبظروف زوجي ومشاعري و أحاسيسي التي تغيرت تماماً فقالت لي شيء عجيب أذهلني ولكنه أثارني بقوة أنها وزوجها من فترة يريدون ممارسة الجنس مع طرف آخر و أنهم أثناء الممارسة يتخيلون الممارسة مع أشخاص يعرفونهم وأنا في أكثر من مرة تخيلوني معهم , شعرت بإثارة قوية من حديثتها , إنتظرت أن تعرض علي الأمر فعلاً وهي لم تتأخر فقالت لي ما رأيك أن تمارسي معنا , صراحة لم أستطع الرفض من فرط إثارتي خصوصاً أنها حدثتني عن ممارساتها مع زوجها هي كما أشاهد في الأفلام الجنسية .

 

لا أدري كيف وافقت وكيف تطور الأمر لهذه الدرجة بهذه السرعة لكن إثارتي الدائمة ورغبتي الشديدة و العادة السرية التي أمارسها أكثر من مرة يومياً جعلوني أوافق بدون تردد خصوصاً أنني قرأت وشاهدت الكثير في أمور تبادل الزوجات و الممارسات الجماعية و أعلم أنه منتشر بكثرة . سكس مصري جديد    -   سكس لبناني

إتفقنا على ميعاد وقلت لزوجي أنني سأذهب للكوافير وتركت أطفالي عند أختي , وذهبت في الميعاد و أنا خائفة وقلقة لكن غير مترددة أبداً كسي من الإثارة جعل كل ملابسي تبتل , دخلت المنزل لم يكن الإستقبال لضيفة بل كانو مستعدين للجنس تماماً هي ترتدي ملابس خليعة عارية وزوجها ببنطلون فقط وعاري الصدر , بمجرد رؤيتهم بهذا الشكل كنت سأفقد توازني من الإثارة , كانت هناك اكواب بها مشروب أبيض مائل للإصفرار أعطتني صديقتي كوب شربت منه كان طعمه سيء لكن به شيء ممتع , شربت الكوب كله , و انا أنظر لهما ولا زلت أقف في مدخل المنزل , إقترب مني زوجها و إحتضنني و انا الامس كتفه وصدره وكأنني أول مرة أشاهد رجل , بدأ يداعب جسمي وانا أقبل عنقه و أتحسس صدره القوي و أرى قضيبه الكبير منتصب خلف البنطلون , بدأت زوجته تخلع عني ملابسي و أنا أساعدها وهو أيضاً حتى أصبحت عارية تماماً وفي مدخل المنزل أمسكت زوجته بقضيبه و أمسكتني إياه و أجبرتني على الجلوس ووضعته في فمي و أنا لأول مرة أشعر بعهر يثيرني لدرجة الجنون أنا أزني و أخون زوجي و أتعرى أمام رجل ويضع قضيبه في فمي , زوجته شاركتني مص قضيبه وكان الأمر في قمة الإثارة , ذهب ثلاثتنا لغرفة النوم الزوج إحتضنني على السرير و انا في إثارة لا حدود لها وهو يمص حلماتي و زوجته تداعب كسي ثم إقتربت منه بشفتيها ولحسته شعرت كأنني سأفقد الوعي من الإثارة وهو يمص حلماتي بقوة ويعتصرها بأصابعه و أسنانه , نام على ظهره و و أمسك قضيبه وزوجته جلست عليه بكسها وأخذت تتقافز عليه بقوة و إثارة وهو يمسك مؤخرتها و انا أفرك كسي بقوة ثم تركته وأشارت لي فجلست مكانها و دخل قضيبه في كسي برفق و بطء و انا كنت سأفقد توازني بالفعل من الشعور , إستندت بيدي على صدره و قضيبه في كسي و انا أنفاسي تتسارع فأمسك بمؤخرتي و رفعني للأعلى قليلا ثم ناكني بعنف وسرعه وصوت ضربات خصيتيه في مؤخرتي ممتع و دخول وخروج قضيبه في كسي يشعرني بمتعة مجنونة لا حدود لها . نجوم الجنس   -    سكس عربي مصري 

ما كان يثير جنوني مع الممارسة القوية المجنونة التي أمارسها للمرة الاولى هي فكرة العهر و الشرمطة التي أشعر بها و انا أتعرى أما رجل غريب ويمارس معي الجنس أخرج قضيبه وقذف على وجهي و صدري و انا امسك بحلماتي و صديقتي تداعب كسي بإستمتاع , جلسنا نضحك و نتحدث بعدها لمدة نصف ساعة ثم إرتديت ملابسي وخرجت من المنزل و أنا أشعر بهدوء و سعادة لم أشعر بهما في حياتي .

 

وتوجد قصة اخري بعنوا عرب نار قصص سكس

أنا شاب عمري 29 سنة و وزوجتي عمرها 26 سنة متزوجين منذ عامان لكن لم ننجب بإرادتنا لأننا نريد الإستمتاع بالحياة أطول فترة ممكنة وخصوصاً بالجنس , أنا وهي كنا نمارس كل شيء قبل الزواج معاً وكانت علاقتنا الجنسية صريحة و كنا كالأصدقاء حتى بعد الزواج , نعشق الأشياء المجنونة و الممارسة في السيارة و في البلكونة وكل شيء مجنون ونتخيل الكثير من الأشياء أثناء الممارسة العادية لمزيد من الإثارة .

 

عزمني صديق على رحلة إلى منطقة بدوية صحراوية قال لي أنه فعلها من قبل مرتين وكان الأمر شيق وقال لي أنه يحدث هناك أشياء لا تنسى , قلت له مثل ماذا قال لي شرب حشيش وخمر وتبادل زوجات و جنس جماعي وأمور مجنونة , قلت له من ينظمها وما ظروفها , قال لي أن صديق له تعرف على شخص على الأنترنت وقابله وهو البدوي صاحب المنزل وكان الهدف هو عمل لقاء زوجين وزوجتين ورقص و شرب وتطور الأمر إلى تبادل زوجات ثم إنضم لهما زوجين آخرين ثم أصبحو أربعة أزواج وزوجات وهو الخامس و أنا سأكون السادس , فقلت له سنحضر أنا وزوجتي سنشرب ونشارك في كل شيء لكن لا أضمن المشاركة في الجنس , قال لي لا يوجد مشكلة المهم هو على الأقل أن ترقص زوجتك و يشعر الجميع أنكما متحررين .

 

أخبرت زوجتي فرحبت بالفكرة جداً وذهبنا , كان الطريق طويل والمنزل قريب من قرية سياحية ودخلنا كان الكل مجتمع وهناك سجائر بها حشيش و شيشة و زجاجات خمر و إستقبلنا الجميع بترحاب شجعنا كثيراً جلست زوجتي مع إحدى السيدات وكانت تبدو أكثرهم جراءة و قدرة على الكلام و الترجاب وجلست انا مع صديقي وزوج هذه المرأة وكنا نتبادل الحديث وشاهدت زوجتي تشرب حشيش وخمر , هي شربت من قبل معي لكن بكميات قليلة , جلس رجل بجوار زوجتي ووجدتها مندمجة معهم وتضحك وحدثت بعض الملامسات بينها وبين الرجل و أنا شعرت بإثارة من الموقف أنا كل ما كان يخيفني أن أشعر بالضيق إذا لامس أحدهم زوجتي لكن الموقف كله شجعني , رجال ونساء راقيين جداً حتى المحجبات منهم والكل يبدو أنه لا يريد سوى الحرية و المتعة والصداقة و الحياة الممتعة , والمثير في الأمر هو صاحب المنزل البدوي وزوجته فرغم اللهجة البدوية الواضحة والملابس البدوية كانت المرأة مثيرة جداً بل هي الأكثر إثارة بملابسها البدوية الضيقة , قامت بتشغيل موسيقى عربية راقية وقامت السيدات بالرقص واحدة تلو الأخرى أنا أعلم أن زوجتي ترقص بشكل أفضل من الجميع  فقلت لصديقي إذهب لها وقل في أذنها حبيبك يريدك أن تعلميهم الرقص , قام وأخبرها ووجدتها تنظر لي وتضحك وقامت ترقص بشكل إحترافي على المزيكا في تناغم و إنسجام جعل الجميع ينسحب ويصفق لها وهي مندمجة بشكل رائع حتى إنتهت المزيكا و بدأت بعدها موسيقى رومانسية وكل رجل رقص مع زوجته و بدأ تبادل الزوجات في الرقص وكان ما يثيرني جداً ليس إحتضاني لإمرأة بل ما أدهشني أن مشهد زوجتي في حضن رجل آخر كان يثيرني أكثر . مواقع سكس    -    افلام سكس مصري

صديقي فاجأني وهو يرقص مع زوجتي بقبله على شفتيها و ما أذهلني أنها قبلته بنهم شديد جعل قضيبي ينتصب بشكل قوي جداً نظرت في عيون المراة التي أراقصها و انا لا أدري هي زوجة من , فإتسمت لي وكان وجهها جميل جداً وقالت هل أعجبك المنظر فلم أرد عليها بل قبلتها في فمها ولامست مؤخرتها وهي تطلق آهات خافتة ويبدو عليها أنها مثارة بشدة .

 

إنطفأت الموسيقى و سمعت صوت آهات نيك على يساري ونظرت وجدت إحدى السيدات وهي لا تزال بحجابها تجلس على قضيب أحد الرجال كان الكل معتاد ما عدا أنا وزوجتي التي نظرت لصديقي وقبلا بعضهما مرة ثانية وفي هذه المرة كان يلامس صدرها ومؤخرتها , المراة التي معي سحبت زوجة صديقي من يدها ودفعتها في حضني وانا قبلت زوجة صديقي وهي مثارة بشدة وبعد دقائق كان الوضع أشبه بالحلم , انا أنيك زوجة صديقي هو ينيك زوجتي  الكل يشاهد لأنهم يعلمون اننا أصدقاء ويبدو أنهم ينتظرون هذه اللحظة لأنها أكثر إثارة بالنسبة لهم , متعة كبيرة و أنا أشاهد زوجتي تفتح ساقيها لصديقي و متعة رهيبة وزوجة صديقي تفتح لي ساقيها  قذف صديقي على صدر زوجتي و انا متعة المشهد جعلتني أقذف على كس زوجة صديقي , والكل صفق لنا ونحن نضحك من الموقف و أخيرا تبادلت النظرات انا وزوجتي وكانت لحظة مجنونة وهي تنظر لي وتشير لصدرها وهو عليه مني صديقيوتضحك  سكس خليجي

ليلة مجنونة عيشتها لم أكن أتخيل انها سيحدث فيها كل هذا .

 

قصص نسوانجي سكس شاب ضحك على بنت وعاقبته

شاب ضحك على بنت وناكها وجعلت منه معرص كبير وعاقبته اكبر عقاب

اقرأ من هنا حكايات جنسية روعة

أنا اسمي ايهاب عندي 33 سنة طول عمري نسوانجي بتاع بنات عملت كل حاجة استغليت وسامتي و لباقتي و فلوسي عشان انيك اي بنت , أي بنت بحدد شخصيتها و اعرف ايه المدخل بتاعها والطريقة الي تخليها تسلملي نفسها , فتحت بنات كتير وبنات ملهاش في أي حاجة علمتهم السكس وبقو شراميط , نمت مع قرايبي ومراتات اصحابي وحتى مرات خالي , شربت أختي المتجوزة خمرا ونكتها , مارست كل الممارسات حتى الولاد مارست معاهم ونمت مع ستات قدام أجوازهم فحل بحب امارس ذكورتي وفحولتي مهما كان الثمن , اي حد تطلب معابا امارس معاه لازم أمارس معاه وأحط الخطة و استمتع بالوصول لهدفي .

 

في بنت اسمها دينا دي أكتر بنت أذيتها في حياتي , كان وقتها عمري 22 سنة وفي رابعة كلية وهي عمرها 18 سنة في أولى كلية , غني معايا عربية وسيم شيك كل البنات بتجري ورايا معروف ومشهور كنت شخصية ملفتة لأي بنت , إتراهنت عليها مع نفسي , كانت بتلبس خمار خجولة بتمشي تبص في الأرض هيجت عليها اول مرة كلمتها كانت قدام الكلية في يوم مطر ومستنية ميكروباص , وقفت قدامها بالعربية ونزلت فتحت الكبوت بمثل إن العربية عطلانة , لاحظت نظراتها , واضح انها عارفاني من شهرتي في الكلية , عملت كأني اتلسعت وجبت إزازة ماية وحاولت اصب على نفسي ومثلت اني مش عارف , قولتلها و انا بمثل الألم ممكن معلش اديتها الإزازة , بمنتهي الخجل و التردد ساعدتني وقولتلها شكرا وقولت لها استني انا شوفتك قبل كدة انتي معانا في علوم صح , قالتلي اه قولت لها أنا ايهاب في رابعة وانتي قالت لي في أولى , قولت لها شدي حيلك بقى الكلية صعبة , قالت لي شكرا , كانت مكسوفة بس واضح إنها معجبة وعندها الفراغ العاطفي اللي عند كل البنات , الموقف دة خلاني بعد كدة اتعرف عليها أكتر , فلما قابلتها كنت واقف مع مجموعة بنات في الكلية نايك منهم ثلاثة قبل كدة , ولما شوفتها سيبتهم وروحتلها انا عارف ان حركة زي دي هتأثر فيها جدا , ابتسمت غصب عنها , قولتلها ازيك يا فلانة قالت لي دينا وهي بتضحك , كانت كيوت وخجولة ومؤدبة بطريقة إستفذتني وواضح انها أول مرة تكلم حد بس مبسوطة وعاشت وهم في خيالها , اتمشيت معاها واتكلمنا كتير يومها في حاجات عادية بس اقدر أقول اننا كدا بقينا أصحاب , مرة في مرة بقيت بديها مواعيد و اخدت رقم موبايلها , قولتلها محدش لفت نظري غيرها ولا حبيته قدها و كل دة طبعا كذب وقولتلها ان كل البنات اللي عرفتهم كان طماعين ومحبيتش حد و أنا بدور على بنت مؤدبة ومحترمة أحبها تحبني وقدرت ادخل قلبها والعب على الحتة اللي هتجيبها .

سكس عربي   -   سكس عربي 

بعد شهر من أول مرة شوفتها كانت بتقولي بحبك وبنتكلم في التليفون وهي محتفظة بنفس ستايل لبسها و طريقتها ودة كان مسخني أكتر , في الفترة دي مكنتش شايف غيرها خالص مبكلمش اي بنت مبهيجش غير عليها هي وبس ومش عايز انام غير معاها , قولت لها انا ابويا قالي لما أتخرج هتجوز على طول و أشتغل معاه في الإستيراد و التصدير وهنتجوز ساعتها على طول لو هي مستعدة تكمل الكلية وهي متجوزة ومسكت ايدها وقولتلها مقدرش استغنى عنك وقدرت اضحك عليها تماماً , بدأت تركب معايا العربية ونخرج ونروح نقعد في كافيهات على البحر وبوستها أول بوسة وهي معايا في العربية كانت هايجة وعايشة جو رومانسي أنا محسيتوش انا كنت بنفذ خطة وبس .

 

بوسة حسيت معاها بهيجان محسيتوش مع واحدة قبل كدة رغم إني نكت كتير , توقعت موضوع تأنيب الضمير وكدة منها واستعديت له وهي فعلا قالت لي اللي عملناه دة ميصحش وحرام وكانت مهيجاني فكرة إنها بتعمل حاجة عيب وحرام عشان هايجة وكنت متاكد إن كان كسها ساعتها أكيد غرقان , كسها اللي هموت عليه , قولتلها إحنا في حكم المتجوزين ل يريحك إحنا نتجوز عرفي عشان نخرج مع بعض من غير ما تحسي بالذنب لحد ما نتجوز رسمي ولو تحبي أنا ممكن أفاتح بابا في جوازنا وهو لما يشوفك أكيد هيوافق , كنت بشتغلها طبعا أنا مش هتجوز ولا حاجة بس هي وثقت فيا وقالت لي انا بحبك وواثقة فيك بس مش عايزة أعمل حاجة اندم بعدها .

 

بعدها قولت لها دينا أنا مش عايز اي حاجة في علاقتنا تحسس بالذنب إحنا علاقتنا أطهر من كدة وقولتلها معلش إحنا نتجوز عرفي عشان تحسي إنك مبتعمليش حاجة غلط , قالت لي لأ مش ممكن قولتلها انا مبنامش من يوم ما قولتيلي اللي عملناه دة حرام ومثلت عليها لدرجة إني عيطت , قالت لي خلاص اللي تشوفه , وكتبنا ورقة عرفي وقولتلها مضيت عليها اتنين اصحابي ميعرفوكيش اصلا عشان متقلقيش كدة بقيتي مراتي وابتسمت لي و أخدتها في حضني في العربي وبوست راسها , بصراحة كنت بعمل اللي يوقع أي بنت , بس بعدها بقيت بلعب كتير على حتة إنها مراتي بتاعتي و بحاول أهيجها وكانت بتهيج , لحد ما في يوم قولتلها لازم أفرجك على شقتنا و أخدتها شقة في عمارة بتاعتنا بنأجرها كانت فاضية , وخلاص كنت دخلتها جو الجواز , دخلت معايا الشقة وحضنتها وقولت لها مش مصدق إنك دلوقتي مراتي وفي شقتنا إمتى بقى تبقي بتاعتي قدام الناس كلها ومسكت كتفها , البنت ساحت في ايدي خالص , قربت منها وبوست شفايفها وهي مطاوعاني , حضنتها وجت في حضني وحضنتني , وصممت إني لازم انيكها , قولتلها إنتي مراتي يا دينا فاهمة يعني ايه مراتي , وهي المرة دي اللي باستني , بدأت اعصر وسطها وانا ببوسها , وهي مطاوعاني وهاجت جدا قولتلها انا عايز اشوف شعرك , قالت لي طيب ثواني , وراحت الحمام , رجعت وهي فاردة شعرها على لبسها الواسع الطويل , مسكت وشها برومانسية وبوستها , وقولت لها نفسي اشوفك كلك وانا ببص لجسمها , غمضت واتنهدت وفتحت عينيها وهي مبتسمة , بتبصلي قولتلها انتي مراتي قالت لي طيب اعمل ايه , قولت لها وأنا عامل زعلان معرفش بقى اتصرفي , قالت لي طيب غمض عينك , غمضت و انا نفسي أفتح الاقيها عريانة خالص , اخدتني من ايدي قعدتني على الأرض وجت في حضني وقالت لي فتح , فتحت لقيتها بقميص نوم أبيض قصير ونايمة جنبي على الأرض في حضني وكتفها عريان , بصت لي وقالت لي بقالي اسبوع بلبس اللبس دة تحت لبسي اللي هلبسهولك لما نتجوز .

 سكس مصري   -   سكس مصري 

كانت بيضا و ناعمة و جميلة هيجتني فشخ , حطيت ايدي على طيزها وقولت لها بحبك وبوستها من شفايفها نيمتها على الأرض وحضنتها ومسكت طيزها , دعكتها و انا هموت من الإثارة وهي كمان , دخلت أيدي في الاندر بتاعها مسكت طيزها ولمست كسها من ورا وانا ماسك بزازها من قدام , وببوسها وهي مطاوعاني عشان واثقة فيا , قلعتها خالص وقلعت خالص وقعدنا نحضن في بعض عريانين كنت حاسس كأنها أول مرة أحضن واحدة عريانة , كانت مسلمة ومستسلمة خالص , مسكت كسها من قدام دعكته فتحتلي رجليها لحست كسها كان نضيف غرقان من هيجانها مكنتش مصدق إني أخيرا بلحس كس دينا نمت فوقها محسيتس غير وزبي في كسها بفتحها وهي سايباني أعمل فيها اللي انا عايزة , رغم إنها أول مرة تتناك لكن جابتهم وزبي جواها كله وانا اللي عمري ما بجيبهم في كس جبتهم جواها تقريبا صدقت انها مراتي , هي محستش بأي ندم المفروض إننا شهور وهنتجوز , نامت في حضني عريانين انا اتغيرت خالص بعد ما وصلت لهدفي , من أول ما جبتهم جواها بقيت معاها حد تاني بحاول بقى أكرهها فيا , هي عرفت اني كنت بشتغلها وعرفت انها كانت ساذجة وهبلة , سابتني بس قالتلي هدفعك التمن يا كلب , بنات كتير قالولي كدة ومعملوش حاجة ولا شوفتهم تاني .

 

قصتي مع دينا بحكيهالكم بعد 10 سنين عشان اللي حصل بعد كدة ولا في الأفلام والأحلام , أنا اتخرجت بعدها فعلا اشتغلت مع ابويا متجوزتش ومقضيها عك مع النسوان لحد ما بدأت تحصلي مشاكل كتير في شغلي مش مفهومة تعطيل لمصالحنا وصلتنا لدرجة إننا كنا هنقفل الشغل خالص ونكتفي بإيراد مزرعة الفاكهة اللي عندنا ونعيش على قدنا , في يوم إتعطلت لنا شحنة في الميناء بطريقة غريبة جداً وكنت شحنة كبيرة إحنا حاطين عليها أمل تنقذنا من كل اللي إحنا فيه , روتين وتعقيدات أكدلي إننا فعلا في حد مستقصدنا , وصلت لأن التعطيل دة سببه رجل اعمال شاب مش شغال في مجالنا خالص واستغربت , روحت له وعرفته بنفس ولقيته كأنه مستنيني , دخلت وشربت قهوة وانا بقوله على اللي بيحصل و إني اكتشفت انه المسؤول , لقيته بيقولي لحظة وخرج ودخل معاه مدام شكلها شيك جداً وجميلة , وبتبص لي بتحدي , قولتلها إنتي بقى اللي ورا دة , قالت لي أه بس انت مش فاكرني صح اكيد هتفتكر مين ولا مين , أنا عرفت إنها واحدة انا ضريتها وبتنتقم بس مش عارف مين أنا في بنات ناسيها أصلا .

سكس سكس  -   منتديات نسوانجي

قالت لي دينا مش فاكرني , اولى علوم هتجوزك اول ما أتخرج , قولت لها دينا وانا مستغرب قالت لي اه اللي انت مش عارف انت عملت فيها ايه , انا سكرتيرة مستر ماجد وهو تطوع مشكوراً عشان يخرب بيتك وبيت اللي خلفوك , قولت لها والمطلوب , فمستر ماجد قالي تتجوزها و انا أطلعك من اللي انت فيه , قولت له يا سلام بسيطة , قالي المؤخر 10 مليون دولار وهتكتب لها مهر كذا وكذا وكذا , طبعا دة مش جواز كدة دي خراب بيوت بس أنا كدة كدة بيتي بيتخرب , قولت لها بعد تفكير ثواني موافق , لقيت على وشها إبتسامة إنتصار , عرفتها على ابويا و امي ومعرفوش طبعا أي حاجة خوفت أقولهم إن انا السبب في كل المشاكل دي , إتجوزنا ونفذت كل طلباتهم بدون علم أهلي ولا حتى أهلها , وكانت قدام الناس جوازة عادية , يوم دخلتنا كانت ليلة سودا أنا مش طايقها ولا هي طايقاني لا كاننا في بيت واحد وعشنا على كدة اسبوعين , في ليلة كنت قاعد بسكر في بار أي كلام من همي , ورجعت البيت لقيتها نايمة مع أمجد أيوة نايمة معاه بينيكها في سريري زبه في كس مراتي , مكنتش عارف اعمل ايه أفضحها و أفضح نفسي وأدمر مستقبلي كرجل أعمال , اسيبه ينيكها , كانو عارفين إني هاجي ومظبطينها مش جاية بالصدفة ولا كأني دخلت مكملين نيك عادي , وقفت أتفرج وهي بدأت تضحك وتتمنيك أكتر قعدت برة أكمل شرب ومستنيهم , جولي برة بعد شوية , امجد بيقولي أي تهور هتدفع تمنه ملايين .

 

قعد أمجد حاطط رجل على رجل وهي جنبه بيطبطب على طيزها وبيقولي بس مراتك جامدة بس غلبانة جوزها مبينيكهاش شكله خول باين , الحاجة الوحيدة اللي ممارستهاش طول عمري هي التعريص , زبي وقف وهما لاحظو كدة , أمجد وقف وطلع بتاعه وخلاني أمصه وهو بيشتمني وبيقولي يا معرص مراتك اتناكت قدامك وانت واقف تتفرج ولسة يا متناك , بدأت اهيج على التعريص وانا عمري ما فكرت فيه , مراتي قلعت وجت تمص زبه معايا , دينا الغلبانة أم خمار , مسكت زبه وبتبص في عنيا وهي بترضعه وتقولي أجمد من زبك يا ريته هو اللي فتحني فاكر يا كس امك وضربتني بالقلم , نيمت أمجد قدامي وقعدت على زبه وقعدت تقولي مراتك بتتناك يا معرص وانت زبك واقف عشان ديوث إبن وسخة بتحب التعريص بتنطط على زب دكر أجمد منك بيزني في شرفك يا متناك يا ابن المتناكة بيجيبهم في كسي يا خول وقفت حطت كسها في وشي وخلتني الحس لبن أمجد من كسها أنا كنت مبسوط بالإهانة وهايج فشخ لدرجة إني ضربت عشرة وهي بتتناك .

صور سكس  -   افلام سكس مترجم

بقيت متعود على التعريص وكل اللي عملته في الناس دينا طلعته عليا مش بس بقيت خايف من دفع الفلوس لأ علمتني ابقى عرص رسمي واتبسط بالتعريص .

اخت زوجتى .وغلطة اسعدتنى

اخت زوجتى وغلطة اسعدتنى
لم اكن اتخيل يوما انه ستكون علاقه بينى وبين شقيقه زوجتى. فأنا متزوج منذ 15 سنه من امرأه جميله وحياتنا كباقى الناس تنتابها لحظات فتور .كان لزوجتى اخت عمرها وقت حدوث القصه 33 سنه متزوجه ولديها طفلان و زوجها يعمل فى احد

الدول العربيه

سكس العرب    -    سكس متحرك  
كانت على قدر كبير من الجمال ويشهد لها الجميع بأنها ذات اخلاق ولم افكر يوما بها جنسيا رغم انها كانت تحضر لمنزلنا كثيرا حيث اننا نقيم بالقاهره وهى تقيم فى طنطا .
ووجدت زوجتى تخبرنى ان
اختها سوف تحضر لمنزلنا لأن زوجها قام بالتعدى عليها بالضرب اثناء وجوده فى اجازه من عمله و بالفعل حضرت وواضح عليها اثار الضرب فرحبنا بها و اخذتها زوجتى ودخلت احد الحجرات وقمت انا بالنزول لشراء بعض الاحتياجات وعدت بعد فتره قصيره ويبدوا انهم لم يلحظوا وصولى . فسمعت اخت زوجتى تبكى فتوجهت للغرفه الموجودين بها و كان بابها مفتوح وهنا حدثت المفاجأه
وجدت اخت زوجتى ( هناء ) تغير ملابسها وتطلع زوجتى على اثار الضرب غرأيت جسم خرافى لم اتخيل يوما لن هناء لها هذا الجسم لانها دوما تلبس ملابس واسعه . جسم مثالى فعلا من درجه بياضه عروقها تظهر منه ورأيت سيقان لم ارى مثلها فى حياتى و طيظ مدوره وبارزه هتفرتك الاندر وصدر كأنه لبنت عمرها 18 سنه وعلى جسمها اثار للضرب . فتراجعت واصدرت صوت حتى يعلموا انى قد حضرت فقامت زوجتى بأغلاق باب الغرفه وبعد فتره خرجوا من الغرفه وجلسنا نتحدث و عرفت انا زوجها قام بضربها و اهانتها ولم تريد اخبارى بالسبب وفى نهايه الليل ذهبنا للنوم ووجدت زوجتى تخبرنى انننى لازم اتحدث مع زوج شقيقتها و عرفت منها ان سبب الخلاف متعلق بأمور جنسيه بينهم

 سكس سعودي    -    سكس عراقي    -    سكس مغربي
وفى الصباح ذهبت زوجتى لعملها و الاولاد للمدارس وبقى فى البيت (هناء) وابنتها التى تبلغ 4 سنوات وكان عملى فى هذا اليوم يبدأ فى الرابعه عصرا ومعنا الخادمه بالمنزل وبدأت اتحدث مع (هناء) بأننى يجب ان اعرف سبب المشكله حتى استطيع التحدث مع زوجها فوجدتها ارتبكت فحاولت ان اطمأنها واخبرها اننى مثل اخيها ويجب ان اعرف اسباب المشكله حتى اتدخل فى حلها وبعد قتره من الكلام اخبرتنى انها ستخبرنى مع وعدها الا اخبر زوجتى لانها لم تخبرها بالحقيقه كامله فوعدتها بذلك وبدأت بالحديث ان زوجها يعمل فى الخليج ويحضر لمصر كل ثمانيه اشهر لمده 20 يوم ووجدتها بدأت تسكت وتتردد غى الاكمال فقمت بأخبارها ان تكمل ان ارادت حل للمشكله . فوجدتها تخبرنى انها تريد الطلاق منه بأى شكل و قالت لى سأخبرك بكل شيى مع وعدى لها الاخبر احد نهائيا .
اخبرتنى ان زوجها مدمن لمشاهده الافلام الجنسيه وكان يجعلها تشاهد معه الافلام و رغم انها كانت ترفض فى البدايه الا انها مع مرور الوقت اصبحت تحب هذه الافلام وطوال فتره سفره يتحدثان عبر skype ويطلب منها خلع ملابسها وقيامها بحركات جنسيه

سكس سوري   -   سكس تركي
وعند ه تذكرت جسمها وروعته وسرحت فيها واخبرتنى ان عند حضوره يطلب منها حاجات غريبه مثل التى يشاهدوها فى الافلام وكانت تطيعه لكونه زوجها ولانها تراه فى العام مره واحده واخر مره قبل الشجار وجدته يخرج من حقيبته علبه كبيره ويطلب منها النوم على السرير واخرج من العلبه ملابس بوليس نسائى وطلب منها ارتدائها فقامت بأرتداها وقام بتصويرها واخرج من العلبه قيود (كلبشات) والبسها لها وبدأ يتعامل معها بعنف والقاها على السرير ونيمها على بطنها و قام ربط جلها واخرج كورباج وبدأ يضربها بشكل خفيف فأعتقدت انه على سبيل الهزار و التغيير الا ان الضرب بدأ يشتد ولما طلبت منه التوقف بدء يشتمتها فاستغربت وقلت لها شتيمه ايه قالت لى لقيتىته بيقولى ( بس يا شرموطه دا انا هقطعك ) وطلبت منه الوقف قالى لا ( يا كس امك انتى خدامتى انهارده) وذاد الضرب وقعت اعيط . فى تلك اللحظه بدأ زوبرى فى الانتفاخ من كلامها وبدأت اركز فى جسمها واكملت لقيته اخرج من العلبه عضو صناعى كبير جدا و قام بتمزيق الاندر وبدون مقدمات خله فيا لدرجه انى صوت بشكل رهيب لكبر حجمه ولادخاله بدون مقدمات وقعد يدخله و يخرجه بشكل قوى جدا ويقولى (مالك يا كس امك يتصوتى ليه ) اخبرته انى اتألم جدا فتركه بداخلى وقام باخراج عضو صناعى اخر اصغر منه وقام بهن مؤخرتى ووضعه فيها ومسك كل واحد بأيد وقعد يدخل فيهمادرجه انى حسيت انه اغمى عليا و قعدت اتوسل اليه انه يبطل وهو شغال كد وقاعد يشتم فيا و مره واحده اخرج العضو الصناعى من مؤخرتى وادخل عضوه هو وتعامل معى بطريقه جنونيه من الشتيمه و الضرب لغايه ما خلص قام بفكى وانا قعدت نصف ساعه على ما قدرت اقوم من مكانى وقمت بصيت على نفسى فى المرايا لقيت جسمى متبهدل والام شديده غى كل حته . ووجدتها بتنظر لى ووجدت زوبرى على اخره من تحت البنطلون فقامت مسرعه وانا هموت مما قالته و منظر جسمها .
وبعد شويه ناديت عليها وقلت لها قمتى مره واحده كده ليه فلقيتها اتكسفت و بصت فى الارض اخبرتها انها مثا اختى و سوف انهى لها هذا الموضوع . وبالفعل تحدثت مع زوجها الا انه اخبرنى انه مسافر لعمله كمان يومين فى الخليج وهو هيكلمها ويخلص الموضوع وخدت وعد منه بكده وبالفعل سافر لعمله و هى رجعت بيتها وقعدت اننا لفتره طويله اتخيل الى      قالته واتخيل منظر جسمها و مش قادر انساها
وبعد شهر وجدت زوجتى تخبرنى ان (هناء ) هتيجى عندنا بكره هى و والدتها هيقعدوا كام يوم لرغبتهم فى شراء اشياء من القاهره. كنت طاير من الفرح الصراحه وعند وصولهم رحبت بيهم جدا ونزلت زوجتى مع والدتها للشراء وتركوا (هناء) فأخبرتها انى اريد التحدث معها وسألتها عن احوالها و ماذا فعلت مع زوجها اخبرتنى انه بيحاول يكلمها و يعتذر لها الا انها مش عاوزاه ولا طايقه تسمع صوته .
واخبرتنى انها خلاص مش قادره تكمل معاه بعد الى عمله كل ده وانا عمال افتكر الى حكيته لى وبدأ زبى بالانتفاخ مره اخرى ولقيتها بتبص عليه اوى . وسألتى ان ممكن تعمل مع اختى كده قلت لها للدرجه دى لا ممكن نغير شويه بس الموضوع ميوصلش للايذاء . فبصت تانى على زوبرى و قامت جرى.
ساعتها لقيت نفسى مش قادر عاوزها بأى شكل مش قادر ابطل تفكير فيها . لدرجه انى نمت مع زوجتى فى هذا اليوم وتفكيرى كله فى (هناء) .
الا ان حدث الموقف الى غير كل شى . بعد يومين وجدت زوجتى تخبرنى انها سوف تسافر مع والدتها لطنطا للذهلب للطبيب الخاص بها و (هناء) ستظل هنا مع الاولاد لانها لم تقم بشراء احتياجتها و بالفعل سافرت زوجتى . وانا موجود مع (هناء) بمنزل واحد ولم اكن اتخيل يوما انه سيحدث بيننا شى .
كنت بتعمد الخروج من البيت علشان كل ما بشوفها بتعب جدا وفى يوم و رجعت البيت الساعه 2 صباحا لقيت البيت ساكت خالص قلت كله نام وعند توجهى لغرفتى سمعت صوت فى الحمام دققت السمع سمعت تأوهات كانت هى فى الحمام وكانت بتلعب فى نفسها ومره واحد سمعت صوت سقوط فى الحمام خبطت على الباب ردت عليا بصوت فيه الم واخبرتنى انها واتزحلقت ووقعت ورجلها تؤلمها جدا طلبت منها فتح الباب حسيت انها تتحرك على الارض بصعوبه لغايه ما فتحت الباب . غدخلت ويا ريتنى ما دخلت لقيتها عاريه تماما ورأيت جسم لم ارى مثله فى حياتى بياض غير عادى ساعدتها على الوقوف ولفتها فى بشكير كبير وسنتها لخارج الحمام وطلبت منها الذهاب لغرفتى لان الاولاد نايمين علشان المدارس الصبح فوافقت ودخلنا الغرفه ووضعتها على السرير وعندها انكشف جسمها من تحت البشكير قلت لها هجيب مسكن علشان الالم وجبت المسكن و اخدته واخبرتنى ان رجلها تؤلمها طلبت منها ان امسكها للاطمأنان فمسكت رجلها وبجرد ان امسكتها لم استطيع تمالك نفسى قام زبى فى الانتفاخ على اخره و هى لاحظت وبدأت احسس على رجلها لدرجه انها بدأت تشد رجلها من ايدى وتقولى انا لازم اقوم وانا مش قادر وبدأت اقرب اليها وهى تقول انت عاوز ايه . سيبنى اقوم وحاولت تدفعنى وانا خلاص الرغبه تمكنت منى وهى بتقاوم وتقول انت عاوز ايه سيبنى لا لا لا وانا لم اتمالك نفسى وبدأت احاول ابوسها و هى تدفعنى وتقولى هصوت ابعد عنى وانا مش قادر وبدأت ابوسها فى رقبتها ووجها وهى تقولللى انت بتعمل ايه انت مجنون انت جوز اختى وحاولت تقوم فدعتها فأنكشف صدرها فكان فى حجم البرتقاله الكبيره و رغم انه مش كبير لكن حلمته كبيره و طويله واونها وردى فاتح رحت ماسكه بأيدى وهى تحاول دفعى بعيد عنها ولكن تمكنت من السيطره عليها ووضعت صدرها فى فمى و يا روعه هذه الحلمات و هى ما زالت مصره على المقاومه وتقولى هقول لمراتك وانا مشتمر فى الرضاعه و اللحس فى صدرها وانلت يدى على بطنها وحاولت ملامسه كسها وهى تقاوم الا ان تمكنت من الوصول اليه وبدأت العب فى كسها و انا ارضع فى بزازها وبدأت تهدأ فنزلت من على صدرها ابوس فى بطنها الى ان وصلت الى اعى كسها حيث كان يعلوه شعر خفيف جدا فاتح اللون وبدات الحس كسها الذى لم ارى مثله منتفخ شفراته كبيره وبدأت الحس كسها بأستمتاع وبدأت بأصدار الاصوات اه اه اه اه فزت غى اللحس وبدأ صوتها يرتفع اه اه اوف اوف حرام عليك مش قادره سيبنى مش هينفع كده
وانا مستمر فى اللحس و صوتها بدأ يعلا وبدأت تنزل عسلها وتمسكنى من شعرى جامد ورفعت رجلها وبدأت الحس خرم طيزها شويه و كسها شويه وى بدأت تصوت . حرام عليك مش قادره اوف اوف اه اه الحس اوى كل كسى انا كسى عاوز يتاكل . هيجتنى اكتر وحطيت صوبعى فى طيزها وانا بلحس فى كسها و كأنى وصلتها بالكهربا . صوتها على حرام عليك كفايه مش قادره ولقيها يتزق صوبعى فى طيزها حطيت واحد تانى صوتت اوى اه يا طيزى اه هاه اه ولقيتها اترشعت اوى ونزلت شهوتها و دى كانت اول مره اشوف واحده بتجيب شهوتها بالغزاره دى وسكتت مره واحده . فقمت ابص على الاولاد اتأكد انهم نايمين بسرعه و رجعت لقيتها نايمه على بطنها وشغت طيز جمياه جدا مدوره وبيضه و حجمها فظيع اغلقت الباب وقلعت ونمت جنبها و بدأت احسس على ظهرها و طيزها ووراكها وبدأت هيا امم امم امم .
جسمها ناعم جدا جدا ونزلت على طيزها قعدت ابوس فيها وفتحتها خرمها وردى قعدت الحس فيه وهى تقول كفايه احنا كدا بنغلط جامد عدلتها و ختها فى حضنى وبدأت ابوسها والعب فى صدرها وبدأت تتجاوب و مدت ايديها مسكت زبى الى كان على اخره وبدأت تتحول تبادلنى البوس و تلعب فى زبى وتمسكه اوى ونزلت قعدت تبوس فيه وتلحسه بكل احتراف وتلحص البيوض وتاكلها لدرحه انى حسيت انى فى دنيا تانيه وجيت اشدها قالتلى لا انا عاوزه امصه شويه طعمه جميل اوى يااااه زبك حلو اوى يا بخت مراتك ولقيتها اتعدلت وقامت قعدت عليه اه اه اه اوف اوف اوف يا كسى كسى بيحب زبك اوى انت عاوزه اتناك اوى . استغربت شويه لما لقيتها اتحولت كده من واحده عاديه لشرموطه اوى كده وشغاله عماله تتنطط على زبى بقولها مبسوطه قالت لى اوى
عاوز اتناك اوى كسى بياكلنى اوى وانا قاعد ارضع فى بزازها وهى تقولى عضنى فى بزازى ارضع اوى وغيرنا الاوضاع ومع كل وضع طريقه كلامها وهى بتتناك مهيجانى جدا وجيت اخلرج علشان اجيبهم شدتنى وقالتلى عاوزاهم فى كسى كسى مولع اوى وجبتهم فى كسها و خرجت لقيتها نزلت على زبى لحس ومص بطريقه جنونيه .وقمت ادخل الحمام ورجعت لم اجدها ببحث عنها عرفت انها غى الحمام التانى ولما رجعت لقيتها بتبص لى بكسوف وتقولى ايه الى حصل ده مكنش ينفع كده قلت لها انا كنت هموت عليكى ولسه هموت عليكى لقيتها بتفرجنى فى الموبايل على صور جوزها صورها لها و قالت لى انا عندى مشكله مش عارفه اتخلص منها طيزى بتاكلنى اوى على طول ومببقاش مستحمله قلت لها الصراحه طيزك تجنن وقمت منيمها على بطنها و قعدت الحس فى طيزها و هى عماله تطلع اصوات اممم اه اه اه دخله فى طيزى قمت ادور على كريم وجبته قالت لى لا متحطش كريم بله بس و دخله عملت كده ودخلته و كأنها اتكهربت اه اه اه نيكنى اوى انا شرموطتك دخله جامد كله كله اه ياطيزى عاوزه تتناك اوى وانا ببص على منظر طيزها و متجنن وغيرنا الاوضاع وبقيت اشيله من طيزها احطه فى كسها و العكس وهى اه اها اه اوف اوف اح اح اح عاوزاهم فى طيزى مش قادره وجبتهم فى طيزها وهى عماله تصوت جامد وبعد ما خلصنل قعدنا وقالت لى الى حصل ده مش هيتكرر تانى علشان اختى ارجوك انسى الى حصل ده خالص انا صحيح انبسطت اوى معاك بس مينفعش نعمل كده واتفقنا على كده
المره الجايه هقول لكم لما حماتى شافتنى و انا بنيك (هناء ) و دى صوره ايها علشان تعرفوا انا عندى حق

مقاطع سكس    -   بورنو سكس    -    نيك

حبيبة زمان رجعتلي تاني

قصة جديدة من الواقع:حبيبة زمان رجعتلي تاني
منقولة علي لسان واحد صاحبي حصلت معاه
الجزءالاول : الصدفة الجميلة
اعرفكم بنفسي انا حسن ......الحكاية اللي هاقولها دي حصلت بالحرف الواحد
الصدفة خليتني اعرف تليفون حبيبتي القديمه بعد ماكنت نسيتها وده كان طريق اختها...الكلام جاب بعضة لغاية ماقالتلي مش عايزتعرف رقم تليفون المزة بتاعتك ... قولتلها ياريت
اول ماعرفت تليفونها الارضي اتصلت وقولت ياريت هي اللي ترد عليا لاقيت جوزها اللي رد ...قفلت السكه وبعد كام يوم اتصلت بيها تاني ردت هي وكان ده بداية زلزال هز حياتي كلها وده الحوار اللي دار بينا ...
انا: الو
هي : ايوه مين؟
انا: حزري
هي: مين انت؟
انا: معاكي حق تنسيني وتنسي صوتي ادي كام سنه ما سمعناش صوت بعض
هي: لو ماقولتش انت مين هاقفل السكه
انا : طيب سؤال واحد وانا اللي هاقفل
هي : ياعم قول وخلصني
انا : اول ما سمعتي صوتي حسيتي بايه؟
هي: صوتك مش غريب عليا انت تعرفني؟
انا : الا اعرفك دانتي عمري ما انساكي ولاانسي اللي كان بينا
هي: مش معقوله حسن؟؟؟؟؟
انا :ازيك يابطه.....
هي : يخرب عقلك عرفت تليفوني ازاي
وقعدنا نتكلم حوالي ساعة لغاية ما رجعنا كل اللي فات واللي مر عليه اكتر من 12 سنة
هي: اخبارك ايه ؟
انا : عايش
هي:شكلك مش مرتاح
انا: فعلا
هي:قول وشيل من علي قلبك شوية
انا: عندك وقت تسمعيني ؟
هي: يعني نخطف كل يوم شوية
انا: خايف اعملك قلق مع جوزك
هي: بيرجع الساعة 3العصر لسة بدري.... انت بتتكلم منين؟
انا : م الشارع وغلاوتك(ايام تليفونات الكباين اللي كانت ف الشارع)
هي: في الشارع ؟
انا: مستعد اقف كده لغاية بكرة طالما سمعت صوتك.....
هي: تعرف ان شريط الذكريات لف عليا بسرعة دالوقتي؟

انا: افتكرتي ايه من ايامنا الحلوة؟

صور سكس   -  سكس عربي  -   سكس حيوانات  -   سكس اغتصاب    
هي: افتكرت ايام ماكنت بتيجي تذاكرمع اخويا وتسهروا للصبح وايام ماكنت بتيجي من السفر وتقعد مع امي ع الباب بره في الشارع واعملكواالشاي كنت بطير م الفرحه اول ما اعرف انك جاي عندنا... وكنت لسه بنت وعايقة في نفسي
بس لما اعرف انك جاي بختار احسن لبس والبسه ...
انا : طول عمرك شيك وشايفة نفسك ودلوعة ابوكي
هي: ومع ذلك استكترت نفسك عليا وما اتجوزتنيش....!
انا : كنت خايف ترفضيني
هي: دانا وامي واخواتي كنا مستنيين منك كلمة وروحنا شقتك واتفرجنا عليها فاكرلما جبت لنا حنطور وركبنا اناوانت وامي وروحنا عندكو؟ وطلعنا شقتك؟ ساعتها امك طلعت معانا زي ما تكون فهمت؟
انا: انا من يومها وانا ندمان وبلعن نفسي ان ضيعتك من ايدي
هي: نصيب...
انا:طمنيني انتي عليكي اخبارك ايه وعاملة ايه مع جوزك وعيالك
هي:الحمد لله ...تعرف يوم فرحي اخويا كان مسافر وجه ع الفرح اول ما شاف العريس لطم وضرب علي صدره وقال لامي ايه ياامي.... الفرسة دي تاخد ده؟
انا : بس اعرف انه طيب وبيحبك ويتمني منك الرضا ترضي...
هي: عيالك فين دالوقت في الدراسة؟
انا: الكبيرفي اعدادي والبنت في تانية ابتدائي والاخير في حضانه علي فكرة مدرستهم جنبك قريبه من بيتكم....
هي: طيب عايزة اشوفهم ممكن...هاتهم مرة وانت مروحهم...عايز اشوفهم حلوين زيك ولا طالعين لامهم
انا: طول عمرك دمك زي العسل وتضحكي علي طوب الارض
هي: يابوي ياحسن لسه فاكر؟؟؟

سكس مترجم  -  سكس سحاق  -  سكس شيميل  -  سكس ياباني 
انا : اكترحاجه فاكرها لما كنتي تكنسي الصاله قدامي ولابسه بيجامه خفيفة مبينه حز الكوكو( الاندر) من البنطلون
هي: يا عفريت دانت كنت مركز عليا بقا
انا: جسمك من زمان جميل ويطير العقل
هي: استناك تجيب العيال امتي؟
انا: هاتصل بيكي قبلها وبعدين انت عايزة تشوفي العيال ولا ابو العيال...؟؟؟ههههه
هي:انت والعيال....هههههههه
بصراحة اول مالقيتها مستجيبة وفتحت معايا في الكلام اتشجعت وانتهزت اول فرصة واخدت العيال م المدرسة وكلمتها راحت نزلت تحت واستنتنا لغاية ما جينا
وسلمت عليها وطولت في مسك ايديها واخدت العيال تشيلهم وتبوسهم وكل ده واحنا واقفين في مدخل البيت ...سبتها تشبع م العيال رحت قايلها وابوهم ملوش نصيب؟؟؟
قعدنا بعدها حوالي سنتين نتكلم ع الارضي سواء من كباين الشارع اومن البيت لما يكون الجويسمح عندي وعندها...ودخلنا بعد مرحلة الحب والهيام واسترجاع ذكريات الماضي... الي مرحلة الكلام عن علاقتها بجوزها وعلاقتي بمراتي وكأننا احنا الاتنين لقينا اللي ضايع وناقص مننا...لغاية ماقولتلها عايز اشوفك واقعد معاكي ...بعديها دخلت الموبايلات وبقي الاتصال بينا اسهل من عذاب وخطورة الارضي...
الجزء الثاني اول لقاء
عارف اني طولت شوية في الاجزءالاولي بس كان لازم اعيشكم القصة معايا
المهم دار اتصال بينا كان اخره اننا لازم نتقابل ونفضفض لبعض شويه لاننا تعبنامن موضوع التليفونات ده
انا:عايزاشوفك محتاجلك
هي: الظاهر اننا احنا الاتنين محتاجين لبعض
انا: تيجي عندي ولا اجيلك
هي:انامقدرش اجي الكل عندك عارفني ..انا هارتبها واقولك...

سكس محجبات   -   سكس ورعان   -   سكس انمي 
مر اسبوع ع الكلام ده لغاية مالاقيتها بتتصل بيا وتقولي ايه رايك نتقابل بره في كافتريا معينه بعيده عن اهل البلد...قولتلها مش خطر عليكي ؟احسن حد يشوفك معايا وتبقي مشكله ليكي انا مش مهم المهم انتي... قالتلي ياحبيبي للدرجادي خايف عليا ...رديت عليها : كلمة حبيبي طالعة منك سكرعلي قشطه بالعسل...قالتلي مفيش قدامنا دالوقتي غير كده... قولت ماشي
واتقابلنا في مكان هادي اوي مفيش فيه ناس كتيراول ماقعدنا اخدنا نفس عميق وغمضنا عينينا في وقت واحد لقيت نفسي بقرب منها ومسكت ايديها وقولتلها معقول اللي بيحصل ده انا مش مصدق اني قاعد معاكي وجنبك وحاسس بنفسك ودقات قلبك... قالتلي انا اللي كنت محتاجه كده واستنيتوا من ساعة ماكلمتني اول مرة ....الوقت خدنا رحت مركبها تاكسي ووصلتها لغاية قريب من بيتها.....
اتكررت اللقاءات الحلوة دي وكانت رومانسية اكترمن اي حاجه تانية
في يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقولي جوزي مسافراول الاسبوع الجاي وهايقعد اسبوع ايه رايك ؟ قولتلها رايي في ايه؟ قالت ماتبقاش غبي افهم ماتعملش نفسك من بنها ...زي ما انت عايزني انا عايزاك...بيني وبينكم كنت في حيرة جامدة اوي مابين اروح ولا ماروحش كنت خايف نغلط وبعدين نندم ... شوشو قعد يلعب بدماغي ويقول مش دي كانت امنيتك انك تشوفها علي رواقة .. واكيد البيت احسن من بره....
الجزء الثالث : احلي اوقات
في الميعاد ومن غيرمااحس لقيت نفسي بجيب كباب وفاكهة وروحتلها وكانت الساعة 11 بالليل نزلت بشويش فتحتلي باب البيت وعلي فكرة ده بيت عيلة جوزها يعني الموضوع في منتهي الخطورة والمجازفة والجرأة مني ومنهاوكمان عيالها احسن حد منهم يصحي
المهم طلعنا السلم بشويش هي قدامي وانا وراها لغاية ما دخلتني من اوضة الصالون اللي بابه ع السلم وقفلت الباب بسرعة وراحت تطمن ع العيال نايمين ولا لا غابت عني حوالي ربع ساعة وجت وياريتها ماجت ايه الجمال ده فرسه لابسه روب بيتي مفتوح بحزام وباين منه قميص فوشيا فاتح مفتوح من الجنب وسايبه شعرها وحاطه برفان وسدرها نصه باين كلها علي بعضها تجنن تتاكل اكل..( ومواصفات مزتي دي حاجه كده مخلطة من شويكارعلي فيفي عبده)

سكس نار -  سكس نار  -  سكس رومانسي   -   سكس  -   فيديو سكس   -   سكس اجنبي
..اول ما دخلت عليا الصالون وقفت واخدتها في حضني جامد وقولتها معقول اللي حصل ده انا معاكي تحت سقف اوضة واحده مش مصدق وروحت واخد شفايفهااللي هي اجمل حاجه فيها خصوصا الشفه اللي فوق وغبنا مش عارف قد ايه في بوسة طويلة دوبت كل الل فات من عمرنا واحنا بعيد عن بعض وبعدين قعدنا شويه جنب بعض علي كرسي الصالون الكبيرروحت فاكك حزام الروب بتاعها وانا بلعب في شعرها السايح علي اكتافها ونيمتها ع الكرسي وروحنا في بوسة تانية جامده ونسينا الاكل والفاكهه اول ماافتكرت قالتلي هاحط الاكل والفاكهة في صينيه ونروح اوضة النوم ....اتسحبناعلي اوضة النوم بشويش احسن عيالها يصحوا
وراحت جابت صينية الاكل والفاكهة وقفلت الباب وقعدت تأكلني كأنها بتظغطني وقلعت الروب وشغلت موسيقي رقص شرقي عدوية وهات يارقص جننتني ومن التعب اترمت ع السرير وقالتلي الليله ليلة دخلتنا عايزاك تقطعني وتفتحني من جديد انا عملتلوا(شَبه بلدي) عشان يضيق ...قولتلها ايه هوه ... قالتلتي ده وراحت مشاورة علي كسها وكانت لابسه بكيني وشفايف كسها كلها باينه
قمت مخلعها القميص وبقت بالستيانه اللي طالع منه اكتر من نص بزازها والبكيني اللي مش مغطي لا طيازها ولا كسها من صغره وحجم طيازها الكبيرة اللي بتهز الشارع كله لما تمشي نمت فوقيها وهات يا مص في لسانها وشفايفها وطلعت سدرها من الستيانه وقعدت افرك في حلماتها مصيبة بنت النياكه... قالتلي ايه اللي لابسه ده كله بنطلون وكالسون وشورت وريني حبيبي... قولتلها مين؟
قالتلي زبك رحت سالت كل اللي لابسه في ثواني الا الشورت وراحت مطلعاه من الشورت وقعدت تبوس فيه وتمصه من تحت البيض لغاية راسه وكأنها كانت خبيرة في المص واللبونه..وتقولي طعموجميل ابن اللبوة .وبسرعة لقيتها قامت وقعدت عليه دخل بصعوبه اوي كأنها بنت بنوت وبتصوت يلا افتحني يلا اشرمني قعدت انيكها في كسها اكترمن نص ساعة وقلبتهاعلي وشها وقولتلها عايزك من ورا...قالتلي هاتوجعني مجربتوش .بلاش ..قولتلها اللي عندها طياز زي طيازك لازم تجرب .. هاتي فازلين ولا زيت ...جابتهم من الدرج وقعدت احطلها علي حافة خرم طيازها وشويه جوة طيازها لغاية مابقت جاهزة ورفعت طيازها لفوق وانا وقفت وفضلت انشن لغاية ما بدأ يدخل سنه سنه وهي دافنه وشها في المخده وكاتمه صويتها رحت زقيته كله جواها طلعت شخيرة بنت احبه خلت زبي بقي زي الحديدة وهات يا محن وغنج اححححححححح اووووووووف اخخخخخخخخ ....فضلت انيك في طيازها اكترمن ربع ساعة لغاية ماقالتلي كفاية تعبت...وانا مش سائل فيها لغايه ماجبتهم جوه طيازها شلال لبن غرق طيازها وكسها من قدام ....قالتلي دانت مصيبة كنت فين من زمان....
فضلنا لغاية الصبح مابين نيك واكل ورقص ..مش فاكرنكتها كام مرة .وروحت طبعا مراتي مستغربه اني راجع وش الصبح الفت لها اي روايه ودخلت نمت ومش مصدق اللي حصل...
واستمرت حكايتي مع حبيبتي دي لمدة طويلة مابين عندها وعندي لغاية ما اتطلقت من جوزها واتجوزت واحد تاني ومن ساعتها يعني من 3 سنين انقطع الاتصال بيني وبينها... ودي كانت حكايتي ارجو انها تكون عجبتكم واسف لو طولت عليكم.... مستني ردودكم

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

حبيبة زمان رجعتلي تاني

موقع زباوي اشرطة فيديوهات وافلام سكس لا مثيل لها من المتعة والاثارة

موقع زباوي اشرطة فيديوهات وافلام سكس لا مثيل لها من المتعة والاثارة

موقع زباوي يقدم لكم اكبر موسوعة افلام جنسية عربية واجنبية مع اجمل مقاطع سكس محارم

وافلام سكس امهات افلام سكس اخ واخته سكس اخوات والام وابنها وافلام سكس الاب

يضم موقعنا زباوي علي سلسلة كبيرة من الافلام الجسية المثيرة ومن افضل اقسام وتصنيفاته سكس عربي حيث افلام المتعةلبات 

عرب شراميط كما يضم البوم من الصور الجنسية المهيجة صور سكس وغيرها م القصص المسلية والاباحية  قصص سكس

كل هذا فقط علي موقعنا زباوي وهناك مقاطع جنسيه عربية م مختلف البلدان العربية منها سكس لبناني حيث البنات الجميلة

 . والجس العراقي الاصيل والنسوان المربربة سكس عراقي والافلام الاباحية المصرية سكس مصري

واخيرا الجنس وصنع الافلام الاباحية الهندية سكس هندي ولا ننسي النيك العنيف سكس اغتصاب حيث الصراخ والضرب علي 

البزاز كل هذا فقط في موقع زباوي اقوي مقاطع سكس لحيوانات مع بنات سكس حيوانات مثل حصان ينيك عاهرة سكس

حصان وكذلك سكس كلاب 

واخيرا وليس بأخرا مجموعة افلام سكس اجنبية جديدة وحصرية يمكن تحميلها مجانا من موقعنا سكس اجنبي 

 

اقسام موقع زباوي

Continue reading

افلام سكس كس شغالة

صحيت من النوم و زي اي يوم بصحي فيه متعود مفيش حد في البيت كلهم في الشغل و هيرجعوا ع العصر انتِ مين ؟
انا سميه
بتعملي اي هنا
انا الشغاله
تمام
... الو .. انت صحيت ..مين البنت الي في البيت دي ..دي شغاله .. مش انتو عارفين اني نايم ازاي تخلوها تكون في البيت و انا نايم ... خلاص مجراش حاجه ... طيب سلام.
دخلت اخد دش انا طالع ب الفوطه ع وسطي اووف ازاي انسا حاجه زي دي سميه برا عملت نفسي عبيط و خرجت جسمي عادي (بس الي هو بلعب في البيت ك حفاظ ع جسمي) انا اسف نسيت انك في البيت لا لا انا اسفه و مشيت دخلت الاوضه بتعتي و لبست و داخل اعمل فطاري و مهتمتش بيها لكن نظراتها و تحركاتها فيها إنّ اليوم الاول خلص و بدات اخد ع وجودها انا و هي بس في البيت في فترة الصبح لانها بتمشي ع العصر و اهلي بيجوا ع العصر بحكم شغلهم و سميه بتكون خلصت شغلها ، في يوم كانت سميه اخدت عليا و انا اخدت عليها دخلت اخد دش اوبا نسيت الهدوم المرادي
و كنت صاحي من النوم و بتاعي واقف و سميه اخدت بالها منه ارتبكت و انا دخلت الحمام و انا لفيت الفوطه و طالع من الحمام و بتاعي لسه واقف لقتها ضحكت و عنيها جابت جسمي من اول فوق لتحت بضحكه و قالتلي انا هعملك الفطار و انت استريح شويه انا مفهمتش ساعتها و بعدين الموقف دا عدا عادي خالص

سكس


اليوم غريب سميه مش برا اي الصوت ده ابص من عين الباب احا دي سميه بتعمل اي دي بتحاول تفرك كسها و المرادي انا صاحي هايج استغليت الفرصه وعملت نفسي اكني لسه نايم و داخل اخد دش زي كل يوم ارتبكت و انا ارتبكت ( جسمها ابيض خالص كسها نضيف و جسمها كله نضيف و لون حلماتها مايل للاحمر و كسها مايل للاحمر و صدرها وسط و طيزها عامله زي مدوره و مشدوده مش مرخيه وكسها ملينا حبه ) انا اسف اني مخبطش قبل ما ادخل لا انا اسفه و سبتها و طلعت و قفلت الباب مفيش ثواني و هي طلعت بس هي اكيد منزلتش حاجه لان انا اول ما دخلت الحمام في المرتين كان الحمام نضيف خلصت لقيتها في المطبخ و الاندر مش معدول كويس و انا استغليت الفرصه و عدلته دا كله وهي لابسه العبايه اتخضت قلتلها مالك مكنش معدول و ضحكت و هي اتكسفت من المنظر الي كانت فيه ( و قولتلها دا شئ طبيعي الانسان مينفعش يستغني عن شهوته و لا الاكل و لا الميه ) طفت النار و اخدتها و قعدنا نتكلم شويه و خليتها تطلع من الي هيا فيه بهزار وضحك و شويه قلة ادب في الهزار بعدها بكام يوم بقي الهزار كله سفاله و ضحك و مسخره و اخدنا ع بعض قوي و بدات امسك ايدها و اضربها ع طيزها اغازله و اغازل جسمها و هي تضحك تزق ايدي الزق فيها و في يوم لزقت فيها و هي اصدرت اه وقفت بتاعي و هزت كل المشاعر جوايا و بتاعي لزق فيها جامد و انا حضنتها من ضهرها و هي بتدات ترخي و تحاول تضحك و تزقني

عشان جسمها ميرخيش بس بعد اي بدات ابوسه في رقبتها و انا بمشي ايدي ع جسمها و امسك في صدرها و احط ايدي ع كسها و لفتها و لزقت بقي في بقها و شفايفي في شفايفها و و ماسك ظيزها و شادد جسمها عليا و شادد طيزها و بتاعي لازق في بطنها لانها اقصر مني و خرجنا برا ودخلنا الاوضه بتعتي و قلعتها نزلت ع صدرها ب ايدي افضل امشي صوابعي و كف ايدي ع حلماتها و ادخل حلماتها بين صوابعي و انا ببوسها في بقها و رقبتها و نزل لحس و مص في صدرها لحد ما حلمتها وقفت جامد و احمرت و صدرها بدا يطلع و ينزل و عنيها مفتوحه نص فتحه و شغاله اه اه اه اه اه اه اه اه اه امممم اه امممم و نزلت بوس في بطنها و انا بمشي ايدي ع جسمها كله و ع صدرها و كسها و رجليها و لحد ما وصلت لكسها و فضلت الحس لفتره كبيره و هي اه اه اه اه اه اه اه اه ا ه اه اه اه اه اه اه اه اه امممم ماممممم ممم مم و جابت مرتين عسلها وانا طلعت زبي وبدات امشيه ع كسها و اخلط زبي بعسل كسها و افضل انومه ع كسها احركه من غير ما ادخله و امسك راس زبي امشيه ع كسها و شفرات كسها و بظرها و هي بتتلوا تحتي و بعدين بدات ادخله وحده وحده و هي شهقت جااممد و نزلت ب اه اه اه اه اه اه بصوت عالي و انا نزلت ب بوقي في بوقها و سبت زبي في كسها من غير حركه و بعدين فضلت احركه داخل طالع في كسها و هي اه تعبت زبرك كبير طلعه انا تعبت كفايه الي عملته فيا و بعدين طلعته و نومتها في وضع الكلب و نزلت لحس في طيزها كتير و 

سكس   -  نيك    -  جنس  -  بورن  -  ءىءء   -  إباحي   -  افلام سكس  - افلام نيك  - سكس

أنا وجارتي قبل زواجها

أنا وجارتي التى أدخلتني بيبتها قبل زواجها الشرعي بحجة تبديل انبوبه الغاز. والتى* بالأساس قصدها أدخالي لمضاجعتها.الجزء الأول

بدون ذكر أسماء للخصوصية بداية القصة

أنا ... أبلغ من العمر حاليآ خمسه وعشرين سنه، أسمر، طويل، لست وسيما كفايه وليس لدي علاقات قبل هذه
وجارتي ...* عمرها أربعين سنه تقريبا بس تشوفها تعطيها عشرين سنه، قمحيه، شعرها ليس طويل جدا
قصيره وليس تخينه مثل مايقولون.
(القصيرة ظروري تكون تخينه)
جسم نحيل صدر صغير، وتدي بارز قليلا للناظرين بطن مشدوده
xhxx     -   xlxn  -      xmxx    -      xlxx     -   xncc
واجينا للأهم من كل شيئ المؤخره شيئ يجنن.. والذي لا أحبه في جارتي أنها تمتلك القليل منها (أقصد المؤخره) فهي مؤخرتها ليس بالحجم الذي أحبه في النساء. فهي مؤخرتها بارزه عندما تلبس جينز ضيق جدا أو وهي عاريه فقط.

في أحد أيام الشتاء الجميلة وبعد الغداء في يوم الجمعة أخدت قاتي وذهبت الى جاري لمساعدتة في أكمال بناء سقف بيتهم. جائتني رسالة من الجاره الممحونة مما جعلتني سعيد جدا.. (أين أنت يا..!!
لو أنت في البيت تعال أنفعني بلييز ) فكنت شقف لتلبية طلبات الجيران الذي ليس لديهم من ينفعهم من ذكور
قمت مسرعآ وذهبت أليها لألبي لها طلبها طرقت باب بيتهم وتفاجأت عندما فتحت الباب الجاره الممحونه عندما رأيتها بلبسها وشعرها المنكوش وشبه أنها كانت نائمه لا أدري،، فكانت تلبس روبه من الطبيعي جدا أن تلبسها النساء عندما تجلس لحالها في بيتها أو مع نساء أخرى لأكن ليس أمام المحارم أو الرجال.

 ءىءء   -   افلام سكس   -    بورن    -  سكس 

لم أفهم قصدها حينها.. فتلعثمت حينها وقلت لها صباح الخير هههه
فقالت مساء النور. فقد كان الوقت تقريبا الثانية ظهرآ..
وسئلتني كيف حالك
جاوبت بخير الحمد...

xnnn   -     xnxx    -    xnxc    -    xnxl
قالت أدخل أريدك تغير لي أنبوبه الغاز.. دخلت وأنا مرتبك أبحث عن والدتها بنظراتي تجاه الصاله وهنا وهناك فلم أسمع حس وكأنه لايوجد أحد في البيت سوانا فألتفت خلفي لأجدها تخرج رأسها خارج تنظر لو أحد يراني وأنا أدخل بيتها أو لا وتأكدت وأغلقت الباب وجائت خلفي وخدت يدي ومشت بي الى جانب غرفه الجلوس وأنا أسئلها أين أنبوبه الغاز التي تريدين تبديلها؟؟
قالت أمزح معك مافي شيئ كنت أريدك لكي أدردش معك شويه وسحبت يدي الى الغرفه* جلست وجلست جانبي بيننا متكا وكان التلفاز شغال. قامت وتناولت جهاز الريموت وأخفظت صوت التلفاز وبدأت بالتحذت.
أنا أيش بالنسبه لك؟
تفاجأت صراحتآ بالسؤال .وقلت لها أنتي بالنسبه لي جارتي التى أعزها وأحترمها وألبي طلباتها.
أبتسمت هي وقالت أنا كمان أعزك وأحترمك لذالك أحببت أدردش معك
ثم قالت وماذا يعجبك بي
قلت وأنا أتلعثم مع كل جملة، أحب أشوفك كل يوم
قالت وهي تتبسم أكمل وماذا أيضآ
قلت أبتسامتك ولبسك

  فيديو سكس  -   نيك    -   جنس   -  مترجم xnxx    


ألتفتت الى لبسها وفقرت فاه وقالت أنت ياخطير
قلت وهل يوجد أخطر منكي فأنا لا أدري كيف نطق لساني بذالك
قالت كلامك مثل عسل وأعجبني
قلت وما أدراكي أن كلامي مثل* العسل وأبتسمت
قالت دعني أطعمه وأتبث لك أنه مثله ويمكن يكون العسل نفسه
ضحكت وقلت كيف بتطعمية طيب.
قلت كذا وأزاحت المتكا من بيننا وأقتربت مني وهي تبتسم وقربت شفتيها من شفاتي بدون ملامسه وتتنفس بسرعة وكأنها تنتظر مني
البداية
أخدنا على هذا الوضع تواني وتقدمت قليلا برأسي نحو شفتيها وتلمست الشفاه في صمت ودون تحرك منها لتواني أيظآ وعندما أغمضت عينيها حينها شرعت أنا في تحريك شفتي والمس شفتاها* بشفتي قليلا وأحسستها تتبث يدها على فخدي وبدأت تتجاوب معي وتحرك شفتيها معي على نفس الوتيره كانت خلالها تغمض عينها كثيرآ وتفتحها قليلآ لتتأكد أنها ليس في حلم وردي (هذا ماعلمته لاحقآ) أستغرقنا خلالها خمس دقائق كامله أو أكثر لا أدري
‏ video sex     -      indian sex   -   xnxx    

أستفقنا من غفلتنا وهي تقول مش قلتلك أنه عسل وتحدتنا قليلآ عن جمال اللحظه وبعدها طلبت تريد تطعم من العسل مره أخرى ولم تكن مثل أول مره فقد تقمسنا أكثر في العسل. شرعت أنا في الأقتراب منها هذه المره ورحنا في قبله احلا من الأولى فعلا أعترف أنني غشيم في المداعبه فهذه أول مره أعيش لحظه مثل هذه.فقط كنت أشاهدها في الأفلام وتعلمث منها فن التقبيل الحقيقي كنا بدايتآ التقبيل بالشفاه وشرعنا في مص الشفاه السفليه ثم العلوية ثم أحسست بيديها تتبثب رأسي وسحبت لساني لبين شفايفها وبدأت بمصة وأنا فعلت مثلها سحبت لسانها فمصيته
وأنزلت يديها اليمنى تمسح صدري وأخرى على شعري وهي ذائبه

xnxm    -       xnxs    -     xnxv  -     xnxv  
من حاله الهياج التى تنتابها وأنزلت يديها الى* عضوي* السجين تتحسس ذلك الذكر المستيقظ أساسا من وقت ذخولي هذه الغرفه وقد صنع خيمة ويدها الأخرى بدأت تداعب صدرها الصغير البارز مع كل شهيق وزفير أخدت يدي وحطتهم على صدرها كي أتحسسهم فعلت ذلك وأعجبني لمس ذلك التدي الضغير وحلماته البارزه دعكت عليهم بأصابعي فأصدرت أول آهه فأخدت أدعك بحنيه وكلما دعكت بقوه قليلا الأ وأصرت آهه تجنني حضنتها من ظهرها ومازلنا في نفس الوضعية وأجلستها على حجري يعني أنا جالس في الديوان العربي الأرضي وهي مؤخرتها على عضوي يفصل بينهم الملابس فقط ومددت يدي أتلمس ظهرها ومؤخرتها بحنيه
شرعت هي بقلع فانيلتي وتعريه صدري وأخدت تقبلني في رأسي وخدي ورقبتي وصلت لشفاتي مسكتها من رأسها وتبثها وشرعت أمص شفايفها ولسانها مصآ جنونيا لم أترك شفاهها ولسانها الأ عندما عضتني بشفتي العليا فغيرت أتجاهي نحو صدرها بيدي أزاحت يدي عنها وشرعت باكمال تقبيلي وصولا لصدري أرادت أنتزاع ملابسها فلم أتركها بل قمت أنا بأنتزاعه وساعدتني برفع خصرها لأخراجه منها كليا ويالهول مارأيت تديين أبيضين حلمات شديده الأنتصاب بطن مشدوده وذلك العش الذي يغطيه كلسون أبيض لم أراه بعد دعنا الأن فيما لدينا
أخدت تدييها بيدي على اللحم أفعص فيهم فأغمضت عيناها فأقتربت بلساني من* التدي اقبله وأمتصة بحنية وأحرك لساني على حلماتها فتتآوه وتحرك خصرها نحو عضوي كل ما مصصت ولحست كل ماكانت حركتها أكثر وأكثر
قالت أريد ان أراه

 xnxxc    -     xnxxx     -    xnzz    -    xsxx    -  xxnc   
قلت ما هو
قالت لاتستعبط .هذا اللى يتحرك تحتي
قلت لا أعلم
قالت آآه زبك
فقامت ونزعت عني بنطالي والبوكسر
قمت لها وأخدتها بحضني وأزحت عنها الكلسون وقلت لها كذا نحن متعادلين رجعت حضنتها وعضوي كان يضرب ببطنها جلست القرفصاء وأخدت تقبل عضوي وتلحس رأسه قبل أدخاله حلقها جلست أيضا وأخدتها تجلس علي حجري دون أدخال عضوي لعشها قالت فهمتك يا خطير
تبثث عضوي بيدها بأتجاه بطني وجلست بكسها على عضوي بشكل افقي كانت سوائلها كافيه لزحلقة عضوي ذهابآ وأيابآ كم هي ممتعة هذه الحركه وأخدت تمسك شفرات كسها وتفتحهم ومددت يدي أتجاه بظرها أحك صباعي فيه فلم تحتمل المفاجآه فصرخت بقوه آآآآه وأتت رعشتها،،
قالت ألم أقل أنك خطير

xxx  -    xxraxx  -     xxnx     -   xxnnxx    -    xxnnx
وقامت وجعلتها بوضعيه 69 المعروفه أحتضنت عضوي بيديها وصارت تلحسه بلسانها وتمتصه بين شفتيها وأنا أنا أدخلت لساني بين شفرات عضوها ولحست أحلا عش. احلا وضع انا الحس لها وهي تمص لا ادري كم أستقرقنا مده على هذا الوضع بعدها اتعدلت وصارت جهتي وجلست على خصري تم ارتفعت ومدت يدها ناحيه عضوي وشرعت بأدخاله بكسها الذي كان جاهز بسوائلها اللزجه لعمليه الأيلاج وادخلت الرأس لتستوعب بداية شعورها بأحساس المتعه. تم جلست وأدخلته الى نصفه وقليلا ودخل كاملآ سكنت حركتها فتآوهت بلذه جعلت عضوي يشتد أكثر بداخلها سكنت حركتها قليلآ الى ان استجمعت قواها تم شرعت تعلو وتهبط على نفس الوتيره

xxxn   -     xxxnx    -    xxxxx     -     xzxx  -   xnnx

 

سكس حيوانات

 مترجم xnxx مرحبا اصدقائي
انا سهام من احد البلاد العربية ، طزلي تقريبا 157 و وزني 53 اعيش مع ابي وامي وثلاث اخوة شباب جميهم غير متزوجين ، اعيش حياة روتينية فلم اكمل دراستي و جالسة بالبيت فأبي واخوتي ذو عقول صارمة وشديدة يحبوني كثيرا ويغنجوني ولاكن الهاتف ممنوع  سكس ساخن  والذهاب وحدي

 

ممنوع لا اذهب سوى عند اقربائنا وليس لدي اصدقاء بنات ولا شباب لا من العائلة او من خارجها فعلاقتي ببنات العائلة تقتصر على القرابة ليس اكثر ، اقضي وقتي في شغل البيت ومساعدة امي ، تقدم لي اكثر من شاب ولم يكن شيئ مناسب حتى اتى الشاب المناسب وافقوا اهلي وانا اصلا لم يستشرني احد ،هنا احسست بشيئ جديد محفز ، اصبح يزورنا عدة ايام بالاسبوع يجلس في غرفة الضيوف  سكس ويتناوب اخوتي وامي وابي على

 

الجلوس معنا ، تعرفنا واحببته كثيرا واحبني واحب اهلس وكان لطيف جدا معهم بالرغم انهم لا يسمحو له بان يأخذني مشوار او حتى نجلس وحيدين ، مؤت الشهور وتعلقنا ببعض واعتدت عليه حتى حددنا وقت العرس وكتبنا الكتاب ، واصبحنا نجلس وحيدين ولاكن الباب مفتوح وهنا بدأت حياتي بالتغيير فأصبح جريئ  اكثر يتغزل بي ويتغزل بجسدي ، وعندما يقترب مني ليكلمني احس بانفاسه على وجهي حارقة تشعرني بشيء غريب حتى تجرأ اكثر واصبح يلامس يداي وجسدي ويقترب ليلحس رقبتي وانا انتهي عن الوجود واذهب في غيبوبة تكلمنا عن الجنس الذي لم اكن اعرف عنه الكثير واصبح يعلمني وانا اخجل واغير الموضوع ويحاول لمش صدري او ءىءء يمشي يديه على يداي يداعبهم وانا لم اكن مدؤكة ما

 

الشعور الذي ينتابني ، كلمني عن العلاقة الزوجية والنشوة وهنا باعد لفخاذي قليلا واخذ يدعك في كسي من خارج البنطال لم اشتطيع منعه ولا مجاراته اكتفيت بأن اكون كالصنم وافاسي تشبه الثور الهائج وهو يفؤك كسي اقترب من اذني وهمس بها ولم اشعر الا والنار الحارقة كأنها بركان تخرج من كسي ارتعشت بكل قوة وصرخت وصرت ارجف بمكاني بكل قوة ضحك وقال شو حبيبتي نزلتي عسلات سكس عربي وهو قال كلمة كسك

 

احسست بشيئ جديد اثترب من شفتاه وقلت كررها قال كسك واخذ شفتاي بين شفتيه في بوسة عميقة احسست انني مالكة الكون بها غمرني وغمؤته بكل قوة وحنية وكنت مستعدة ان اغفى وانا على صدره ، اصحانا صوت امي التي نادت لي قبل وصولها فجلسنا وانا في دنيا ثانية ، كانت هذه اول علاقة جنسية لي ،
ليلة الزواج اتت خالتي وكلمتني عن الجنس وكيف يتم فض البكارة ويجب الاحتفاظ في منديل فض البكارة وهكذا كلام تفاجأت في  معظمه وخفت من

 

صور سكس صور سكس الباقي
اتى سوم الفرح لبست توب العروس واحتفلنا وانتهينا وذهبنا الى البيت ،
اول ما اصبحنا وحدنا وسكر علينا باب البيت اصابتني الرجفة فقال ما بك قلت خائفة من فض البكارة اخذنس حملني على السرير وقال لا تخافي ويدأ يخلع لباسي عني حتى اصبحت بالاندر والسوتيان وانا خجولة جدا اقترب وبدأ بتقبيلي وتحسس جسدي العاري الساخن اخلعني السوتيان وبدأ يعتصر في صدري متوسط سكس ساخن الحجم ويعتصر بكل قوة حتى تحسس الحلمات وبدأ يرضعهم مثل الطفل الجائع وانا منتشية ومستمتعة نزل بلسانه على بطني وثم سرتي وصل الى كسي من فوق الكلوت يشمه ويقبله حتى جؤدني منه وهنا احشست بشيئ ساخن دخل كسي لم اريده ان يتوقف واخذ يلحس ويعضعض زنبوري وبظري ويرضع شفرات كسي ويلحس بكل قوة حتى اتت  سكس حيوانات  رعشتي بغزارة
وقال يقبرني الكس اللي بنزل عسل تهيجت كثيرا برمني واصبح يقبل طيزي ويفتحا ويلحس الخرم بكل قوة وانا منشية كثيرا واتلوا على السرير مثل الفأر بالمصيدة حتى اجلسني على الشرير وخلع ثيابه وكنت اول مرة ارا فيها قضيب في حياتي زهلت واستغربت اخذ يدي ووضعا على ايره وقال عجبك ايري شوفي كيف مهيج عليكي واصبح يفرك ايره بيدي واتى وقت النياكة نيمني على ظهري وفتح ارجاي عاليا ونزل بلسانه يرضع كسي وانا تهيجت كثيرا ، وقف ومسكت ايره  فيديو سكس  وصار يضرب به كسي مثل الفرشاة وضعه على باب مهبلي احسست بخوف شديد وبكاء قال ما بك وعاد اجلسني وتحسس جسدي وقبلني وانا متهيجة وكسي مبلل يرضع بزازي ويفرك ظهري ويمصمص رقبتي ويفرك كسي وانا مشترخية ومنتشية وكل ما يقرب ايره من كسي ابكي وارتعب ، احسست انه غضب وقال  استريحي  فيديو سكس بأس خلدت فورا الى النوم وما هية الا دقائق معدودة حتى غفيت ،

 

استيقظت الصبح على صوته يناديني لشرب القهوة سوياً ، صباح الخير حبيبي اقترب وجلست بقربه واعطيته قبلة على شفتيه لم يحرك ساكناً ، قلت لماذا لم تصحيني اعملك قهوة لم يرد ، قلت ما بك قال ماذا اقول لاهلي واهلك اذا اتو ليباركو ويأخذو دم البكارة سيظنون انك غير عذراء او انا لست رجل فبكست كثيراً اقترب مني وبدأ مداعبتي مثل العادة وخلعنا ملابسنا وبدأ يقبل جشدي ويرضع صدري وكس ويفرك خرمي بأصبعه حتى تهيجت وقلت له ادخله قال شوف انيك كسك بايري وقولي هل كسك سيحب ايري هنا اصبح كسي مبتل من الكلام اقترب لينيك كسي احسست بتوتر شديد ولاكن كابرت على نفسي وجعلته ينيكني ويفض بكارتي وكنت اتألم كثيرا وبكيت كثيرا سكس حيوانات حتى شال ايره وقال بكل غضب ما بك انا لم اغتصبك انتي زوجتي قلت له تحملني ريثما اتعود واتو اهلنا وباركو لنا  سكس عربي وذهبو ،

 

اصبحنا كل يوم نمارس الجنس ما يقارب الثلاث الى اربع مرات وفي كل مرة كل ما يقترب حتى ينيكني اتوتر ولا احب النياكة احب فقط البوش واللحس حتى ايره عندما ارضعه لا استمتع به ولاكن حتى لا يغضب وفس مرة حاول يقذف في فمي تقيأت كثيرا ، انتهى شهر العسل وذهب الى العمل وانا اصبحت جليست البيت من جديد  ، بضعة ايام وكان الجو رومانسي روتيني كل يوم نياكة ولحس ومص xnnx وهيجان وآهات معباية البيت ونياكة بالسرير وتحت الدوش وفي كل مرة لا استمتع بالنياكة ،

 

وفي يوم دق الباب قلت من قالت انا رؤى جارتك فتحت وقلت تفضلي قالت انا ساكنة قبالك وانا زوجي بالشغل وانتي ايضا قلت اتعرف عليكي منتسلا مع بعض ، تكلمنا وتعارفنا وتشاطرنا الحديث على عدة زيارات حتى اصبحت صديقتي وكل سوم هي عندس او انا عندها وثقت بها ووثقت بي وكان زوجي لا يمانع هكذا علاقة ، حتى اخذ الاحاديث خصوصية اكثر عن حياتنا الزوجية و معاملت الرجل والعلاقة الجنسية وانا كنت مترددة هل اقول لها ام لا ولاكن بعد تفكير قلت اقولك سر ويا ريت تساعديني حكيت لها مشكلتس واني اكره النياكة ما استمتع بيها تعجبت وقالت لابد وانكي سحاقية قلت باستغراب ما معنى سحاقية قالت تميلي للنساء قلت كيف ضحكت وقالت  video sexيعني بتحبي تنتاكي من بنت متلك قلتلاوالبنت كيف بدا تنيكنيقالت تعي افهمك واشرحلك وهنا دق جرس البيت واتت امي وخالتي    .....

سكس عربي

`سكس عربي افلام سكس ساخنة 

وتوجد فيديوهات سكس عربي حصرية وللمزيد من مقاطع الجنس الاباحي زوروا افلام سكس 

بورنو   بورنو  جنس   جنس    سكس  سكس   نيك   نيك   

مقاطع سكس   مقاطع سكس   فيديو سكس    فيديو سكس

سكس حيوانات حصان animal horse

في موقعنا عرب سكس يوجد اكبر مجموعة من افلام سكس سكس حصان   كما يوجد عدد كبير من فيديوهات  سكس حيوانات  ولمشاهدة الافلام الاباحية الجنسية للحيوانات زوروا  سكس كلاب

        horse sex   الذي يضم اشرطة مقاطع وفيديوهات ضخمة من   animal sex الاجنبية لبنات عاهرات داخل قسم  مجموعة اخري من الافلام

في عيادة الأسنان حكايات رهيبة الجزء الأوّل

عرب سكس

كان أيامها عندي وجع في أسناني مخليني مش عارف أنام روحت لدكتور خالد وده دكتور كبير
وصاحبي جدا بس الأيام بعدتنا فترة كبيرة روحت له العيادة وكان في أستقبالي كريستينا
هي السكرتيرة بتاعته و هي بنت في اخوار التلاتينات اللي عرفته من خالد أنها كانت بتحب واحد
و أهله مش راضيين عن جوازها منه و عاشت معاه سنة وخلفت منه ولد و عمل حادثة ومات
وهي عايشة علشان تصرف عليه هي مش جميله اوي عادية أقرب واحدة شبه ليها هي
amber lynn bach نسخة منها ببزازها الحلوة وطيزها الكبيرة ودي عرفتني أتنين
دكتوره مي ودي حته كده عشرين سنة بس تختتوخه و بتدرب عند خالد اكيد تعرفوا للبنات
اللي بتبقى بالبلدي مبقلظه أوي أهي هي دي دكتوره مي ودي المساعدة رقم اتنين عند خالد
أما المساعدة الرئيسية عنده دكتورة اماني ودي بنوته سمره ورفيعه و علشان تمشي سوقها
بتدلع بطريقة تخليك تقول البت دي على تكه وتروح بيها البيت

xxx  -   xxraxx    -   pornhub    -    xlxx    -    xnxx   -   xnxxx  -   مترجم xnxx   -   ءىءء  -    xxnx   -   xnxc

كان لسه الدكتور ما جاش وعرفت نفسي لكرستين اللي رحبت بيا وغرفتني على مي و أماني
اللي كانوا قاعدين ...قعدت معاهم في انتظار دكتور خالد وكام مريض في العيادة معانا
كانوا بيتكلموا مع بعض في كذا حوار والكلام وصل الكلام عن الأكل والمطاعم ودخلت الحوار بس
بشياكة و كنت بسمع كلامهم و باصص على إمكانيات كل مزه فيهم اللي شدتني أكتر كانت كرستين
كانت فرسة بنت شرموطة عايزة خيال و مي عليها طيز تخليك يا مبحلق فيها يا تضربها عليها من حلاوتها
أنا أماني تحسها هبلة اجتماعيا وممكن تضحك عليها بالكلام كانت حوالي الساعة تسعة بالليل
و كانت مواعيد العيادة من الساعة حداشر الصبح لغاية خمسة العصر وبيقفلوا ساعتين ويفتحوا تاني الساعة
سبعه لغاية حداشر بالليل

افلام سكس   -   بورنو    -   جنس    -   سكس   -    نيك    -   مقاطع سكس   -    فيديو سكس
الكلام جاب كلام معاهم كلهم و عرفوني على جروب بتاع اكل مشتركين فيه
ودخلت للدكتور وخلصت عنده وبعد ما مشيت من العيادة دخلت الجروب أدور عليهم وكانت أول واحدة أشوف الأكونت بتاعها
كانت كرستين بعتت طلب صداقة وبعد كام ساعة قبلته وبدأت أحجز معاها المواعيد على الفيس
وكلمة وفي كومنت بدأت أجيب كلام معاها طلعت طيبة وغلبانة وقعدنا نحكي في جوازها وابنها وازاي بتصرف عليه
وحكيت ليها عن نفسي و مفيش مانع من شويه مغامرات مع اللي عرفتهم وهي كانت مهتمة تسمع
وبقيت العلاقة بينا صحوبية جامده لدرجة اني كنت بروح العيادة بدري شوية في الريست علشان أجيب لها الغداء
وكانت مي و أماني متغاظيين أوي منها لاني كنت بحس في نظراتهم ليا أنهم في سباق مين هيوقعني والظاهر
أن كرستين إمكانياتها ساعدتها تخطف قلبي وزبري يهيج عليها وعلى طيزها الكبيرة الجامدة
وفي يوم كلمتني
كرستين : هيما انت فين يا واد أنا جعت
أنا : جايلك أهله يا ستي وجايب لك السندوتاشات اللي بتحبيها وعامل معاكي
كرستين : جبت البيبسي
أنا : طبعاً و شيبسي كمان يا قلبي
كرستين : يخليك ليا
وصلت العيادة كنت أنا وهي بس اللي موجودين دخلتني
ولفت وقعدت تتكلم وهي رايحة ناحية المطبخ وأنا مركز في الزبدة اللي بتلعب ورا دي
دخلت معاها كانت بتجيب الكوبايات من حته عاليه ومش طايلة
كرستين :يوووه مش عارفه اطول
أنا :طيب استني كده

سكس اخوات   -    سكس امهات      -     سكس محارم
حاولت أوصل برضو بعيدة
كرستين : والعمل !!!هنعمل ايه يا هيما
أنا :مفيش غير حل واحد
كرستين :اللي هو أيه
أنا : حوالي تجيبيهم كده
لفت ورفعت أيدها تجيبهم وهي بتقول :أهه بعيد اهه
روحت شايلها و اتخضت وقالت : هيما انت بتعمل ايه
أنا : بسرعة يا ستي اخلصي وانا طيزها الكبيرة قدامي وهموت وابوسها
جابت الكوبيات ونزلتها براحه وانا بحك بزبري اللي وقف على حلاوة طيزها
وهي جسمها كله بيتنفض وبتتلجلج في الكلام هي ما ااااااامممم
رحت حضنتها من ظهرها وراشق زبري في طيزها
حسيت أن جسمها ساب وبتترعش
كرستين :لا لا لا يا هيما مش هينفع
أنا لفيتها وبقينا في وش بعض ووشها فيه خوف رهيب ولحظات صمت واحنا في وش بعض
أنا : انا اسف يا كرستين بس كنت هموت لو معملتش كده
لقيتها يتهجم عليا ببوسة نسيتني أنا وهي احنا فين
قعدنا نبوس بعض كتير قوي و نزلتها قدامي وخرجت لها زبري وشافته ضحكت لي وغمزت
وهي بتمسكه

سكس عربي -   سكس مصري   -  سكس سعودي  -  سكس خليجي -  سكس لبناني  -  سكس مغربي
كرستين :بتاعك كبير فشخ يا هيما وعجبني
قعدت تمص فيه كأنها بتاكله قولت لها هجيب شاورت على بوقها
ضربتهم في بقها وشربته
كرستين : طعمه حلو اوي بس انا رييحتك وعيزاك تريحني
أنا : تحت امرك يا مزه
كرستين خدتني لأوضة الأشعة اللي فيها كنبة كبيرة وقعدت وفشخت رجليها وشاورت بصباعها تعالى
نزلت أكل كسها الاسمر الجميل وهي هتموت من الهيجان وبتخرج بزازها وطلعت العب فيهم واكلهم أكل
وهي بتدلع وتقولي يااه ده انت تعبان خالص براحه همتعك يا عمري
و قامت تقعد على زبري اللي دخل كسها المتختخ الجميل
وعملت معاها وضع الفارسة و ضربتتها على طيزها وتضحك
كرستين وهي ميته من الضحك : هتموت عليها
أنا : العب يا سمك دي شكلها متغذية جامد يا كوكو
كرستين : لا دي مهريه لعب بس اتركنت شوية وبعيد عن الفورمة
أنا و أنا بلف طيزها العالمية وببل خرم طيزها علشان أدخله : طيب يالا علشان تسخنيها علشان عندنا ماتش
كرستين :ايي براحه يا هيما ااااااه يخرب عقلك خرجه هتشقني يحرقك
أنا :ده انا مصدقت اركب الجمال ده
كرستين : ايه عجبتك
أنا : دي تهيج الحجر يا شرموطة
كرستين :شرموطتك انت بس يا قلبي أركب طيزي اللي بتحبها
قعدت انيك طيزها لغاية ما جبتهم فيها
وفجأة جرس الباب رن
قمنا ظبطنا نفسنا بسرعة وخرجت كرستين من اوضة الاشعه بسرعة على الباب
وانا لسه خارج وبعدل هدموي على منظر دكتوره مي و أماني وهما بيبصوا لنا
أنا وكرستين وفي عنيهم ...كنتوا بتعملوا أيه يا عفاريت وبيضحكوا وكرستين واقفة مداريه الضحكة
وانا ببص ليهم بثقة و لمي ببص على طيزها وهي بتضحك لي

 

سكس حصان    -    سكس حيوانات    -    سكس كلاب

في عيادة الأسنان حكايات رهيبة الجزء الأوّل

عرب سكس

كان أيامها عندي وجع في أسناني مخليني مش عارف أنام روحت لدكتور خالد وده دكتور كبير
وصاحبي جدا بس الأيام بعدتنا فترة كبيرة روحت له العيادة وكان في أستقبالي كريستينا
هي السكرتيرة بتاعته و هي بنت في اخوار التلاتينات اللي عرفته من خالد أنها كانت بتحب واحد
و أهله مش راضيين عن جوازها منه و عاشت معاه سنة وخلفت منه ولد و عمل حادثة ومات
وهي عايشة علشان تصرف عليه هي مش جميله اوي عادية أقرب واحدة شبه ليها هي
amber lynn bach نسخة منها ببزازها الحلوة وطيزها الكبيرة ودي عرفتني أتنين
دكتوره مي ودي حته كده عشرين سنة بس تختتوخه و بتدرب عند خالد اكيد تعرفوا للبنات
اللي بتبقى بالبلدي مبقلظه أوي أهي هي دي دكتوره مي ودي المساعدة رقم اتنين عند خالد
أما المساعدة الرئيسية عنده دكتورة اماني ودي بنوته سمره ورفيعه و علشان تمشي سوقها
بتدلع بطريقة تخليك تقول البت دي على تكه وتروح بيها البيت

xxx  -   xxraxx    -   pornhub    -    xlxx    -    xnxx   -   xnxxx  -   مترجم xnxx   -   ءىءء  -    xxnx   -   xnxc

كان لسه الدكتور ما جاش وعرفت نفسي لكرستين اللي رحبت بيا وغرفتني على مي و أماني
اللي كانوا قاعدين ...قعدت معاهم في انتظار دكتور خالد وكام مريض في العيادة معانا
كانوا بيتكلموا مع بعض في كذا حوار والكلام وصل الكلام عن الأكل والمطاعم ودخلت الحوار بس
بشياكة و كنت بسمع كلامهم و باصص على إمكانيات كل مزه فيهم اللي شدتني أكتر كانت كرستين
كانت فرسة بنت شرموطة عايزة خيال و مي عليها طيز تخليك يا مبحلق فيها يا تضربها عليها من حلاوتها
أنا أماني تحسها هبلة اجتماعيا وممكن تضحك عليها بالكلام كانت حوالي الساعة تسعة بالليل
و كانت مواعيد العيادة من الساعة حداشر الصبح لغاية خمسة العصر وبيقفلوا ساعتين ويفتحوا تاني الساعة
سبعه لغاية حداشر بالليل

افلام سكس   -   بورنو    -   جنس    -   سكس   -    نيك    -   مقاطع سكس   -    فيديو سكس
الكلام جاب كلام معاهم كلهم و عرفوني على جروب بتاع اكل مشتركين فيه
ودخلت للدكتور وخلصت عنده وبعد ما مشيت من العيادة دخلت الجروب أدور عليهم وكانت أول واحدة أشوف الأكونت بتاعها
كانت كرستين بعتت طلب صداقة وبعد كام ساعة قبلته وبدأت أحجز معاها المواعيد على الفيس
وكلمة وفي كومنت بدأت أجيب كلام معاها طلعت طيبة وغلبانة وقعدنا نحكي في جوازها وابنها وازاي بتصرف عليه
وحكيت ليها عن نفسي و مفيش مانع من شويه مغامرات مع اللي عرفتهم وهي كانت مهتمة تسمع
وبقيت العلاقة بينا صحوبية جامده لدرجة اني كنت بروح العيادة بدري شوية في الريست علشان أجيب لها الغداء
وكانت مي و أماني متغاظيين أوي منها لاني كنت بحس في نظراتهم ليا أنهم في سباق مين هيوقعني والظاهر
أن كرستين إمكانياتها ساعدتها تخطف قلبي وزبري يهيج عليها وعلى طيزها الكبيرة الجامدة
وفي يوم كلمتني
كرستين : هيما انت فين يا واد أنا جعت
أنا : جايلك أهله يا ستي وجايب لك السندوتاشات اللي بتحبيها وعامل معاكي
كرستين : جبت البيبسي
أنا : طبعاً و شيبسي كمان يا قلبي
كرستين : يخليك ليا
وصلت العيادة كنت أنا وهي بس اللي موجودين دخلتني
ولفت وقعدت تتكلم وهي رايحة ناحية المطبخ وأنا مركز في الزبدة اللي بتلعب ورا دي
دخلت معاها كانت بتجيب الكوبايات من حته عاليه ومش طايلة
كرستين :يوووه مش عارفه اطول
أنا :طيب استني كده

سكس اخوات   -    سكس امهات      -     سكس محارم
حاولت أوصل برضو بعيدة
كرستين : والعمل !!!هنعمل ايه يا هيما
أنا :مفيش غير حل واحد
كرستين :اللي هو أيه
أنا : حوالي تجيبيهم كده
لفت ورفعت أيدها تجيبهم وهي بتقول :أهه بعيد اهه
روحت شايلها و اتخضت وقالت : هيما انت بتعمل ايه
أنا : بسرعة يا ستي اخلصي وانا طيزها الكبيرة قدامي وهموت وابوسها
جابت الكوبيات ونزلتها براحه وانا بحك بزبري اللي وقف على حلاوة طيزها
وهي جسمها كله بيتنفض وبتتلجلج في الكلام هي ما ااااااامممم
رحت حضنتها من ظهرها وراشق زبري في طيزها
حسيت أن جسمها ساب وبتترعش
كرستين :لا لا لا يا هيما مش هينفع
أنا لفيتها وبقينا في وش بعض ووشها فيه خوف رهيب ولحظات صمت واحنا في وش بعض
أنا : انا اسف يا كرستين بس كنت هموت لو معملتش كده
لقيتها يتهجم عليا ببوسة نسيتني أنا وهي احنا فين
قعدنا نبوس بعض كتير قوي و نزلتها قدامي وخرجت لها زبري وشافته ضحكت لي وغمزت
وهي بتمسكه

سكس عربي -   سكس مصري   -  سكس سعودي  -  سكس خليجي -  سكس لبناني  -  سكس مغربي
كرستين :بتاعك كبير فشخ يا هيما وعجبني
قعدت تمص فيه كأنها بتاكله قولت لها هجيب شاورت على بوقها
ضربتهم في بقها وشربته
كرستين : طعمه حلو اوي بس انا رييحتك وعيزاك تريحني
أنا : تحت امرك يا مزه
كرستين خدتني لأوضة الأشعة اللي فيها كنبة كبيرة وقعدت وفشخت رجليها وشاورت بصباعها تعالى
نزلت أكل كسها الاسمر الجميل وهي هتموت من الهيجان وبتخرج بزازها وطلعت العب فيهم واكلهم أكل
وهي بتدلع وتقولي يااه ده انت تعبان خالص براحه همتعك يا عمري
و قامت تقعد على زبري اللي دخل كسها المتختخ الجميل
وعملت معاها وضع الفارسة و ضربتتها على طيزها وتضحك
كرستين وهي ميته من الضحك : هتموت عليها
أنا : العب يا سمك دي شكلها متغذية جامد يا كوكو
كرستين : لا دي مهريه لعب بس اتركنت شوية وبعيد عن الفورمة
أنا و أنا بلف طيزها العالمية وببل خرم طيزها علشان أدخله : طيب يالا علشان تسخنيها علشان عندنا ماتش
كرستين :ايي براحه يا هيما ااااااه يخرب عقلك خرجه هتشقني يحرقك
أنا :ده انا مصدقت اركب الجمال ده
كرستين : ايه عجبتك
أنا : دي تهيج الحجر يا شرموطة
كرستين :شرموطتك انت بس يا قلبي أركب طيزي اللي بتحبها
قعدت انيك طيزها لغاية ما جبتهم فيها
وفجأة جرس الباب رن
قمنا ظبطنا نفسنا بسرعة وخرجت كرستين من اوضة الاشعه بسرعة على الباب
وانا لسه خارج وبعدل هدموي على منظر دكتوره مي و أماني وهما بيبصوا لنا
أنا وكرستين وفي عنيهم ...كنتوا بتعملوا أيه يا عفاريت وبيضحكوا وكرستين واقفة مداريه الضحكة
وانا ببص ليهم بثقة و لمي ببص على طيزها وهي بتضحك لي

 

سكس حصان    -    سكس حيوانات    -    سكس كلاب

 الولد الشقى وامه على سرير واحد

افلام سكس بزاوي

سكس بزاوي

 سكس

انا شاب مصرى اسمرللجنس معى تاريخ عريق مثل تاريخ اجدادى.من صغرى و انا مفتون بالاجساد و احب استكشفها.وطبعا اول جسد كان جسد امى الجميل المثير.تمتلك امى جسما بضا طريا ممشوقا ذو نهود كبيره مكوره و طيز كبيره متناسقه مترجرجه.و عندما بلغ عمرى اربع سنوات سافرت امى لمدة سنه رجعت بعدها تشعر بالذنب لغيابها فحاولت ان تعوضنى باى طريقة.فكانت تلبس ملابس شفافه على اللحم و تتركه ينحسر عن لحمها البض تاركة اياى انظر اليها مشتهيا.ولا تكفينى النظرات فتمتد يدى بلا وعى ( رغم صغر سنى وعدم فهمى ) الى ارجلها لتدلكها وظهرها كله وهى مسترخيه و مستمتعه.و عندما انتهى كانت تقبلنى شاكرة و سعيده.و فى كثير من الاحيان كنت اجلس على افخاذها و كانت تضمنى تاركة اياى اعبث فى صدرها و اهزه.و عندما كانت تنهرنى اختى لاننى كبرت على ذلك كانت امى تامرها باللا تتدخل.واستمر الحال على هذا حتى بعد البلوغ ورغم رؤية امى لزبى الواقف اثناء التدليك اليومى لهافقد كانت سعيده بتدليكى الحساس الخبير.

سكس فنانين  -  سكس امهات - سكس اخوات  - سكس محارم  - سكس مصري

و عندما وصلت السادسة عشر من عمرى كنت قد وصلت لقمة هياجى و نما زبى نموا هائلا يفوق عمرى بمراحل واصبحجسمى ممشوقا.عندها بدات افكر جديا فى امى و جسم امى الفائر دوما و ابدا.قد ادى هذا التفكير المستمر فى الجنس الى هياجى المستمر.و اصبح منظر زبى الهائج المكور تحت الملابس امرا عاديا فى المنزل تلاحظه امى و تبتسم مما يزيد هياجى فاهجم عليها احضنها و اقبلها مصطنعا البراءه و ما فى نفسى فى نفسى.و هى تبادلنى الاحضان و القبلات فى حنان و دفء.

فى يوم قرر و الدى السفر مع اخوتى لشراء الملابس و التسوق واصطنعت المرض واننى لا استطيع الحركه.فرجته امى ان يتركنى واوصته بما اريد شراءه.فى هذه الليله طلبت من امى النوم معها فى سريرها لانى مريض جدا فوافقت.بدات فى غرفتى عندئذ فى التفكير وترتيب خطوات الوصول لجسم ماما الجميل.

سكس اغتصاب عنيف  -  سكس زنوج  -   سكس اجنبي - سكس شواذ - سكس حيوانات

اتيت الى سريرها فى المساء و قبلتنى داعية لى باحلام سعيدهو نامت.انتظت حتى استغرقت فى النوم و بدات التصق بظهرها المكور على نفسه تاركا كل افخاذى و زبى ينصهروا على طيزها المترجرجه.حضنتها بقوه وحنان فضمت يدى الى صدرها مبادلة اياى الحنان بدون وعى منها كما لو انها تحلم.فهجت هياجا شديدا و اخذ زبى ينتفض فى قوه معلنا ثورته فاوسعت له مخرجا من البنطلون فقفز فى قوه يدفع قميص نومها الحريرى بين فلقتى طيزها الناعمتين.واخذت احرك جسدى فى متعه ويدى تقبض على صدرها.كنت افعل ذلك دون قلق فانا اعرف ان نوم امى ثقيل ولا تستيقظ الا بعد ان تاخذ كفاية نومها.مددت يدى اسفل الغطاء و اخذت ارفع قميص نومها و انا اتحسس ارجلها و افخاذها الناعمه و لم اكد المس طيزها حتى اتيت ببحار من المنى على كيلوتها.تركتها عندئذ و استغرقت فى نوم عميق.ولم تعرف امى شيئا وقتها.

 صور سكس ساخنة -  افلام سكس اجنبي مترجمة  - قصص سكس ساخنة 
عنتدما بلغت الثامنة عشر كانت امى فى يوم من الايام مجهده و تشتكى من الم فى ظهرها فاقترحت عليا ان تاتى بمدلكه لتقوم بعمل كؤوس هواء ليمتص الرطوبه من جسدها و بالفعل قامت باستدعاء واحده واصررت انا على الدخول لغرفتها بحجة الاطمئنان عليها.رايت عندها جسد امى العارى ترقد على بطنها و لا يسترها سوى قماشه على طيزها.فهجت هياجا شديدا و تقدمت اطلب مساعدة المدلكه فى تدليك امى فوافقت.اخذت ادعك جسد امى فى حنان ونشوه عظيمتان و يدى تحاول ازاحة القماشه لاسفل حتى ارى طيز امى.وكانت امى تصدر اصوات تمحن مثل القطط تزيد هياجى و هى تدعونى ان استمر فى التدليك فانقضضت على افخاذها افركهم رافعا القماشه لارى كسها الجميل يطل على ب*****ه الهائج زشفرتيه الحمراوتين الممتلئتين.فجعلت يدى تصطدم بهما و جسدها يرتجف و يعرق عرقا شديدا ذو رائحه هياجه فاتيت المنى فى بنطالى و قمت مسرعا مدعيا حاجتى للحمام و امرا المدلكه بالاستمرار فى التدليك و امى عندئذ كانت فى عالم اخر من النشوه و الغيبوبه.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى غرفتى هائجا كالعادى و اعبث فىزبى دخلت على امى مبتسمه شاكرة اياى على تدليكى البارحه و ان جسمها قد استعاد كل حيويته و قبلتنى بالقرب من فمى ز طلبت منى ان اجلس معها لمشاهدة التليفزيون لانها تجلس وحيده ولا احد فى المنزل.
وعندما جلست بجوارها على الاريكة كان الدش يعرض فيلما ساخنا جعل زبى يقف اسفل البنطلون بقوه و انا احاول ان اخفيه دون ان تشعر امى ولكنها نظرت الى زبى الهائج و ابتسمت قائلة " انت كبرت و صرت رجل يا ولدى " فقلت لها متشككا " كيف؟ " فاشارت الى زبى الهائج و قالت " هذا هو الدليل الصريح...انت عندك بنت صديقه يا ميدو؟ " قلت لها " لا " فقالت " لابد لهذا البلبل الحائر ان يسكن عشا يهدهده " فاحمر وجهى فى شده فقالت" لا تخشى يا صغيرى اريدك ان تقف امامى لترينى كم كبرت " فوقفت امامها فاخذت يدها تمشى على تضاريس جسدى ولامست مكان زبى و كملت تتحسس اوراكى وطيزى و هى فى منتهى السعاده.

xnxx - افلام سكس 2020  - سكس في المستشفي  -   سكس تبادل الزوجات - سكس سحاق

قالت لى " لقد كبرت يا صغيرى تعال و احضن *** الحبيبه " فاتجهت اليها و حضنتها بقوه و بهياج و هى فى منتهى السعاده وعندها قالت لى" قبل خد *** الذى لم يهنا بنوم و انت تعبان " فقبلت خدودها البضه فقالت " قبل عنق وكتف *** اللذان طالما ارحت راسك عليهما " فاخذت اقبلهما فى جنون صاعدا هابطا وهى تضحك فى نشوه وكانت تلبس قميص نوم بحمالات يبدو فيه معظم صدرها الجميل الناهض وكان قصيرا يكشف افخاذها.و عندها لمحت تلصصى على صدرها فقالت " الا تتذكر الصدر الذى ارضعك لبنا و حبا ؟ " فقلت " اووه امى اتذكره بكل تفصيله " فقالت الا تبدى له عرفانك بالجميل ؟ " وكان هذا اذنا لى بالهجوم على صدرها فمددت يدى داخل قميص نومها عاصرا بزازها و اخذت ادلكهم و اعصر الحلمات وا خرجت صدرها من قميص النوم و اخذت اكله فهاجت امى جدا وتركتنى الحس رقبتها و اقبل فمها فى عنف و ادخل فيه لسانى ليداعب لسانها و يدى تزيح قميص نومها لتتعرى امى بالكامل امامى ويدها تزيح ملابسى عن جسدى حتى صرنا عرايا كيوم ولادتى منها.و قمت بعمل وضعية 69 معطيا اياها زبى وطيزى و مستقبلا كسها بالكامل فى فمى اكله و امصه و الحسه ومدخلا لسانى فيه مستقبلا ماء نشوتها فى فمى و ابلعه فى تلذذ.وهى كانت تاكل زبى اكلا و احدى يديها تدعك زبى و الاخرى تعبث بخرم طيزى جاعلة زبى مثل سيخ الحديد فى صلابته و قوته.و عندئذ نهضت و اضعا زبى بين بزازها و اخذت ادعكه بقوه وهى ترجرج صدرها حتى انتصب زبى بشده فقمت بسرعه و اضعا زبى على باب كسها و اخذت ادفعه برفق و امى تموء فى تمحن قائلة " دخله يا ميدو....نيكنى بزبك الكبير...بحبك " فادخلته حتى بيضى و اخذت انيكها فى قوه و هى تصرخ و تقول لى كلمات تهيجنى حتى اتيت بحار من المنى داخلها وهى استمرت فى اتيان مائها معى . وعندها نمت عليها تاركا زبى داخلها لتدفعه عضلات كسها المرتخية خارجا مدغدغا اياها.و عندها طلبت منى الاستحمام معها فوافقت

سكس نيك طياز - مايا خليفة سكس جديد - سكس حوامل - سكس ديوث 2020 - افلام سكس مترجمة - سكس شيميل  - نيك الكس

و عندما نزلت المياه الدافئه على اجسادنا اخذنا ندعك بعضنا فى نشوه و اخذت اعبث بخرم طيزها باستعمال الزيت موسعا اياه وهى تموء فى توحش و تمص زبى فى قوه حتى انتصب بقوه من جديد. وعندئذ جعلتها تركع معطية اياى كل طيزها و كسها فادخلت زبى بعد ان دعكته بالزيت فى خرم طيزها الضيق بمنتهى البطء .اخذت تتمحن وانا احركه ببطء داخلها حتى وسع خرم طيزها فبدات انيكها بقوه و اعبث بيدى فى كسها الذى اتى مائه على يدى فاخذت الحسه و اعطيتها اياه فلحسته فى متعه فاخرجت زبى و رجعت انيك كسها حتى اوشكت على الاتيان فاخرجت زبى ودفعته فى فمها اغرقته بمنيى الذى بلعته فى استمتاع.
ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن نيكها و توسعت فى علاقاتى مع اقاربى بعدها و لكن هذه قصة امى

سكس سحاق - سكس خليجي - سكس عربي - سكس لبناني  - سكس عراقي  - سكس محجبات ومنقبات -رقص شرقي ساخن - سكس سعودي - سكس ستان

 

  1.  الولد الشقى وامه على سرير واحد 
  2.  الولد الشقى وامه على سرير واحد
  3.  الولد الشقى وامه على سرير واحد
  4.  الولد الشقى وامه على سرير واحد

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

 

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

خيمة منصوبة على ربوة التل المنحدر إلى قاع النهر

 كان رجل، لم أتبينه جيدا، رجل تجاوز الخمسين بقليل، شعره مخضب بالشيب سكس بزاوي
يغازل امرأة أسيلة الخد، ذات سوالف طويلة وفاحمة، وهي في خيمة جالسة وسط ظلمة الظل،
طلاها سـُخام أسود من كثرة الطبخ تحتها، امتدت إلى أعشاش الرُتـَيـْلاء المسودة بدورها…
يغازلها بصوت غنائه المرتفع، فتتسلل إليه بأحضان الدفء
رقص شرقي ساخن   سكس حيوانات    مايا خليفة سكس جديد
ورهبة الشوق…
كان يهمهم متحسسا جسدها الضامر، باحتقار وفخر كبيرين… يبحث عن فقه اللذة الباذخة…
صور سكس 2020 ساخنة - صور سكس جديدة - صور سكس نيك نار قوية  - صور سكس جامده  -
تقهقه ببحة وارتخاء، ثم تمتص، بعنف سيجارة
يتطلع إليها الرجل بشوق غريب، وتتلوى كشعلة شمعة بفعل نسيم عابر:
…. أغـِتـْني بشـْقـَفْ من داك السبسي… أغير به رحلاتي…
تقول للرجل، وكأنها جعلت الجسد الفاني في
خدمة صفقات الروح العالية، مثل مناحات صغار يندبون حصار الروح كل مساء…
قام من مكانه، قاصدا باب الخيمة في حذر شديد.
صب عليه سطلا باردا . طلب أن تـُفرش له …
قامت من شرودها المصطنع، خجولة بلباسها القصير الفاضح عن الفخذين شهوانيين…
، بخاطر مجبور ونفس متشوقة،
فيديو سكس مسرب ايناس النجار - سكس مصري خالد يوسف  - سكس فنانين
ثم تطـيـّب، وحمل عنبا وبطيخا ودخل ،
فطلب أن يمنحها من صلبه الخالد وليدا.
ابتسمت في خجل، ويقول لها … لا تكرهين إلا الظلال… يا لئيمة حظي…
أخدها من يدها، لا بل من روحها، ذهبا إلى جحيم فراش الحب بدم الزمن، كل واحد
منهما لا بد أن يعيش أكتر من أربعين عاما حتى يحارب الأوهام الكثيرة المعششة في الرأس…
جلس متكئا على سارية الخيمة، ينسج الشعر والخواطر
والأزجال والحـِكـَم ليرمي بها كنرد من غبار أو جمرة من لسانه بين شعرها المسدل على ركبتيه
… تختبر جمراتها
سكس محارم 

سكس محارم - سكس محارم جديد - تحميل فيلم سكس محارم - سكس محارم الاب ينيك بنته - اب ينيك بنته - سكس محارم  - فيديو سكس محارم

اب ينيك ابنته - سكس محارم اخ ينيك اخته - سكس محارم لبناني - سكس محارم مترجم

ومداها العابر في التقاط اللوعة والمعنى…
لن يعرف أي واحد – حتى ضنونه – أن علاقته بالسيدة
المتدلية بين فخديه، هي علاقة الهزيمة بالنصر، يجره صوتها الجريح المغموس في
الوجع، مثل ريشة وسط العواطف…
إنشداده إليها لم يكن عابرا، لكنه كلي، مربوط بالرعشات.
. كانت حـُمرته كافية ليقول أن القبلة في الفم واللوعة في اللسان، ثم يستدرك لتلمـُسها…
في دبيب حارق وحار يقود ولا ينقاد…
تهيأ لخوض المعركة وسط ضباب دخان سجائره وشـُقـُوف الكيف الكثيف، تسوقه رياح خفيفة بسوط هادئ…

داعبت قضيبه المنتصب في مص ولحس مثير.سكس اغتصاب عنيف

سكس اغتصاب عنيف - سكس اغتصاب ونيك عنيف موظفة  - سكس اغتصاب محارم اخ ينيك اخته - اغتصاب مصرية - فيديو نيك صعب - سكس اغتصاب -
أخذت تضغط بلطف تارة وتارة أخرى تضرب جنبات ثغرها الفاره المحمر… أخذته عنوة تتحسس به رموش العينين الثاقبتين، تمرره إلى أذنها… تحت صيحات تأوهاته
وأنين روحها المهترئة. تـُسلل يدها إلى مهبلها لإثارة دُبـْقـِها العطشان… تتسارع دقات قلبها تحت ضربات
حرقة اللقاء… يزيد سرعة لقائه وهي حارسة علاقتها وارتعاشها… في غفلة من اللذة و النشوة
رضاعة قضيبه المنتصب الحامي رغوة الشبق واللعاب المنزلق من فمها
لم تطلب اذن الرجل الغارق في إحساس قضيبه… في سرعة اللحظة والحركة،
خرّتْ على ركبتيها، يدها على الأرض رافعة خصرها إلى الأعلى، مفترشة
، فاتحة أرجلها،
 سكس زنوج 

زب اسود كبير - سكس زنجي - نيك زنوج ساخن - سكس جماعي زنجي - سكس زنجي مثير - زب فحل زنجي  - سكس زنجي اسمر
ضاغطة بصدرها الأرض في حركة خفيفة… وله وتأوهات لا حصر لها… جعل دمعة حبيسة العين،
متأهبة للتعبير عوض
الكلام، بريق حب يتطاير من أعينها واستحلاء لأفعال المرافق ، الذي
وضع كلتا يديه جاذبا إليه بكل قوته حوض خصرها في حركة أخذ ورد تحت أنين صوتها
المجفف الهامس بين آه وآح… جبهتها ملتصقة بالأرض، يدها تلوك وتقتفي آثار لذة وسط الفخذين…
يرفع قضيبه في ثنايا عجيزتها محاولا العثور على مغارات الجسد المستسلم للرغبة والانتشاء…
تتلوى… تطالب بالمزيد
بحركات أردافها المبللة بالعرق… تجر شعرها بحنان زائد إلى فمها متحسسة
خشونته على خديها الملطخ بسواد الكحل… زُغيبات تتلاصق على شفى الشفتين…

تصيح في أنين مرتفع… تدفعه لزيادة سرعة إيلاج القضيب … منتشين  سكس اجنبي

اقوي 10 هزات جماع - سكس جديد مثير - تحميل مقاطع سكس جديدة
بلحظة اللقاء… تحت صياح وأنين النشوة والشبق… نزل ساخنا ملفوفا في حليب دَبـِقٍ في دالك الرحم الواسع والضيق والآمن…
تستجمع عضلات جسدها البض بتثاقل واضح…
تبحث بيد أخرى على فوطة تحت أكوام ملابسها. تتحسس سائلا لزجا يسري أثره في أخدود مهبلها… تضع فوطة
كسد له بين الفخذين…
في دالك المساء البني بنور يتوارى مغتصبا وظلام
سكس في المستشفي

دكتور ينيك الممرضة - نيك الدكتورة من المريض - فيديو سكس ممرضة - سكس نيك ممرضة - مريضة تتناك من دكتور -
متعطش للارتماء بكل جسده… ارتمى الرجل فجأة على ظهره والعرق يتصبب منه مالحا، فيما التصق شعره بجبهته،
تبللت ثيابه الخفيفة نتيجة لإفرازات مسام جلده

سكس سحاقسكس سحاق - سكس سحاق - فيلم سكس سحاقيات 

سحاق الام مع بنتها - سكس جديد 2020