فاطمة والرجال

فاطمة والرجال

هبداء قصتي انا فاطمه عندي ٣٥ سنه ربة منزل محجبه جسمي عباره عن كل حاجه كبيره تتخيلها بزازي مرفوعين دايما شبه المدافع وطيزي كبيره اوي يمكن من اقعدة البيت زي كده ممكن تقول بزازي زي الشماميه وطيزي زي الجيلي زي ما حسين جوزي دايما بيقولي متجوزه من ٨ سنين جوزي حسين محترم اوي شغل محاسب في شركه في دمنهور عندي محمود ابني صغير بدأت قصتي من سنه لما ابو حسين مات وورث منه ورحنا اشترينا شقه في بيت اربع أدوار كونت ساكنه في الدور التاني

سكس اخوات محارم -  سكس امهات محارم  - سكس محارم
الدور الأول عم محروس صاحب محل بتاع تصليح الجزم تحت البيت عنده ٥٠ سنه مراته الست سميحه٤٠ سنه محاميه بس كل فين وفين لما تاجي ليها اقضايه الست سميحه دي قصيره جسمها شبه جسم الفنانه دلال عبد العزيز ست جميله اوي بيضه شعرها اصفر مليانه حبه بزازها كبار وطيزها كمان ورجليها ملفوفه ووراكها هايله مليانه وكانت دايما تحب الهزار والضحك وعندها بنتها شيماء مطلقه بسبب انها مش بتتكلم خرسه بشرتها قمحيه بزازها تقريبا اكبر من بزاز امها سنه لكن طيزها بقه حكايه كبيره وطريه اوي بتتهز وهي ماشيه
الدور التالت بتاع عم جرجس مدرس طلع علي المعاش ومراته اماني ٤٥سنه صاحبة كوافير جانب البيت بتلبس دايما بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها تلاتين سنة متوسطة الطول لبسها الضيقه دايما يرسم جسها بزازها كبيرة الحجم ومشدودة اوى وبيتهزو زى الجيلى ورجليها مع كل حركة وهى ماشية تهيج اي حد برسمتها مليانة من عند فخادها ورجليها من تحت نازلة صب
الدور الرابع بتاع دكتوره سناء دكتورة أمراض نساء عندها ٤٠ سنه جسمهامش تخين ومش رفيع ولكن عندها بزاز كبيره جدا وطياز كبيره وكانت قمحويه وكانت عندهم ولد عمره 10 سنين جوزها ايمن راجل اعمال
بدأت قصتي من وانا عندي ١٨ سنه كان في شخص متقدم ليا بس امي مكنتش موفقه عليه والشخص ده كان معروف عنه ان هو بتاع مشاكل ولما امي رفضته كان ده مصدر غضب كبير ليه وستنا في يوم كانت أمي بعتني ل خالتي ام سميره ادي ليها الجمعيه وحصل معايا اللي كان سبب في تغير حياتي في اليوم ده ركبت أتوبيس عشان اروح لخالتي ومكنش فيه مكان أعقد فيه كان الأتوبيس زحمه اوي فضلت واقفه وتحرك الأتوبيس ويدوب خرج من القريه وكان من الزحمه مفيش منفذ تتحرك يمين ولا شمال وبعد شويه وانا واقفه فى الزحام حست بحاجه بتدخل في فلق طيزؤ من ورا ألتفتت لقيت الشاب اللي امي رفضته ورايا وبيتحرش بيا حاولت أفلت من قدامه لكنها مكنش مديني فرصه
فضل يتحرش بيا وانا خايفه ومش عارفه اتكلم فضل يضغط با بزوبره من ورا وانا طيزي كانت ساعتهامدوره وكبيره عشان كده قدر يتملك منها من فلق طيزي وقدر يحط زبره فى نص طيزي وخصوصا أن جلييه الفلاحي بتاعتي كانت من النوع الناعمه واللي تجعل طيزي حلوه فيها حست بأنه بيحسس علي جسمي حاولت اتحرك من أقدمه لكن هو مسكني من وسطي وقرب أكتر من فلق طيزي وبقي زبره فيها ولما حس ان هزعق راح بص ليا بعين كلها شر وراح مطلع مطواه من جانبه وبقي يهمس ليه فى ودني ويقولي أيه مش عجبك زبرى فى طيازك ولا أيه سكت من كتر الخوف وسيبته يحسس علي طيزي وجسمي بدون أى أعتراض مني اولما وصل الأتوبيس فى منطقه ارضي زراعيه وفي كام بيت راح قالي في ودني يلا انزل بدل ما تموتي ومن غير اي كلمه ولا اعتراض نزلت معاها وبعد ما الأتوبيس ماشه راح وخدني لحد بيت ومكنش في اي حد يساعدني فتح قفل الباب واقالي ادخلي وانا عماله اعيط وخايفه علي الاخر دخلت بس من الباب لفانى ناحيته وفضل حاضنى اوى وزنقنى وباسني من شفايفى ورقبتى وفضل يبوس وهو ضاممني جامد وانا مش قادره ابعدو
مع انه ارفع منى بس ناشف اوى عليا
فضلت احاول لحد ما عرفت ابعد وشه عن وشى وقلتلها : ونبي سيبني اروح ومش هقول لحد
اتنرفز جامد وراح ضربني بالقلم دوخني ولولي دراعى ورا ضهرى
قالي : انا مش قادر امسك نفسى عنك سامحينى بجد مش قادر
وراح شالني زى ما العريس بيشيل عروسته ليلة دخلتها

 

Add a comment