حكايتي مع ماما

جارتى - قصص جنسية مثيرة

لكم تمنيت ان اجد من يسمعنى او تاجد مكانا لاقص قصتى اللتى حدثت معى فانا رجل ابلغ من العمر 40 عاما اعيش بمفردىفى شقة باجد المنازل بالزقازيق شقتى مكونة من غرفتين وصالة وفى الشقة المجاورة لى يسكن رجل يبلغ من العمر 55 عاما ومعه زوجته وتبلغ من العمر 35 عاما وبحكم الجيرة تعرفنا ببعضنا واصبحت ادخل عندهم دائما وهم يدخلون عندى دائما وكنت كثيرا ما ارى نظرات غريبة من عينى جارتىوكنت لا اهتم بتلك النظرات 

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

حتى جاء يوما وانا نائم فوجئت بالباب واحدهم يطرق على بابى ولم اكن معتادا على ان ياتى الى احد مبكرا هكذاوقمت افتح الباب فوجدت امامى تلك الجارة وهى تطلب منى ان احمل عنها انبوبة الغاز حتى حتى تقوم بتغييرها وقمت مسرعا وحملت انبوبة الغاز على كتفىوهى شاخصة ببصرها على وبعدما انتهينا من اللانبوبة ونحن فى المطبخ لنجربتها وهى مبتعدة عنى فنظرت اليها وانا اضحك قائلا لها انتى خايفة على نفسك ومش خايفة علية فضحكت... قصص جنسية مثيرة

ثم طلبت منها علبة من الثقاب فانحنت امامى وياهول ما رأيت رايت اجمل تيز ممكن ان تقع عليها عين انسان فوجدت نفسى بدون ارادة احتضنها من الخلف وانا اخشى من رد فعلها فقاومتنى قليلا ثم استسلمت عندما احكمت قبضتى عليها ثم مددت يدى اداعب ثديها من خارج ملابسها فزجدتها اغلقت عينها وبدأت تتلوى منتشية امامى فما كان منى الا ان مددت يدى داخل الفستان الذى تلبسه فلم اجد حمالة للصدر فأمسكت بصدرهاوظللت

امسك بالحلمات وهى تتأوه ثم تذكرت ان الباب مفتوح فقمت بسحبها حتى باب الشقة وقمت باغلاقهوبعد ذلك وجدتها تمد يدها وتمسك بزبرى من خارخ الجلباب ثم اجلستها على الارض وظللت اقبلها فى كل مكان فى وجهها ثم مددت يدى ورفعت الفستان الذى تلبسه ويا هول ما رايت رأيت امامى كلوتا جميلا بورردة على كسها فخلعت لها الفستان ثم مددت يدى وامسكت بصدره وانا اهرسه بيدى وهى تتلوى ثم مددت يدى وانزلت الكيلوت ومددت يدى على كسها وانا العب فى زنبورها ثم نزلت بفمى وانا ارضع من كسها وهى تتلوى وتتاوه وللقصة بقية ارجو ريكم وشكرا
ساخنه بتضرب, سكس اجنبى, سكس نيك عذراء, مشعر

 

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

ماذا يفعل هاني بجارته - قصص جنسية عربية

بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له أنا بحبك يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم ... معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع ... حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم ... يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده، فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي ... ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي *** بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما

يأتي الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده ... كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحمل مثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك .... ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة ... عاوزاه ... نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟ فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين ... يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم قبل عودة هاني لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الأيور تتراءي في مخيلتي وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعرو بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل

 قصص سكس  -  قصص سكس نسوانجي   -  صور سكس نسوانجي  -  صور سكس  -  قصص نسوانجي

أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب. الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع هاني عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ... سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ،

 منتديات نسوانجي  -   منتديات نسوانجي  -   نسوانجي منتديات 

حتي أتي يوم سمعت طرقات على الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعة و كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي قصص جنسية عربية

موقع نسوانجي  -   سكس نسوانجي  -  نسوانجي  -   قصص سكس عربي  -  افلام سكس عربي

سارفع ملابسه وأري قضيبه واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده ممددا على السرير بدون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي وهي ترتعش مقتربه من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير ... فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلام

 قصص سكس  -  قصص سكس نسوانجي  -  صور سكس نسوانجي  -   صور سكس  -   قصص نسوانجي  -  منتديات نسوانجي

ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتصطدم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كقضيب هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي، ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتطمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي، إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم

سكس حيوانات  -  سكس حيوان   -  سكس حيونات   -   سكس حونات   -   سكس حيوانات مع بنات -

، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وحيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا فوجدت محطة المترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح، وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت للبحث عن مكان اخر إقترب المترو

نيك حيوانات   -   نيك حيوان   -   نيك حيونات   -   سكس كلاب   -   سكس حصان  -  نيك حيوانات مع بنات 

من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانيه لتبدأ تلك الأيادي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك السيدة تعابير الإمتعاض على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي حتفضحي نفسك ... سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذلك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل اللعين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكنت أرغب فى إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كل منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة ... وشك ولا وش القمر ... فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء ... معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلال دقائق وهي تقول خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا ***** الإخري فقد كان جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بشرجها وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد

سكس محارم مصري

الذروة لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا ... ولا ... ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة، خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟ كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا

 

من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي، وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان يري أنه شئ بيد **** ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط لأقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل،

 

فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعدني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة و*****ي فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة، بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل، رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ... كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب *****ب وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك ال***** قد أثار الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق فمي، تعجبت وقتها فلا بد

موقع نسوانجي   -  سكس نسوانجي -  نسوانجي -   قصص سكس عربي  -   افلام سكس عربي

أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا ... تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز *****ي وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا شديدا بينما الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يح

قصص نسوانجي سكس شاب ضحك على بنت وعاقبته

شاب ضحك على بنت وناكها وجعلت منه معرص كبير وعاقبته اكبر عقاب

اقرأ من هنا حكايات جنسية روعة

أنا اسمي ايهاب عندي 33 سنة طول عمري نسوانجي بتاع بنات عملت كل حاجة استغليت وسامتي و لباقتي و فلوسي عشان انيك اي بنت , أي بنت بحدد شخصيتها و اعرف ايه المدخل بتاعها والطريقة الي تخليها تسلملي نفسها , فتحت بنات كتير وبنات ملهاش في أي حاجة علمتهم السكس وبقو شراميط , نمت مع قرايبي ومراتات اصحابي وحتى مرات خالي , شربت أختي المتجوزة خمرا ونكتها , مارست كل الممارسات حتى الولاد مارست معاهم ونمت مع ستات قدام أجوازهم فحل بحب امارس ذكورتي وفحولتي مهما كان الثمن , اي حد تطلب معابا امارس معاه لازم أمارس معاه وأحط الخطة و استمتع بالوصول لهدفي .

 

في بنت اسمها دينا دي أكتر بنت أذيتها في حياتي , كان وقتها عمري 22 سنة وفي رابعة كلية وهي عمرها 18 سنة في أولى كلية , غني معايا عربية وسيم شيك كل البنات بتجري ورايا معروف ومشهور كنت شخصية ملفتة لأي بنت , إتراهنت عليها مع نفسي , كانت بتلبس خمار خجولة بتمشي تبص في الأرض هيجت عليها اول مرة كلمتها كانت قدام الكلية في يوم مطر ومستنية ميكروباص , وقفت قدامها بالعربية ونزلت فتحت الكبوت بمثل إن العربية عطلانة , لاحظت نظراتها , واضح انها عارفاني من شهرتي في الكلية , عملت كأني اتلسعت وجبت إزازة ماية وحاولت اصب على نفسي ومثلت اني مش عارف , قولتلها و انا بمثل الألم ممكن معلش اديتها الإزازة , بمنتهي الخجل و التردد ساعدتني وقولتلها شكرا وقولت لها استني انا شوفتك قبل كدة انتي معانا في علوم صح , قالتلي اه قولت لها أنا ايهاب في رابعة وانتي قالت لي في أولى , قولت لها شدي حيلك بقى الكلية صعبة , قالت لي شكرا , كانت مكسوفة بس واضح إنها معجبة وعندها الفراغ العاطفي اللي عند كل البنات , الموقف دة خلاني بعد كدة اتعرف عليها أكتر , فلما قابلتها كنت واقف مع مجموعة بنات في الكلية نايك منهم ثلاثة قبل كدة , ولما شوفتها سيبتهم وروحتلها انا عارف ان حركة زي دي هتأثر فيها جدا , ابتسمت غصب عنها , قولتلها ازيك يا فلانة قالت لي دينا وهي بتضحك , كانت كيوت وخجولة ومؤدبة بطريقة إستفذتني وواضح انها أول مرة تكلم حد بس مبسوطة وعاشت وهم في خيالها , اتمشيت معاها واتكلمنا كتير يومها في حاجات عادية بس اقدر أقول اننا كدا بقينا أصحاب , مرة في مرة بقيت بديها مواعيد و اخدت رقم موبايلها , قولتلها محدش لفت نظري غيرها ولا حبيته قدها و كل دة طبعا كذب وقولتلها ان كل البنات اللي عرفتهم كان طماعين ومحبيتش حد و أنا بدور على بنت مؤدبة ومحترمة أحبها تحبني وقدرت ادخل قلبها والعب على الحتة اللي هتجيبها .

سكس عربي   -   سكس عربي 

بعد شهر من أول مرة شوفتها كانت بتقولي بحبك وبنتكلم في التليفون وهي محتفظة بنفس ستايل لبسها و طريقتها ودة كان مسخني أكتر , في الفترة دي مكنتش شايف غيرها خالص مبكلمش اي بنت مبهيجش غير عليها هي وبس ومش عايز انام غير معاها , قولت لها انا ابويا قالي لما أتخرج هتجوز على طول و أشتغل معاه في الإستيراد و التصدير وهنتجوز ساعتها على طول لو هي مستعدة تكمل الكلية وهي متجوزة ومسكت ايدها وقولتلها مقدرش استغنى عنك وقدرت اضحك عليها تماماً , بدأت تركب معايا العربية ونخرج ونروح نقعد في كافيهات على البحر وبوستها أول بوسة وهي معايا في العربية كانت هايجة وعايشة جو رومانسي أنا محسيتوش انا كنت بنفذ خطة وبس .

 

بوسة حسيت معاها بهيجان محسيتوش مع واحدة قبل كدة رغم إني نكت كتير , توقعت موضوع تأنيب الضمير وكدة منها واستعديت له وهي فعلا قالت لي اللي عملناه دة ميصحش وحرام وكانت مهيجاني فكرة إنها بتعمل حاجة عيب وحرام عشان هايجة وكنت متاكد إن كان كسها ساعتها أكيد غرقان , كسها اللي هموت عليه , قولتلها إحنا في حكم المتجوزين ل يريحك إحنا نتجوز عرفي عشان نخرج مع بعض من غير ما تحسي بالذنب لحد ما نتجوز رسمي ولو تحبي أنا ممكن أفاتح بابا في جوازنا وهو لما يشوفك أكيد هيوافق , كنت بشتغلها طبعا أنا مش هتجوز ولا حاجة بس هي وثقت فيا وقالت لي انا بحبك وواثقة فيك بس مش عايزة أعمل حاجة اندم بعدها .

 

بعدها قولت لها دينا أنا مش عايز اي حاجة في علاقتنا تحسس بالذنب إحنا علاقتنا أطهر من كدة وقولتلها معلش إحنا نتجوز عرفي عشان تحسي إنك مبتعمليش حاجة غلط , قالت لي لأ مش ممكن قولتلها انا مبنامش من يوم ما قولتيلي اللي عملناه دة حرام ومثلت عليها لدرجة إني عيطت , قالت لي خلاص اللي تشوفه , وكتبنا ورقة عرفي وقولتلها مضيت عليها اتنين اصحابي ميعرفوكيش اصلا عشان متقلقيش كدة بقيتي مراتي وابتسمت لي و أخدتها في حضني في العربي وبوست راسها , بصراحة كنت بعمل اللي يوقع أي بنت , بس بعدها بقيت بلعب كتير على حتة إنها مراتي بتاعتي و بحاول أهيجها وكانت بتهيج , لحد ما في يوم قولتلها لازم أفرجك على شقتنا و أخدتها شقة في عمارة بتاعتنا بنأجرها كانت فاضية , وخلاص كنت دخلتها جو الجواز , دخلت معايا الشقة وحضنتها وقولت لها مش مصدق إنك دلوقتي مراتي وفي شقتنا إمتى بقى تبقي بتاعتي قدام الناس كلها ومسكت كتفها , البنت ساحت في ايدي خالص , قربت منها وبوست شفايفها وهي مطاوعاني , حضنتها وجت في حضني وحضنتني , وصممت إني لازم انيكها , قولتلها إنتي مراتي يا دينا فاهمة يعني ايه مراتي , وهي المرة دي اللي باستني , بدأت اعصر وسطها وانا ببوسها , وهي مطاوعاني وهاجت جدا قولتلها انا عايز اشوف شعرك , قالت لي طيب ثواني , وراحت الحمام , رجعت وهي فاردة شعرها على لبسها الواسع الطويل , مسكت وشها برومانسية وبوستها , وقولت لها نفسي اشوفك كلك وانا ببص لجسمها , غمضت واتنهدت وفتحت عينيها وهي مبتسمة , بتبصلي قولتلها انتي مراتي قالت لي طيب اعمل ايه , قولت لها وأنا عامل زعلان معرفش بقى اتصرفي , قالت لي طيب غمض عينك , غمضت و انا نفسي أفتح الاقيها عريانة خالص , اخدتني من ايدي قعدتني على الأرض وجت في حضني وقالت لي فتح , فتحت لقيتها بقميص نوم أبيض قصير ونايمة جنبي على الأرض في حضني وكتفها عريان , بصت لي وقالت لي بقالي اسبوع بلبس اللبس دة تحت لبسي اللي هلبسهولك لما نتجوز .

 سكس مصري   -   سكس مصري 

كانت بيضا و ناعمة و جميلة هيجتني فشخ , حطيت ايدي على طيزها وقولت لها بحبك وبوستها من شفايفها نيمتها على الأرض وحضنتها ومسكت طيزها , دعكتها و انا هموت من الإثارة وهي كمان , دخلت أيدي في الاندر بتاعها مسكت طيزها ولمست كسها من ورا وانا ماسك بزازها من قدام , وببوسها وهي مطاوعاني عشان واثقة فيا , قلعتها خالص وقلعت خالص وقعدنا نحضن في بعض عريانين كنت حاسس كأنها أول مرة أحضن واحدة عريانة , كانت مسلمة ومستسلمة خالص , مسكت كسها من قدام دعكته فتحتلي رجليها لحست كسها كان نضيف غرقان من هيجانها مكنتش مصدق إني أخيرا بلحس كس دينا نمت فوقها محسيتس غير وزبي في كسها بفتحها وهي سايباني أعمل فيها اللي انا عايزة , رغم إنها أول مرة تتناك لكن جابتهم وزبي جواها كله وانا اللي عمري ما بجيبهم في كس جبتهم جواها تقريبا صدقت انها مراتي , هي محستش بأي ندم المفروض إننا شهور وهنتجوز , نامت في حضني عريانين انا اتغيرت خالص بعد ما وصلت لهدفي , من أول ما جبتهم جواها بقيت معاها حد تاني بحاول بقى أكرهها فيا , هي عرفت اني كنت بشتغلها وعرفت انها كانت ساذجة وهبلة , سابتني بس قالتلي هدفعك التمن يا كلب , بنات كتير قالولي كدة ومعملوش حاجة ولا شوفتهم تاني .

 

قصتي مع دينا بحكيهالكم بعد 10 سنين عشان اللي حصل بعد كدة ولا في الأفلام والأحلام , أنا اتخرجت بعدها فعلا اشتغلت مع ابويا متجوزتش ومقضيها عك مع النسوان لحد ما بدأت تحصلي مشاكل كتير في شغلي مش مفهومة تعطيل لمصالحنا وصلتنا لدرجة إننا كنا هنقفل الشغل خالص ونكتفي بإيراد مزرعة الفاكهة اللي عندنا ونعيش على قدنا , في يوم إتعطلت لنا شحنة في الميناء بطريقة غريبة جداً وكنت شحنة كبيرة إحنا حاطين عليها أمل تنقذنا من كل اللي إحنا فيه , روتين وتعقيدات أكدلي إننا فعلا في حد مستقصدنا , وصلت لأن التعطيل دة سببه رجل اعمال شاب مش شغال في مجالنا خالص واستغربت , روحت له وعرفته بنفس ولقيته كأنه مستنيني , دخلت وشربت قهوة وانا بقوله على اللي بيحصل و إني اكتشفت انه المسؤول , لقيته بيقولي لحظة وخرج ودخل معاه مدام شكلها شيك جداً وجميلة , وبتبص لي بتحدي , قولتلها إنتي بقى اللي ورا دة , قالت لي أه بس انت مش فاكرني صح اكيد هتفتكر مين ولا مين , أنا عرفت إنها واحدة انا ضريتها وبتنتقم بس مش عارف مين أنا في بنات ناسيها أصلا .

سكس سكس  -   منتديات نسوانجي

قالت لي دينا مش فاكرني , اولى علوم هتجوزك اول ما أتخرج , قولت لها دينا وانا مستغرب قالت لي اه اللي انت مش عارف انت عملت فيها ايه , انا سكرتيرة مستر ماجد وهو تطوع مشكوراً عشان يخرب بيتك وبيت اللي خلفوك , قولت لها والمطلوب , فمستر ماجد قالي تتجوزها و انا أطلعك من اللي انت فيه , قولت له يا سلام بسيطة , قالي المؤخر 10 مليون دولار وهتكتب لها مهر كذا وكذا وكذا , طبعا دة مش جواز كدة دي خراب بيوت بس أنا كدة كدة بيتي بيتخرب , قولت لها بعد تفكير ثواني موافق , لقيت على وشها إبتسامة إنتصار , عرفتها على ابويا و امي ومعرفوش طبعا أي حاجة خوفت أقولهم إن انا السبب في كل المشاكل دي , إتجوزنا ونفذت كل طلباتهم بدون علم أهلي ولا حتى أهلها , وكانت قدام الناس جوازة عادية , يوم دخلتنا كانت ليلة سودا أنا مش طايقها ولا هي طايقاني لا كاننا في بيت واحد وعشنا على كدة اسبوعين , في ليلة كنت قاعد بسكر في بار أي كلام من همي , ورجعت البيت لقيتها نايمة مع أمجد أيوة نايمة معاه بينيكها في سريري زبه في كس مراتي , مكنتش عارف اعمل ايه أفضحها و أفضح نفسي وأدمر مستقبلي كرجل أعمال , اسيبه ينيكها , كانو عارفين إني هاجي ومظبطينها مش جاية بالصدفة ولا كأني دخلت مكملين نيك عادي , وقفت أتفرج وهي بدأت تضحك وتتمنيك أكتر قعدت برة أكمل شرب ومستنيهم , جولي برة بعد شوية , امجد بيقولي أي تهور هتدفع تمنه ملايين .

 

قعد أمجد حاطط رجل على رجل وهي جنبه بيطبطب على طيزها وبيقولي بس مراتك جامدة بس غلبانة جوزها مبينيكهاش شكله خول باين , الحاجة الوحيدة اللي ممارستهاش طول عمري هي التعريص , زبي وقف وهما لاحظو كدة , أمجد وقف وطلع بتاعه وخلاني أمصه وهو بيشتمني وبيقولي يا معرص مراتك اتناكت قدامك وانت واقف تتفرج ولسة يا متناك , بدأت اهيج على التعريص وانا عمري ما فكرت فيه , مراتي قلعت وجت تمص زبه معايا , دينا الغلبانة أم خمار , مسكت زبه وبتبص في عنيا وهي بترضعه وتقولي أجمد من زبك يا ريته هو اللي فتحني فاكر يا كس امك وضربتني بالقلم , نيمت أمجد قدامي وقعدت على زبه وقعدت تقولي مراتك بتتناك يا معرص وانت زبك واقف عشان ديوث إبن وسخة بتحب التعريص بتنطط على زب دكر أجمد منك بيزني في شرفك يا متناك يا ابن المتناكة بيجيبهم في كسي يا خول وقفت حطت كسها في وشي وخلتني الحس لبن أمجد من كسها أنا كنت مبسوط بالإهانة وهايج فشخ لدرجة إني ضربت عشرة وهي بتتناك .

صور سكس  -   افلام سكس مترجم

بقيت متعود على التعريص وكل اللي عملته في الناس دينا طلعته عليا مش بس بقيت خايف من دفع الفلوس لأ علمتني ابقى عرص رسمي واتبسط بالتعريص .

موقع زباوي اشرطة فيديوهات وافلام سكس لا مثيل لها من المتعة والاثارة

موقع زباوي اشرطة فيديوهات وافلام سكس لا مثيل لها من المتعة والاثارة

موقع زباوي يقدم لكم اكبر موسوعة افلام جنسية عربية واجنبية مع اجمل مقاطع سكس محارم

وافلام سكس امهات افلام سكس اخ واخته سكس اخوات والام وابنها وافلام سكس الاب

يضم موقعنا زباوي علي سلسلة كبيرة من الافلام الجسية المثيرة ومن افضل اقسام وتصنيفاته سكس عربي حيث افلام المتعةلبات 

عرب شراميط كما يضم البوم من الصور الجنسية المهيجة صور سكس وغيرها م القصص المسلية والاباحية  قصص سكس

كل هذا فقط علي موقعنا زباوي وهناك مقاطع جنسيه عربية م مختلف البلدان العربية منها سكس لبناني حيث البنات الجميلة

 . والجس العراقي الاصيل والنسوان المربربة سكس عراقي والافلام الاباحية المصرية سكس مصري

واخيرا الجنس وصنع الافلام الاباحية الهندية سكس هندي ولا ننسي النيك العنيف سكس اغتصاب حيث الصراخ والضرب علي 

البزاز كل هذا فقط في موقع زباوي اقوي مقاطع سكس لحيوانات مع بنات سكس حيوانات مثل حصان ينيك عاهرة سكس

حصان وكذلك سكس كلاب 

واخيرا وليس بأخرا مجموعة افلام سكس اجنبية جديدة وحصرية يمكن تحميلها مجانا من موقعنا سكس اجنبي 

 

سكس حيوانات حصان animal horse

في موقعنا عرب سكس يوجد اكبر مجموعة من افلام سكس سكس حصان   كما يوجد عدد كبير من فيديوهات  سكس حيوانات  ولمشاهدة الافلام الاباحية الجنسية للحيوانات زوروا  سكس كلاب

        horse sex   الذي يضم اشرطة مقاطع وفيديوهات ضخمة من   animal sex الاجنبية لبنات عاهرات داخل قسم  مجموعة اخري من الافلام

في عيادة الأسنان حكايات رهيبة الجزء الأوّل

عرب سكس

كان أيامها عندي وجع في أسناني مخليني مش عارف أنام روحت لدكتور خالد وده دكتور كبير
وصاحبي جدا بس الأيام بعدتنا فترة كبيرة روحت له العيادة وكان في أستقبالي كريستينا
هي السكرتيرة بتاعته و هي بنت في اخوار التلاتينات اللي عرفته من خالد أنها كانت بتحب واحد
و أهله مش راضيين عن جوازها منه و عاشت معاه سنة وخلفت منه ولد و عمل حادثة ومات
وهي عايشة علشان تصرف عليه هي مش جميله اوي عادية أقرب واحدة شبه ليها هي
amber lynn bach نسخة منها ببزازها الحلوة وطيزها الكبيرة ودي عرفتني أتنين
دكتوره مي ودي حته كده عشرين سنة بس تختتوخه و بتدرب عند خالد اكيد تعرفوا للبنات
اللي بتبقى بالبلدي مبقلظه أوي أهي هي دي دكتوره مي ودي المساعدة رقم اتنين عند خالد
أما المساعدة الرئيسية عنده دكتورة اماني ودي بنوته سمره ورفيعه و علشان تمشي سوقها
بتدلع بطريقة تخليك تقول البت دي على تكه وتروح بيها البيت

xxx  -   xxraxx    -   pornhub    -    xlxx    -    xnxx   -   xnxxx  -   مترجم xnxx   -   ءىءء  -    xxnx   -   xnxc

كان لسه الدكتور ما جاش وعرفت نفسي لكرستين اللي رحبت بيا وغرفتني على مي و أماني
اللي كانوا قاعدين ...قعدت معاهم في انتظار دكتور خالد وكام مريض في العيادة معانا
كانوا بيتكلموا مع بعض في كذا حوار والكلام وصل الكلام عن الأكل والمطاعم ودخلت الحوار بس
بشياكة و كنت بسمع كلامهم و باصص على إمكانيات كل مزه فيهم اللي شدتني أكتر كانت كرستين
كانت فرسة بنت شرموطة عايزة خيال و مي عليها طيز تخليك يا مبحلق فيها يا تضربها عليها من حلاوتها
أنا أماني تحسها هبلة اجتماعيا وممكن تضحك عليها بالكلام كانت حوالي الساعة تسعة بالليل
و كانت مواعيد العيادة من الساعة حداشر الصبح لغاية خمسة العصر وبيقفلوا ساعتين ويفتحوا تاني الساعة
سبعه لغاية حداشر بالليل

افلام سكس   -   بورنو    -   جنس    -   سكس   -    نيك    -   مقاطع سكس   -    فيديو سكس
الكلام جاب كلام معاهم كلهم و عرفوني على جروب بتاع اكل مشتركين فيه
ودخلت للدكتور وخلصت عنده وبعد ما مشيت من العيادة دخلت الجروب أدور عليهم وكانت أول واحدة أشوف الأكونت بتاعها
كانت كرستين بعتت طلب صداقة وبعد كام ساعة قبلته وبدأت أحجز معاها المواعيد على الفيس
وكلمة وفي كومنت بدأت أجيب كلام معاها طلعت طيبة وغلبانة وقعدنا نحكي في جوازها وابنها وازاي بتصرف عليه
وحكيت ليها عن نفسي و مفيش مانع من شويه مغامرات مع اللي عرفتهم وهي كانت مهتمة تسمع
وبقيت العلاقة بينا صحوبية جامده لدرجة اني كنت بروح العيادة بدري شوية في الريست علشان أجيب لها الغداء
وكانت مي و أماني متغاظيين أوي منها لاني كنت بحس في نظراتهم ليا أنهم في سباق مين هيوقعني والظاهر
أن كرستين إمكانياتها ساعدتها تخطف قلبي وزبري يهيج عليها وعلى طيزها الكبيرة الجامدة
وفي يوم كلمتني
كرستين : هيما انت فين يا واد أنا جعت
أنا : جايلك أهله يا ستي وجايب لك السندوتاشات اللي بتحبيها وعامل معاكي
كرستين : جبت البيبسي
أنا : طبعاً و شيبسي كمان يا قلبي
كرستين : يخليك ليا
وصلت العيادة كنت أنا وهي بس اللي موجودين دخلتني
ولفت وقعدت تتكلم وهي رايحة ناحية المطبخ وأنا مركز في الزبدة اللي بتلعب ورا دي
دخلت معاها كانت بتجيب الكوبايات من حته عاليه ومش طايلة
كرستين :يوووه مش عارفه اطول
أنا :طيب استني كده

سكس اخوات   -    سكس امهات      -     سكس محارم
حاولت أوصل برضو بعيدة
كرستين : والعمل !!!هنعمل ايه يا هيما
أنا :مفيش غير حل واحد
كرستين :اللي هو أيه
أنا : حوالي تجيبيهم كده
لفت ورفعت أيدها تجيبهم وهي بتقول :أهه بعيد اهه
روحت شايلها و اتخضت وقالت : هيما انت بتعمل ايه
أنا : بسرعة يا ستي اخلصي وانا طيزها الكبيرة قدامي وهموت وابوسها
جابت الكوبيات ونزلتها براحه وانا بحك بزبري اللي وقف على حلاوة طيزها
وهي جسمها كله بيتنفض وبتتلجلج في الكلام هي ما ااااااامممم
رحت حضنتها من ظهرها وراشق زبري في طيزها
حسيت أن جسمها ساب وبتترعش
كرستين :لا لا لا يا هيما مش هينفع
أنا لفيتها وبقينا في وش بعض ووشها فيه خوف رهيب ولحظات صمت واحنا في وش بعض
أنا : انا اسف يا كرستين بس كنت هموت لو معملتش كده
لقيتها يتهجم عليا ببوسة نسيتني أنا وهي احنا فين
قعدنا نبوس بعض كتير قوي و نزلتها قدامي وخرجت لها زبري وشافته ضحكت لي وغمزت
وهي بتمسكه

سكس عربي -   سكس مصري   -  سكس سعودي  -  سكس خليجي -  سكس لبناني  -  سكس مغربي
كرستين :بتاعك كبير فشخ يا هيما وعجبني
قعدت تمص فيه كأنها بتاكله قولت لها هجيب شاورت على بوقها
ضربتهم في بقها وشربته
كرستين : طعمه حلو اوي بس انا رييحتك وعيزاك تريحني
أنا : تحت امرك يا مزه
كرستين خدتني لأوضة الأشعة اللي فيها كنبة كبيرة وقعدت وفشخت رجليها وشاورت بصباعها تعالى
نزلت أكل كسها الاسمر الجميل وهي هتموت من الهيجان وبتخرج بزازها وطلعت العب فيهم واكلهم أكل
وهي بتدلع وتقولي يااه ده انت تعبان خالص براحه همتعك يا عمري
و قامت تقعد على زبري اللي دخل كسها المتختخ الجميل
وعملت معاها وضع الفارسة و ضربتتها على طيزها وتضحك
كرستين وهي ميته من الضحك : هتموت عليها
أنا : العب يا سمك دي شكلها متغذية جامد يا كوكو
كرستين : لا دي مهريه لعب بس اتركنت شوية وبعيد عن الفورمة
أنا و أنا بلف طيزها العالمية وببل خرم طيزها علشان أدخله : طيب يالا علشان تسخنيها علشان عندنا ماتش
كرستين :ايي براحه يا هيما ااااااه يخرب عقلك خرجه هتشقني يحرقك
أنا :ده انا مصدقت اركب الجمال ده
كرستين : ايه عجبتك
أنا : دي تهيج الحجر يا شرموطة
كرستين :شرموطتك انت بس يا قلبي أركب طيزي اللي بتحبها
قعدت انيك طيزها لغاية ما جبتهم فيها
وفجأة جرس الباب رن
قمنا ظبطنا نفسنا بسرعة وخرجت كرستين من اوضة الاشعه بسرعة على الباب
وانا لسه خارج وبعدل هدموي على منظر دكتوره مي و أماني وهما بيبصوا لنا
أنا وكرستين وفي عنيهم ...كنتوا بتعملوا أيه يا عفاريت وبيضحكوا وكرستين واقفة مداريه الضحكة
وانا ببص ليهم بثقة و لمي ببص على طيزها وهي بتضحك لي

 

سكس حصان    -    سكس حيوانات    -    سكس كلاب

في عيادة الأسنان حكايات رهيبة الجزء الأوّل

عرب سكس

كان أيامها عندي وجع في أسناني مخليني مش عارف أنام روحت لدكتور خالد وده دكتور كبير
وصاحبي جدا بس الأيام بعدتنا فترة كبيرة روحت له العيادة وكان في أستقبالي كريستينا
هي السكرتيرة بتاعته و هي بنت في اخوار التلاتينات اللي عرفته من خالد أنها كانت بتحب واحد
و أهله مش راضيين عن جوازها منه و عاشت معاه سنة وخلفت منه ولد و عمل حادثة ومات
وهي عايشة علشان تصرف عليه هي مش جميله اوي عادية أقرب واحدة شبه ليها هي
amber lynn bach نسخة منها ببزازها الحلوة وطيزها الكبيرة ودي عرفتني أتنين
دكتوره مي ودي حته كده عشرين سنة بس تختتوخه و بتدرب عند خالد اكيد تعرفوا للبنات
اللي بتبقى بالبلدي مبقلظه أوي أهي هي دي دكتوره مي ودي المساعدة رقم اتنين عند خالد
أما المساعدة الرئيسية عنده دكتورة اماني ودي بنوته سمره ورفيعه و علشان تمشي سوقها
بتدلع بطريقة تخليك تقول البت دي على تكه وتروح بيها البيت

xxx  -   xxraxx    -   pornhub    -    xlxx    -    xnxx   -   xnxxx  -   مترجم xnxx   -   ءىءء  -    xxnx   -   xnxc

كان لسه الدكتور ما جاش وعرفت نفسي لكرستين اللي رحبت بيا وغرفتني على مي و أماني
اللي كانوا قاعدين ...قعدت معاهم في انتظار دكتور خالد وكام مريض في العيادة معانا
كانوا بيتكلموا مع بعض في كذا حوار والكلام وصل الكلام عن الأكل والمطاعم ودخلت الحوار بس
بشياكة و كنت بسمع كلامهم و باصص على إمكانيات كل مزه فيهم اللي شدتني أكتر كانت كرستين
كانت فرسة بنت شرموطة عايزة خيال و مي عليها طيز تخليك يا مبحلق فيها يا تضربها عليها من حلاوتها
أنا أماني تحسها هبلة اجتماعيا وممكن تضحك عليها بالكلام كانت حوالي الساعة تسعة بالليل
و كانت مواعيد العيادة من الساعة حداشر الصبح لغاية خمسة العصر وبيقفلوا ساعتين ويفتحوا تاني الساعة
سبعه لغاية حداشر بالليل

افلام سكس   -   بورنو    -   جنس    -   سكس   -    نيك    -   مقاطع سكس   -    فيديو سكس
الكلام جاب كلام معاهم كلهم و عرفوني على جروب بتاع اكل مشتركين فيه
ودخلت للدكتور وخلصت عنده وبعد ما مشيت من العيادة دخلت الجروب أدور عليهم وكانت أول واحدة أشوف الأكونت بتاعها
كانت كرستين بعتت طلب صداقة وبعد كام ساعة قبلته وبدأت أحجز معاها المواعيد على الفيس
وكلمة وفي كومنت بدأت أجيب كلام معاها طلعت طيبة وغلبانة وقعدنا نحكي في جوازها وابنها وازاي بتصرف عليه
وحكيت ليها عن نفسي و مفيش مانع من شويه مغامرات مع اللي عرفتهم وهي كانت مهتمة تسمع
وبقيت العلاقة بينا صحوبية جامده لدرجة اني كنت بروح العيادة بدري شوية في الريست علشان أجيب لها الغداء
وكانت مي و أماني متغاظيين أوي منها لاني كنت بحس في نظراتهم ليا أنهم في سباق مين هيوقعني والظاهر
أن كرستين إمكانياتها ساعدتها تخطف قلبي وزبري يهيج عليها وعلى طيزها الكبيرة الجامدة
وفي يوم كلمتني
كرستين : هيما انت فين يا واد أنا جعت
أنا : جايلك أهله يا ستي وجايب لك السندوتاشات اللي بتحبيها وعامل معاكي
كرستين : جبت البيبسي
أنا : طبعاً و شيبسي كمان يا قلبي
كرستين : يخليك ليا
وصلت العيادة كنت أنا وهي بس اللي موجودين دخلتني
ولفت وقعدت تتكلم وهي رايحة ناحية المطبخ وأنا مركز في الزبدة اللي بتلعب ورا دي
دخلت معاها كانت بتجيب الكوبايات من حته عاليه ومش طايلة
كرستين :يوووه مش عارفه اطول
أنا :طيب استني كده

سكس اخوات   -    سكس امهات      -     سكس محارم
حاولت أوصل برضو بعيدة
كرستين : والعمل !!!هنعمل ايه يا هيما
أنا :مفيش غير حل واحد
كرستين :اللي هو أيه
أنا : حوالي تجيبيهم كده
لفت ورفعت أيدها تجيبهم وهي بتقول :أهه بعيد اهه
روحت شايلها و اتخضت وقالت : هيما انت بتعمل ايه
أنا : بسرعة يا ستي اخلصي وانا طيزها الكبيرة قدامي وهموت وابوسها
جابت الكوبيات ونزلتها براحه وانا بحك بزبري اللي وقف على حلاوة طيزها
وهي جسمها كله بيتنفض وبتتلجلج في الكلام هي ما ااااااامممم
رحت حضنتها من ظهرها وراشق زبري في طيزها
حسيت أن جسمها ساب وبتترعش
كرستين :لا لا لا يا هيما مش هينفع
أنا لفيتها وبقينا في وش بعض ووشها فيه خوف رهيب ولحظات صمت واحنا في وش بعض
أنا : انا اسف يا كرستين بس كنت هموت لو معملتش كده
لقيتها يتهجم عليا ببوسة نسيتني أنا وهي احنا فين
قعدنا نبوس بعض كتير قوي و نزلتها قدامي وخرجت لها زبري وشافته ضحكت لي وغمزت
وهي بتمسكه

سكس عربي -   سكس مصري   -  سكس سعودي  -  سكس خليجي -  سكس لبناني  -  سكس مغربي
كرستين :بتاعك كبير فشخ يا هيما وعجبني
قعدت تمص فيه كأنها بتاكله قولت لها هجيب شاورت على بوقها
ضربتهم في بقها وشربته
كرستين : طعمه حلو اوي بس انا رييحتك وعيزاك تريحني
أنا : تحت امرك يا مزه
كرستين خدتني لأوضة الأشعة اللي فيها كنبة كبيرة وقعدت وفشخت رجليها وشاورت بصباعها تعالى
نزلت أكل كسها الاسمر الجميل وهي هتموت من الهيجان وبتخرج بزازها وطلعت العب فيهم واكلهم أكل
وهي بتدلع وتقولي يااه ده انت تعبان خالص براحه همتعك يا عمري
و قامت تقعد على زبري اللي دخل كسها المتختخ الجميل
وعملت معاها وضع الفارسة و ضربتتها على طيزها وتضحك
كرستين وهي ميته من الضحك : هتموت عليها
أنا : العب يا سمك دي شكلها متغذية جامد يا كوكو
كرستين : لا دي مهريه لعب بس اتركنت شوية وبعيد عن الفورمة
أنا و أنا بلف طيزها العالمية وببل خرم طيزها علشان أدخله : طيب يالا علشان تسخنيها علشان عندنا ماتش
كرستين :ايي براحه يا هيما ااااااه يخرب عقلك خرجه هتشقني يحرقك
أنا :ده انا مصدقت اركب الجمال ده
كرستين : ايه عجبتك
أنا : دي تهيج الحجر يا شرموطة
كرستين :شرموطتك انت بس يا قلبي أركب طيزي اللي بتحبها
قعدت انيك طيزها لغاية ما جبتهم فيها
وفجأة جرس الباب رن
قمنا ظبطنا نفسنا بسرعة وخرجت كرستين من اوضة الاشعه بسرعة على الباب
وانا لسه خارج وبعدل هدموي على منظر دكتوره مي و أماني وهما بيبصوا لنا
أنا وكرستين وفي عنيهم ...كنتوا بتعملوا أيه يا عفاريت وبيضحكوا وكرستين واقفة مداريه الضحكة
وانا ببص ليهم بثقة و لمي ببص على طيزها وهي بتضحك لي

 

سكس حصان    -    سكس حيوانات    -    سكس كلاب

 الولد الشقى وامه على سرير واحد

افلام سكس بزاوي

سكس بزاوي

 سكس

انا شاب مصرى اسمرللجنس معى تاريخ عريق مثل تاريخ اجدادى.من صغرى و انا مفتون بالاجساد و احب استكشفها.وطبعا اول جسد كان جسد امى الجميل المثير.تمتلك امى جسما بضا طريا ممشوقا ذو نهود كبيره مكوره و طيز كبيره متناسقه مترجرجه.و عندما بلغ عمرى اربع سنوات سافرت امى لمدة سنه رجعت بعدها تشعر بالذنب لغيابها فحاولت ان تعوضنى باى طريقة.فكانت تلبس ملابس شفافه على اللحم و تتركه ينحسر عن لحمها البض تاركة اياى انظر اليها مشتهيا.ولا تكفينى النظرات فتمتد يدى بلا وعى ( رغم صغر سنى وعدم فهمى ) الى ارجلها لتدلكها وظهرها كله وهى مسترخيه و مستمتعه.و عندما انتهى كانت تقبلنى شاكرة و سعيده.و فى كثير من الاحيان كنت اجلس على افخاذها و كانت تضمنى تاركة اياى اعبث فى صدرها و اهزه.و عندما كانت تنهرنى اختى لاننى كبرت على ذلك كانت امى تامرها باللا تتدخل.واستمر الحال على هذا حتى بعد البلوغ ورغم رؤية امى لزبى الواقف اثناء التدليك اليومى لهافقد كانت سعيده بتدليكى الحساس الخبير.

سكس فنانين  -  سكس امهات - سكس اخوات  - سكس محارم  - سكس مصري

و عندما وصلت السادسة عشر من عمرى كنت قد وصلت لقمة هياجى و نما زبى نموا هائلا يفوق عمرى بمراحل واصبحجسمى ممشوقا.عندها بدات افكر جديا فى امى و جسم امى الفائر دوما و ابدا.قد ادى هذا التفكير المستمر فى الجنس الى هياجى المستمر.و اصبح منظر زبى الهائج المكور تحت الملابس امرا عاديا فى المنزل تلاحظه امى و تبتسم مما يزيد هياجى فاهجم عليها احضنها و اقبلها مصطنعا البراءه و ما فى نفسى فى نفسى.و هى تبادلنى الاحضان و القبلات فى حنان و دفء.

فى يوم قرر و الدى السفر مع اخوتى لشراء الملابس و التسوق واصطنعت المرض واننى لا استطيع الحركه.فرجته امى ان يتركنى واوصته بما اريد شراءه.فى هذه الليله طلبت من امى النوم معها فى سريرها لانى مريض جدا فوافقت.بدات فى غرفتى عندئذ فى التفكير وترتيب خطوات الوصول لجسم ماما الجميل.

سكس اغتصاب عنيف  -  سكس زنوج  -   سكس اجنبي - سكس شواذ - سكس حيوانات

اتيت الى سريرها فى المساء و قبلتنى داعية لى باحلام سعيدهو نامت.انتظت حتى استغرقت فى النوم و بدات التصق بظهرها المكور على نفسه تاركا كل افخاذى و زبى ينصهروا على طيزها المترجرجه.حضنتها بقوه وحنان فضمت يدى الى صدرها مبادلة اياى الحنان بدون وعى منها كما لو انها تحلم.فهجت هياجا شديدا و اخذ زبى ينتفض فى قوه معلنا ثورته فاوسعت له مخرجا من البنطلون فقفز فى قوه يدفع قميص نومها الحريرى بين فلقتى طيزها الناعمتين.واخذت احرك جسدى فى متعه ويدى تقبض على صدرها.كنت افعل ذلك دون قلق فانا اعرف ان نوم امى ثقيل ولا تستيقظ الا بعد ان تاخذ كفاية نومها.مددت يدى اسفل الغطاء و اخذت ارفع قميص نومها و انا اتحسس ارجلها و افخاذها الناعمه و لم اكد المس طيزها حتى اتيت ببحار من المنى على كيلوتها.تركتها عندئذ و استغرقت فى نوم عميق.ولم تعرف امى شيئا وقتها.

 صور سكس ساخنة -  افلام سكس اجنبي مترجمة  - قصص سكس ساخنة 
عنتدما بلغت الثامنة عشر كانت امى فى يوم من الايام مجهده و تشتكى من الم فى ظهرها فاقترحت عليا ان تاتى بمدلكه لتقوم بعمل كؤوس هواء ليمتص الرطوبه من جسدها و بالفعل قامت باستدعاء واحده واصررت انا على الدخول لغرفتها بحجة الاطمئنان عليها.رايت عندها جسد امى العارى ترقد على بطنها و لا يسترها سوى قماشه على طيزها.فهجت هياجا شديدا و تقدمت اطلب مساعدة المدلكه فى تدليك امى فوافقت.اخذت ادعك جسد امى فى حنان ونشوه عظيمتان و يدى تحاول ازاحة القماشه لاسفل حتى ارى طيز امى.وكانت امى تصدر اصوات تمحن مثل القطط تزيد هياجى و هى تدعونى ان استمر فى التدليك فانقضضت على افخاذها افركهم رافعا القماشه لارى كسها الجميل يطل على ب*****ه الهائج زشفرتيه الحمراوتين الممتلئتين.فجعلت يدى تصطدم بهما و جسدها يرتجف و يعرق عرقا شديدا ذو رائحه هياجه فاتيت المنى فى بنطالى و قمت مسرعا مدعيا حاجتى للحمام و امرا المدلكه بالاستمرار فى التدليك و امى عندئذ كانت فى عالم اخر من النشوه و الغيبوبه.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى غرفتى هائجا كالعادى و اعبث فىزبى دخلت على امى مبتسمه شاكرة اياى على تدليكى البارحه و ان جسمها قد استعاد كل حيويته و قبلتنى بالقرب من فمى ز طلبت منى ان اجلس معها لمشاهدة التليفزيون لانها تجلس وحيده ولا احد فى المنزل.
وعندما جلست بجوارها على الاريكة كان الدش يعرض فيلما ساخنا جعل زبى يقف اسفل البنطلون بقوه و انا احاول ان اخفيه دون ان تشعر امى ولكنها نظرت الى زبى الهائج و ابتسمت قائلة " انت كبرت و صرت رجل يا ولدى " فقلت لها متشككا " كيف؟ " فاشارت الى زبى الهائج و قالت " هذا هو الدليل الصريح...انت عندك بنت صديقه يا ميدو؟ " قلت لها " لا " فقالت " لابد لهذا البلبل الحائر ان يسكن عشا يهدهده " فاحمر وجهى فى شده فقالت" لا تخشى يا صغيرى اريدك ان تقف امامى لترينى كم كبرت " فوقفت امامها فاخذت يدها تمشى على تضاريس جسدى ولامست مكان زبى و كملت تتحسس اوراكى وطيزى و هى فى منتهى السعاده.

xnxx - افلام سكس 2020  - سكس في المستشفي  -   سكس تبادل الزوجات - سكس سحاق

قالت لى " لقد كبرت يا صغيرى تعال و احضن *** الحبيبه " فاتجهت اليها و حضنتها بقوه و بهياج و هى فى منتهى السعاده وعندها قالت لى" قبل خد *** الذى لم يهنا بنوم و انت تعبان " فقبلت خدودها البضه فقالت " قبل عنق وكتف *** اللذان طالما ارحت راسك عليهما " فاخذت اقبلهما فى جنون صاعدا هابطا وهى تضحك فى نشوه وكانت تلبس قميص نوم بحمالات يبدو فيه معظم صدرها الجميل الناهض وكان قصيرا يكشف افخاذها.و عندها لمحت تلصصى على صدرها فقالت " الا تتذكر الصدر الذى ارضعك لبنا و حبا ؟ " فقلت " اووه امى اتذكره بكل تفصيله " فقالت الا تبدى له عرفانك بالجميل ؟ " وكان هذا اذنا لى بالهجوم على صدرها فمددت يدى داخل قميص نومها عاصرا بزازها و اخذت ادلكهم و اعصر الحلمات وا خرجت صدرها من قميص النوم و اخذت اكله فهاجت امى جدا وتركتنى الحس رقبتها و اقبل فمها فى عنف و ادخل فيه لسانى ليداعب لسانها و يدى تزيح قميص نومها لتتعرى امى بالكامل امامى ويدها تزيح ملابسى عن جسدى حتى صرنا عرايا كيوم ولادتى منها.و قمت بعمل وضعية 69 معطيا اياها زبى وطيزى و مستقبلا كسها بالكامل فى فمى اكله و امصه و الحسه ومدخلا لسانى فيه مستقبلا ماء نشوتها فى فمى و ابلعه فى تلذذ.وهى كانت تاكل زبى اكلا و احدى يديها تدعك زبى و الاخرى تعبث بخرم طيزى جاعلة زبى مثل سيخ الحديد فى صلابته و قوته.و عندئذ نهضت و اضعا زبى بين بزازها و اخذت ادعكه بقوه وهى ترجرج صدرها حتى انتصب زبى بشده فقمت بسرعه و اضعا زبى على باب كسها و اخذت ادفعه برفق و امى تموء فى تمحن قائلة " دخله يا ميدو....نيكنى بزبك الكبير...بحبك " فادخلته حتى بيضى و اخذت انيكها فى قوه و هى تصرخ و تقول لى كلمات تهيجنى حتى اتيت بحار من المنى داخلها وهى استمرت فى اتيان مائها معى . وعندها نمت عليها تاركا زبى داخلها لتدفعه عضلات كسها المرتخية خارجا مدغدغا اياها.و عندها طلبت منى الاستحمام معها فوافقت

سكس نيك طياز - مايا خليفة سكس جديد - سكس حوامل - سكس ديوث 2020 - افلام سكس مترجمة - سكس شيميل  - نيك الكس

و عندما نزلت المياه الدافئه على اجسادنا اخذنا ندعك بعضنا فى نشوه و اخذت اعبث بخرم طيزها باستعمال الزيت موسعا اياه وهى تموء فى توحش و تمص زبى فى قوه حتى انتصب بقوه من جديد. وعندئذ جعلتها تركع معطية اياى كل طيزها و كسها فادخلت زبى بعد ان دعكته بالزيت فى خرم طيزها الضيق بمنتهى البطء .اخذت تتمحن وانا احركه ببطء داخلها حتى وسع خرم طيزها فبدات انيكها بقوه و اعبث بيدى فى كسها الذى اتى مائه على يدى فاخذت الحسه و اعطيتها اياه فلحسته فى متعه فاخرجت زبى و رجعت انيك كسها حتى اوشكت على الاتيان فاخرجت زبى ودفعته فى فمها اغرقته بمنيى الذى بلعته فى استمتاع.
ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن نيكها و توسعت فى علاقاتى مع اقاربى بعدها و لكن هذه قصة امى

سكس سحاق - سكس خليجي - سكس عربي - سكس لبناني  - سكس عراقي  - سكس محجبات ومنقبات -رقص شرقي ساخن - سكس سعودي - سكس ستان

 

  1.  الولد الشقى وامه على سرير واحد 
  2.  الولد الشقى وامه على سرير واحد
  3.  الولد الشقى وامه على سرير واحد
  4.  الولد الشقى وامه على سرير واحد

رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني

  1. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني
  2. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني
  3. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني
  4. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني
  5. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني
  6. رفضت اتجوزه فاغتصبني وكيفني

بعد انفصالي من زوجي كنت اعيش في شقة في عمارة واحاول بقدر الامكان ان لا احتك بالناس حتي لو بالكلام القليل لان المجتمع ينظر الي المطلقة علي اساس انها ست مش كويسة  بزاوي وفي ناس كتير ممكن يطمعوا فيها
لذالك كانت معاملتي مع الناس محدودة ولكن يوجد اسفل العمارة التي اسكن بها سوبر ماركت يديره شاب اسمه خالد
كان يبدو عليه الذوق والرقي في اسلوبه ومعاملته الطيبه لي وهذا ما جعلني اثق به.
فكنت انزل دائما واشتري منه بعض المتطلبات دائما وكنت عندما انزل السوبر ماركت اجلس معه واتحدث معه عن زواجي وكيف كان يعاملني زوجي واستمرت علاقة الصداقة بيننا حوالي شهر حتي اعطيته رقم هاتفي واخذت رقم هاتفه علي اساس انني ان احتجت شيء اطلبة منه.
وكنت في يوم قد طلبت منة انه عند ذهابه الي وسط البلد لشراء متطلباته ان يخبرني لاني كنت احتاج بعض المتطلبات للمنزل كالحلويات وغيرها وقد اتصل بي في يوم وقال لي سوف اذهب الي وسط البلد لشراء طلبات ماذا تحتاجين مني..

نيك كس ساخن - نيك خلفي مثير - فيلم سكس سحاقيات  -فيديو سكس مسرب ايناس النجار -سكس بزاوي ساخن مايا خليفة - نيك بنت الجيران - سكس اجنبي جديد في الغابة
 علي الباب ..
كنت ساعتها لابسة بنطلون بيتي ضيق وتيشرت كان محزق علي جسمي لاني بحب البس الملابس دي في البيت وانا متعودة اطلع من البيت ديما بعباية.
بس لاننا اصدقاء وانا واثقة فيه يدوبك حطيت طرحة علي راسي وفتحت ليه لقيته متفاجيء بشكلي وبيضحك وبيقلي ايه الجمال ده كله ضحكت بحسن نيه وقلتله اتفضل كعزومة مراكبية فلقيته دخل البيت
وقفل الباب..
فرحت بسرعة ناحية الباب عشان افتحه فمسك ايدي بسرعة وقالي متفتحيش الباب بصتله وبرقت قوي وقلتله ليه فضحك وقالي متخفيش ده عشان الناس لو حد شافني وانا في الصالة قدام الباب هيفتكر حاجة وهيظنوا فينا ظن وحش وانتي مطلقة وفاهمة وقالي وبعدين عيزك في موضوع مهم
اقتنعت بكلامه لانه ديما كان بيوجهني بنصايح وكنت بسمع كلامه فقلتله قول فلقيته بيقلي وهو قاعد علي الانتريه وانا كنت واقفة
تعالي اقعدي جمبي متخفيش مني مش هينفع اكلمك وانتي واقفة او قاعدة في اخر الدنيا فمردتش عليه وفضلت واقفة فقالي يا بنتي متخفيش لو عايز اعمل حاجة كنت عملتها من اول ما دخلت وبعدين احنا بنقعد كتير جمب بعض في السوبر ماركت عمرك شفتي مني حاجة وحشة
قلتله لا
قالي طيب تعالي عشان عايز اكلمك في موضوع ضروري جدا مسالة حياة او موت
قلتلة ماشي ورحت قعدت جمبة وانا خايفة جدا ومترددة واول ما قعدت قلتله قول بقا الموضوع بسرعة عشان مينفعش قعدتنا كدة
لقيتة بيضحك قوووي استغربت جدا وقلتلة في اية قالي تعرفي انتي اجمل بنت شفتها في حياتي ونفسي اتجوزك
ولو وافقتي هكون اسعد واحد في الدنيا ولقيتة مسك ايدي جامد وبيقلي ياريت توافقي مش هحرمك من حاجة

فقمت وقفت وسبت ايدة وقلتلة وانا باين علية الضيق يا خالد مش دة المكان اللي تكلمني فية في الموضوع دة اتفضل انتا وبعدين نتكلم
فراح قالي المكان مش هيفرق بس انا لازم اخد رد منك لاني هيحصلي حاجة
فرحت قلتلة لا انا مش موافقة لاننا من البداية اصحاب وانا وثقت فيك علي اساس انك اخويا فمينفعش افكر فيك بطريقة تانية ودلوقتي اتفضل بقا عشان مشغولة
فراح قام ووقف قدامي وقالي عشان خاطري فكري قلتلة لا فمسك ايدي وقالي فكري قلتلة بقلك فكرت ولا
فلقيتة شدني علية وحضني فرحت زقيتة وقلتلة انتا اتهبلت يا خالد متخلنيش الم عليك الناس
فراح زقني جامد ويدوبك هصوت راح مسكني من شعري وخبط راسي في الحيطة وقالي لو اتنفستي هموتك ولقيتة مبرق قوي ليا فقعدت ادمع وقلة عشان خاطري فراح خبطني بالكف

ام تعلم بناتها الجنس -تحميل فيدو سكس اجنبي - نيك الام الممحون - نيك بنت مصريةسكس بنات شراميط xnxx - سكس محارم الاب ينيك بنته - نيك طيز الاخت
وقال انا هخليكي تتمني تتجوزيني وقعد يبوس فيا وقالي مش همشي غير لما اخلص لو بقيتي لطيفة هخلص بسرعة
ولو استهبلتي انا قاعد معاكي ولو حتي جة حد من الناس دة لو ساعتها سبتك عيشة فانتي اللي هتلبسي لانك ديما بتقعدي عندي في السوبر ماركت وهما بيشفونا فمش هيشكوا غير فيكي
فراح قلعني البنطلون وخلاني بالاندر وانا ساكتة وطلع زبرة كان واقف قوي ونومني علي بطني وهو ماسك شعري وبعدين حط بتاعة علي طيزي من ورا وقعد يحك فيها وقام شادد الاندر شدة جامدة ومنزلة لتحت عشان يقلعني فاتقطع كذا حتة جيت عشان اقوم راح مسكني وزقني ونومني علي بطني ومسك رجليا الاثنين وراح قالي مش هدخلة انا هبوس كسك بس لو هديتي قلتلة ماشي
فراح ابتسم وقالي ايوة كدة خليكي حلوة عشان انزل بسرعة وامشي قلتلة ماشي
فراح فتح رجليا قوي ونزل علي كسي لحس وبعدين دخل لسانة جوا كسي اول ما دخلة تعبت قووي وفضلت ساكتة وقعد يطلعة ويدخلة فمقدرتش فطلعت مني اهات خفيفة
خالد ساعتها حث ان شهوتي بدات تشتغل فبدا يلحس كسي ويشدوا بشفايفة فبقيت مش قادرة وبقيت عمالة اة اة اة
فراح سند علية ولزق جسمة كلة علي جسمة وقعد يبوس فيا علي شفايفي ملقتش نفسي غير فتحة بقي وببوس فية
قال ساعتها ايوة كدة لية حرمة نفسك اتمتعي معايا مش هتندمي
قلتلة ماشي
فقومني وعدلني وجاب زبرة وحطة علي شفايفي وقالي منفسكيش تمصية فرحت وانا ساكتة فتحت بقي ودخلة وقعدت امص فيا وهو في بقي حسيت انوا سخن قووووووي وطعمة طميل
فبقيت مغمضة عيني وقاعدة علي الانترية وهو مدخل زبرة في بقي
وراح طلعة من بوقي وجة قالي هوريكي المتعة بجد نفسك تجربي قلتلة اة فراح قعد ومسك زبرة وقالي تعالي اعملي فية اللي انتي عيزاة فرحت ضحكت
وقلتلة انا هموتة فقلي هيهون عليكي قلتلة لا ورحت فتحت رجلي الاثنين علي الاخر وزقت جسمة بينهم لحد ما وصل كسي فوق زبرة
وقمت مسكت زبرة وحطيتة علي بداية فتحة كسي وقلتلة اخيرا ورحت قعدت علية وحسيت بنار جوايا حاسة اني مش عايزاة يطلع مني
وقلعت وانا قاعدة علي زبرة وهو حاضني كل هدومي اللي فوق فقعدت يمص في بزازي ويشد فيها بشفايفة فهجت قوي
ولقيتة بيقلي قومي قومي هنزل وانا عمالة اقلة لا خليك فراح ضمني بادية من عند طيازي وقام رافعني ومطلع بتاعة وكان بينزل فقعدت علي رجلية قصاد زبرة وفضل ينزلهم علي كسي وبعد ما خلص قعدت ادعك كسي بلبنوا
وقالي اتمتعتي قلتلة اة قالي من النهاردة من غير ما اغصب عليكي وقت ما تعوزيني هتلاقيني قلتلة ماشي

سكس اغتصاب - زوجة مصرية تتناك من عشيقها - سكس اجنبي HD - صبي ينيك امه - فيديو سكس مصري مسرب - سكس محارم جديد - تحميل فيلم سكس محارم

قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد

  1. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  2. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  3. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  4. سكس
  5. افلام سكس بزاوي
  6. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  7. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  8. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  9. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  10. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  11. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  12. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  13. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد
  14. قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد

    قصص سكس بزاوي اغتصبني متشرد

الليلة كانت ليلة ساخنة جدا جدا بحيث استيقظت منهكة القوى لا أستطيع تحريك أي عضو من جسديفبينما كنت ذاهبة للتسوق البارحة ظهرا من السوبرماركت القريب من بيتي وكنت مرتدية تنورة سوداء فوق الركبة وقميص اسود وتحتها ستيان ولباس اسود ايضا وحذاء اسود كعب عالي لقيت شاب متشرد ينام في الشارع على الرصيف ممتون الجسم قذر الملابس فاقتربت منه وكلمته فقال لي انا اسمي سامر وأنا بلا عمل ولا مأوى وليس عندي أهل فتأثرت لذلك وقلت له قم معي حتى اقدم لك الطعام والشراب واعطيك ملابس نظيفة تلبسها فوافق وانطلق معي الى بيتي فأدخلته معي واغلقت الباب وجلس في غرفة الضيوف فقلت له يجب اولا ان تستحم وسوف أهيء لك الحمام وتنظف أسنانك وتتعطر وسآتيك بملابس نظيفة وبعدها أعد لك الطعام لتأكل فشكرني جدا فقلت سأذهب لتبديل ملابسي فدخلت غرفتي وكانت أمام غرفة الضيوف بحيث كان يراني وتركت الباب مفتوحا وبدات بخلع حذائي ثم نزعت تنورتي ثم خلعت قميصي وبقيت بالستيان واللباس فإذا به يدخل الغرفة ليسألني عن مكان المرحاض wc وهو ينظر إلي عارية فنظرت في عينيه بخجل وأشرت له الى مكانه وخلعت لباس ثم ستياني ولبس ثوب نوم أسود قصير الى انصاف الفخذين وخليع من الاعلى يبرز مفاتن الثديين وله تعاليق خيطية ثم ذهبت اليه وقلت له هيا للاستحمام فقام معي ودخلت معه الحمام وهيأت له البانيو وملاته بالماء فقلت اخلع ملابسك ! فنزع كل ما يلبس وانا انظر حتى خلع لباسه امامي وظهر عضوه الكبير والمتين بحيث أحسست بمهبلي اخذ يسيل لعابه عندما رآه فاخذت ملابسه ورميتها خارج الحمام وطلبت منه ان يأخذ دشا وعينه لم تفارق النظر الى ثديي العاريين وبدات أدلك له جسده بالماء والصابون من الاعلى من عند الظهر الى مؤخرته ومن عند الصدر حتى قضيبه الذي انتصب بقوة عندما بدات بدلكه بيدي وهو ينظر كيف ادلك خصيتيه وقضيبه ثم دلكت افخاذه ورجليه حتى انتهيت وقد تبلل ثوبي بماء الدش ايضا والتصق على جسدي ثم جلس على دكة الجمام وغسلت له شعر رأسه واعطيته فرشاة ومعجون أسنان ونظف فمه ثم انتقلنا الى حوض الاستحمام البانيو فأدخلته فيه وجلست على حافته اضع الشامبو في الماء وقد كان هو في قمة الاثارة فقلت له لقد تبلل ثوبي ايضا فصار لزاما ان استحم ! فقمت وخلعته امامه وهو ينظر ثديي العاريين وكسي وتصنعت الوقوع في البانيو لأثيره ووقعت في حضنه تماما وانا اصرخ واتأوه واحسست بقضيبه تحت مؤخرتي وهو منتصب فحضنني من ثديي وانا انزلق على قضيبه واتلوى على جسده في الماء واتخبط وهو يحضن بي بيديه وأحسست بقضيبه لامس مهبلي من تحتي حتى كدت ان اقعد عليه من شدة انتصابه ولكان اخترقني لولا تدارك الامر فطلب مني ان ابقى على وضعي هذا اي جلوسي في حضنه فوافقت واخذ يدلك ظهري بالماء والشامبو وكذلك صدري ولم امانع حتى دلك ثديي فتأوهت لاني لم اتحمل ونزل على بطني وافخاذي بالدلك حتى مد يده على مهبلي فخدر جسمي كله فيده اليمنى تدلك المهبل وبيده اليسرى يدلك ثديي العاريين وهو يضمني على صدره ويسحبني اليه وانا اتاوه غصبا عني وانا اشعر اني اجلس على قضيبه تحتي لقد كنا نحن الاثنين نعاني من الم الشهوة فهو محروم وخصيتاه مملوءتان بالسائل المنوي وانا محرومة وكسي يسيل شوقا لالتقام قضيبه بين جنبيه وفي نفس الوقت لا اريد ان أشعره بأني اريده ان ينكحني وانما ان يغتصبني لاني اتلذذ بالاغتصاب وأعشقه وكنا نحن الاثنين نتمنى ان نتعانق ويمصني من شفتي وامص قضيبه بمهبلي ولكنه يخاف ان يبادر لئلا انفر وانا اخاف ان اطلب فيكون طلبا للنكاح مني وانا لا اريد الامر ان يبدو الا اغتصابا فمنعت نفسي من الانجراف فطلبت منه ان يكف عن دلك مهبلي وقمت من حضنه وخرجت من البانيو وقام هو ايضا واخذنا دشا عاريين وقضيبه في قمة انتصابه وهو يفركه امامي وكنت اقول في نفسي وانا انظر اليه الليلة لن تمر عليك الا وانت في مهبلي وسأرى انتصابك هذا هل سيبقى كما هو عليه الآن ؟ وعندما انتهينا جئته بمنشفة وتعمدت ان انشفه بنفسي حتى انشف قضيبه بيدي وافركه له بحجة التنشيف ولفها على وسطه واخذت منشفة انشف بها شعري وساعدني بتنشيف ثديي ومهبلي وكافة جسمي وتركته يفعل لانه كان مثارا جدا ولففت صدري وجسمي بها وخرجنا من الحمام وذهبنا الى المطبخ وجلسنا على مائدة الطعام واعددت له وجبة طعام دسمة وهو يدلك قضيبه من وراء المنشفة ونتبادل الحديث وكان اكثر كلامه عن الحرمان وسالته هل تزوجت ؟ فانفتح

سكس ندى الكامل  - مقطع سكس اجنبي - سكس حيوانات - اخت تتناك من اخوها - نيك اكبر طيز - اب ينيك بنته - سكس مصري اخ ينيك اخته - مقطع سكس سحاق اجنبي احلي سكس نيك

بالحديث عن الجنس كأنما كان مكبوتا بانه لم يلمس امراة ابدا فعلمت انه من النوع الذي يروقني وأن قضيبه يوميا يسيل ويقطر من كثرة امتلائه بالسائل المنوي وكنت اسمعه باصغاء ولكن استحي مجاراته واتعمد ايضا حتى اكملنا طعامنا فاخذته الى غرفة نوم اعددتها له مقابل غرفتي وقلت له ان الوقت تاخر واصبح ليلا فستنام في هذه الغرفة حتى الصباح وهذه ملابس نوم في الدولاب وملابس داخلية لتلبسها وتصبح على خير فشكرني وذهبت لغرفتي وتركت بابها مفتوحا ونزعت منشفتي وهو ينظرني عارية ولبست روب نوم شفاف ابيض قصير لففت به جسدي واطفات النور ودخلت تحت الفراش وهو ايضا اطفا النور واخذت افكر بيني وبين نفسي اني متاكدة انه لن يصبر عني وسيحاول مجامعتي بعد كل الذي شاهدته من شدة شبقه وامتلاء خصيتيه بالسايل المنوي وانتصاب قضيبه واصطنعت الشعور بالنوم وبعد ساعة من نومي لم أشعر الا ورجلا تحت لحافي وهو يركبني فاستيقظت ووجهه تجاه وجهي فقلت ماذا تفعل ؟ لا ارجوك فقبلني من فمي وهو يثبت نفسه بين افخاذي التي جعلته تتراخى له وتتباعد بعد ان نصبتها وفتحت له مهبلي الملتهب نارا فاخذت اتوسل واتباكى تحته وانا أشعر بقضيبه يتلامس رأسه بشفة مهبلي المبلول وهو في اللحظات الاخيرة لاقتحامه ومصمص حلماتي العارية وانا اتأوه فلم اشعر الا بدفعة قوية من لقضيبه الفولاذي فصرخت آآآآآآآآآآآآه

سكس ندى الكامل  - مقطع سكس اجنبي - سكس حيوانات  - اخت تتناك من اخوها - نيك اكبر طيز - اب ينيك بنته - سكس مصري اخ ينيك اخته - مقطع سكس سحاق اجنبي  احلي سكس نيك

وهو مستمر بدفعه حتى اوصله منتهاه فتشابكنا بالارجل والافخاذ وعصرته رأسا بمهبلي واعتصرته بافخاذي شبقا فقذف قذفات قوية وسريعة وهو يصرخ ويتأوه وقذفت كذلك وارتعشنا حد انقطاع النفس وارتجفنا ونحن تخنقنا العبرة من الشبق وطول الصبر حتى نقع في الفراش صريعين وتعاصرنا بقوة امص قضيبه لآخر قطرة مني وهو ينفضني نفضا ثم هدأ وهو فوقي فقلت له بصوت ضعيف متوسل وهو يمصمص ثديي لماذا فعلت ذلك ؟ فقال لي لم احتمل جسمك العاري وقد كنت اريد نكاحك في البانيو لاني لم استحمل انتصاب قضيبي اكثر واغراء جسدك ! فقلت له اذن افرغت سائلك المنوي في مهبلي وانتهى كل شيء فارجع لتنام ؟! فقال مبتسما لا ! أي افراغ تتحدثين عنه ! هذا كان اضطرارا من شدة الامتلاء ولم اقضي منك شيئا ابدا ! فقلت ماذا تقصد؟ قال الجماع الحقيقي الآن يبدأ ! فقلت له ارجوك لا تفعل فلا احتمل ذلك ولا يجوز لك ان تفعل هذا ! فثارت ثائرته وقضيبه لايزال بداخل مهبلي منتصبا فهاج واعتصرني واخذ يهزني به هزا ويطعنني به طعنا وانا اتأوه واصرخ واتصنع التباكي والاغتصاب من قبله لي وهو يثور ويزداد وبعد نصف ساعة ارتعشنا مرة اخرى ثم قام عني وتحاضن معي وتماصص ثم نكحني من الخلف حتى سال منيه على فراشي وبلل ثيابي وقلبني على ظهري وركبني وهو يلحس ويمص ويفرك اثدائي ويعصر بي ويدفع قضيبه دفعا ويحشر به في مهبلي حشرا حتى يبلغ منتهاه ونرتعش فلم يقذف آخر قطرة مني في مهبلي الا وقد ادركنا الفجر فخارت قواي وانهارت وانا اتوسل به ان ينتهي مني ولا أدري هل نكحني عشرا او اقل او اكثر فسحب قضيبه من احشائي وتركني جثة هامدة حتى استيقظنا واعددت له فطورا وبعدها رحل

سكس ندى الكامل  - مقطع سكس اجنبي - سكس حيوانات - اخت تتناك من اخوها - نيك اكبر طيز - اب ينيك بنته - سكس مصري اخ ينيك اخته - مقطع سكس سحاق اجنبي  احلي سكس نيك

حكايتي مع ماما

انا نور حياتي زي اي شب عايش انا ومامتي واخوي وولدي عايشين في احد الاماكن الرقية في الاسكندرية في الصبح في المدرسة انا واخوي بليل في النادي او عند جدتي

مامتي زي اي ست طولها ١٧٥ ووزنها ٨٥ بزازها كبيرة بس ماشية مع جسمها طيزها كبيرة شوية ومرفوعة من ورا لبسها بنطلونات وبلوزات وساعت جيية عادي وساعت

بدات قصتي لما كانت في اخر الصف التاثي اعدائي بعد ما ابتدا ابلغ احس ان زبي ابتدا يقف كانت مش عارف اي حاجة عن الجنس ولا يعني اي افلام جنسية واي شي

سكس بزاز كبيرة - سكس صوفيا ديي - زب اسود كبير -سكس فموي - سكس بنات اجنبي - نيك مصري- سكس سما المصري -

سكس مني فاروق وشيماء الحاج

في يوم رجعت من المدرسة تعبان فتحت الباب مكنش فية اي صوت في الشقة قولت يبقي مامتي نزلت السوق واقفت علي باب الشقة وقلعت الكوتشي سمعت صوت اهات استغربت روحت ناحيت اوضة مامتي لقيت الباب مفتوح ببص علي السرير لقيت خالي احمد نايم ومامتي قاعدة علي زبوا عمالة تقول احححح زبك فشخني اةة فشختك اختك يا احمد مش قادرة نيك اختك اةةة كسي بتاعك يلا هات مش قادرة يلا مش قادرة زبك فشخني اختك متناكة بعد لقيت خالي احمد بيرتعش ومامتي بتضم علية يرضع بززاها يقولها يخربتك فشختيني راحت نامت جنبوا كان اول مرة اشوف جسم مامتي عريان كلو وبزازها وكسها ببص علي زبي لقيت البنطلون غرقان لبن قولتلو ولع سجارة يلا البسي قبل العيال ما يجوا روحت بسرعة ناحيت الباب لبست الكوتشي ونزلت لفيت في الشارع انا دماغي حتقف من للي شافتوا خالي احمد للي بيعملني زي ابنه بيعمل في اختة.كدة

دماغي مش عارف حعمل اية لفيت شوية بعد كدة روحت خبطت علي الباب دخلت لقيت امي قاعدة لبسة قميص قصير بيتي وخالي كان نازل دخلت

ماما:فين اخوك يا نور

انا:انا تعبت استاذنت من المدرسة روحت لوحدي

ماما:مالك يا حبيبي قربت حضنتني حط وشي بين بزازها

انا:ابعدي يا ماما انا تعبان

ماما:خلاص ياحبيبي خش خد دش نام حعمل الاكل اصحيك

دخلت الحمام ببص في الهدوم لقيت اندر امي مرمي علية خدتوا ببص فية لقيتوا ماليان عرق مش غير ما احس لقيت نفسي بشم فية وبلحس فية ابتدا زبي يقف لوحدو روحت ماسكت زبي اقعد ادعك فية انا بشم في ريحت اندر نادية وبلحس فية لحد ما جبت لبن غرق الحمام استحميت وطلعت دخلت حطيت دماغي علي السرير ونامت

صور سكس جامده

نسبت اقولكم والدي شغال في السعودية بيجي كل سنة شهر

نرجع لقصتنا صحيت من النوم لقيت امي واخوي قاعدين علي الترابيزة الاكل محطوط اقعدنا اكلنا ابتدات ابص لامي نظرة تانية وابص لجسمها واتخيلها وهي قاعدة علي زب خالي وبزازها مدلدلين وهو بيعصر فيهم وهي بتشرب السجاير وابتدا زبي يقف انا باكل بس محدش كان ملاخظ خلصنا اكل واخوي دخل نام انا واقفت اساعد امي في اشيل الاكل انا عيني بتص علي جسمها وزبي واقف كل شوية اتعمد اخبط فيها المس جسمها هي مكنتش حاسة بحاجة وواقفت معاها في المطبخ عيني علي جسمها بعد ما خلصت قالتي انا رايحة عند جدتك تعالي معايا قومنا لبسنا هي لبست بنطلون ضيق علي جسمها وبلوزة* بزازها بانية منها وامي مش محجبة انا لبست شورت وتشرت ونزلنا جدتي ساكنة في اخر الشارع بتاعنا وساكن قدام شقة جدتي عمتي امل وبناتها* اسماء وشيماء وجوزها ميت من سنتين

عمتي من النوع الجسم المربرب للي بزازها قدامها مدلدلين واصلة لحد بطنها وطيزها كبيرة اووي وبتلبس عبايات نقاب علطول

واسماء ٢٢ بس جسمها زي ايتن عامر كدة* بزازها مرسومة وطيزها مظبوطة* وشعرها طويل

وشيماء ١٣ سنة جسمها لسة بزازها لسة بتطلع وطيزها لسة قد للمونة

افلام نيك بزاز كبيرة - سكس سحاق - سكس زنجي- سكس حوامل - سكس شميل- سكس غادة عبد الرازق - سكس فيفي عبده - سكس انجي خوري-

سكس امهات محارم

طلعنا عند جدتي عمتي ساكنة في الشقة للي قدامها علطول الدور مكنش فية غيرهم كان الباب علطول مفتوح انا كانت متعود اروح العب مع شيماء روحت وعمتي جت قاعدت مع امي وجدتي دخلت علي شيماء شوفتها نايمة انا طالع ببص علي اسماء لقتها قاعدة علي السرير* لبسة كاش مايوة بتتكلم في التلفون ايدها علي كسها بتدعك فية روحت* واقفت ورا بأب الاوضة اتفرج عليها هي بتدعك في كسها عاملة تقولي دخل زبك كلو يا يوسف زبك وحشني اووي نفسي تنكني زي امبارح* نفسي زبك يفشخني بتدعك في كسها* جامد انا لقيت زبي واقف من غير ما حس لقيت ايدي بتدعك في زبي بتفرج علي* اسماء علي بتفرك كسها عاملة تتوجع تقول انا شرموطة انا متناكة انا لبوتك يا يوسف مش قادرة انا بدعك في زبي مش قادرة وفجاء رجلي خبطت في الباب لقيت اسماء بصت لقتني ماسك زبي بتفرج عليها قالتي اية للي بتعملو دة شدتني علي السرير* انا زبي واقف قدامي ونايم علي السرير لقتها بتقولي بقيت راجل اهو لقتها نزلت علي زبي حطيت ايدها علية كانت اول مرة في حياتي حد يمسك زبي ومين بت عمتي اسماء لسة بتحط شفايفها علية لقت نفسي ارتعشت وجبت لبن كتير علي ايديها وشفايفها وجسمها ارتعش كتير لقتها بتحضني تقولي اوعي تقول لحد للي شوفتوا للي عملنا انا حبسطك علطول كانت عامل زي الانسان الالي لقتني بقول حاضر* محستش بنفسي غير انا بلبس وطالع رايح لجدتي وسبت اسماء خدت امي روحنا دخلت لقت اخوي ببتفرج علي التلفزيون* دخلت غيرت وامي دخلت غيرت اقعدت في الاوضة بتاعتها انا روحت اقعدت مع اخوي بعد شوية دخلت اشوف امي لقتها قاعدة لبسة قميص وماسكة التلفون بتتكلم فية صوتها واطي قربت من الباب سمعت بتقول بكرة يامحمود تعالي الصبح لما بعد ما ينزلو المدرسة قولت مين محمود دة كمان هو انامامتي شرموطة ولا اية مين دة كمان وقفت اسمع لقتها بتقولو انت وحشني اووي وزبك وحشني* عقلي واقف عن التفكير دخلت الاوضة بتاعتي قولت لازم اشوف مين محمود دة